نتائج البحث عن
«صلى في الكسوف فجعل يركع ويسجد مرتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بِنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الكُسوفِ نحْوَ صلاتِكمْ ، يركعُ ويسجدُ ركعتيْنِ ركعتيْنِ ، ويسألُ اللهَ حتى تَجلَّتِ الشمسُ . وفي حديث قُبيْصةَ الهِلالِيِّ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : إذا رأيتُمْ ذلكَ فصلُّوها كأحدَثِ صلاةٍ صلَّيتُمُوها من المكتوبةِ .
عن مطرف قال: قعدتُّ إلى نفرٍ من قريشٍ ، فجاءَ رجلٌ فجعلَ يركَعُ ويسجدُ ، ثم يقومُ ثم يركعُ ويسجدُ لا يقعدُ فقلتُ: واللهِ ما أرَى هذا مَا يدرِي ، أينصرِفُ على شفعٍ أو وَتْرٍ ، فقال: لكن اللهَ يدرِي ، سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من سجدَ للهِ سجدةً كتبَ اللهُ له بها حسنةً ، وحط عنه بها خطيئةً ، ورفعَ له بها درجةً. فقلتُ: من أنتَ ؟ فقال: أبو ذرٍّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ نَحوًا مِن صَلاتِكم، يَركَعُ ويَسجُدُ. .
صلَّى حينَ انكسَفَتِ الشَّمسُ ، مثلَ صلاتِنا يركعُ ويسجدُ .
سألتُ أنسًا عن صلاةِ المريضِ فقالَ يركعُ ويسجدُ قاعدًا في المكتوبةِ .
انكسفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ يركعُ ويسجُدُ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يُصَلِّي رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ويَسأَلُ عنها حتى انجَلَتِ الشَّمسُ. وفي لَفظٍ: صَلَّاها رَكعَتَينِ، كُلُّ رَكْعةٍ برُكوعٍ. وفي لَفظٍ: فصَلُّوا كأحدَثِ صَلاةٍ صَلَّيتُموها. وفي أخرى: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى حين انكَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ صَلاتِنا؛ يَركَعُ ويَسجُدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى قائمًا في التَّطوُّعِ فشقَّ عليه القيامُ ركع ثمَّ سجد سجدتين ثمَّ قعد فقرأ ما بدا له وهو قاعدٌ فإذا أراد أن يركعَ قام فقرأ بعضَ ما يريدُ أن يقرأَ ثمَّ يركعُ ويسجدُ .
عن مُطَرِّفٍ، قال: قعَدْتُ إلى نَفرٍ من قُرَيشٍ، فجاءَ رَجُلٌ، فجعَلَ يُصلِّي: يَركَعُ ويَسجُدُ، ثُم يقومُ، ثُم يَركَعُ ويَسجُدُ لا يَقعُدُ، فقُلْتُ: واللهِ ما أُرى هذا يَدْري يَنصَرِفُ على شَفعٍ أو وِترٍ، فقالوا: ألَا تَقومُ إليه فتقولَ له؟ قال: فقُمْتُ فقُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، ما أُراكَ تَدْري تَنصَرِفُ على شَفعٍ أو على وِترٍ؟ قال: ولكنَّ اللهَ يَدْري، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن سجَدَ للهِ سَجدةً، كتَبَ اللهُ له بها حَسَنةً، وحطَّ بها عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً، فقُلْتُ: مَن أنتَ؟ فقال: أبو ذَرٍّ، فرجَعْتُ إلى أصْحابي، فقُلْتُ: جَزاكمُ اللهُ من جُلَساءَ شَرًّا، أمَرْتُموني أنْ أُعلِّمَ رَجُلًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان أحيانًا يُصَلِّي قاعِدًا فإذا قَرُبَ مِنَ الرُّكوعِ فإنَّه يركَعُ ويَسجُدُ وهو قائِمٌ .
عن أبي ذرٍّ : أنه كان يَركَعُ ويسجُدُ ويَرفَعُ ويَسجُدُ ، فعاب ذلك عليه رجلٌ لا أعرِفُه ، فقال : ما منها سجدةٌ أو ركعةٌ إلا رفَعه اللهُ بها درجةً ، وحطَّ عنه بها خطيئةً .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ ، فبعثَني في حاجةٍ ، فانطَلقتُ إليها ، ثمَّ رجَعتُ إليهِ وَهوَ على راحلتِهِ ، فسلَّمتُ عليهِ ، فلم يَردَّ عليَّ ، ورأيتُهُ يركَعُ ويسجدُ ، فلمَّا سلَّمَ ، ردَّ عليَّ .
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَركَعُ ويَسجُدُ، قال حَجَّاجٌ: مِثلَ صَلاتِنا. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقِيَ المشركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ، فرَأَوْهُ يركَعُ ويسجُدُ، قال بعضُهم لبعضٍ: كان فرصةً لكم، لو أَغَرْتُمْ عليهم ما علِموا بكم، قال قائلٌ منهم: فإنَّ لهم صلاةً أخرى. .
أنه قامَ في الكسوفِ فلم يكَدْ يركعْ ، ثم ركعَ فلم يكَدْ يرفعْ ، ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدْ ، ثم سجد فلم يكدْ يرفعْ ، ثم فعل في الركعةِ الأخرى مثل ذلكَ .
لا مزيد من النتائج