نتائج البحث عن
«صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح ، ثم أقبل علينا فوعظنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الصبحِ ثم أقبلَ علينا بوجهِه فوعظنا موعظةً بليغةً. .
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا، فَوَعَظَنا مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنها القُلوبُ، وذَرَفَتْ مِنها العُيونُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كأَنَّها مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فَأَوْصِنا، قالَ: «أوصيكُمْ بِتَقْوى اللهِ والسَّمْعِ والطَّاعَةِ، وإنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ؛ فإنَّه مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرى اخْتِلافًا كَثيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْديِّينَ، عَضُّوا عَلَيْها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَظَهم يَومًا بعْدَ صَلاةِ الغَداةِ... فذكَرَه. [أي حَديثَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يَومٍ، ثم أقبَلَ علينا، فوَعَظَنا مَوعِظةً بَليغةً ذَرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ، والسَّمْعِ والطَّاعةِ...] .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظةً بليغةً ، ذرَفتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبْحِ، فلمَّا قَضى صلاتَه، أقبَلَ علينا بوَجهِه، ثُم قال: إنَّ أثقَلَ الصلَواتِ على المُنافِقينَ هاتانِ الصلاتانِ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم صلاةَ الصُّبحِ فقرأ بأقصَرِ سُورتَينِ [في القرآن ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنما عجلت لتفرغ أم الصبي إلى صبيها.] .
صَلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفجرَ، ثمَّ أَقْبَلَ علينا فوَعَظَنا مَوعِظةً بليغةً، ذَرَفَتْ لها الأَعْيُنُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، قُلْنا أو قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةٌ مُوَدِّعٍ، فأَوْصِنا. قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعةِ وإنْ كان عبْدًا حَبَشيًّا؛ فإنَّه مَن يَعِشْ منكم يَرى بَعْدي اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي، وسُنَّةِ الخُلفاءِ الراشِدينَ المَهْديِّينَ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ، وإنَّ كلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ ، فقرأَ بأقصرِ سورتينِ في القرآنِ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ عليْنا بوجهِهِ ، وقال : إنَّما عجِلْتُ لتفرغَ أمُّ الصبيِّ إلى صبيِّها .
يا أيُّها الناسُ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ أحلَّ لنا المتعةَ ثم حرَّمها علينا .
صلى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ أقبل علينا بوجههِ فقال أتقرؤونَ خلفَ الإمامِ فقلنا إنَّ فينا منْ يقرأُ قال فبفاتحةِ الكتابِ .
[صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ فثَقُلَت عليه القِراءةُ، أقبَل علينا بوَجهِه فقال: «إنِّي لأراكُم تقرؤون خَلفَ إمامِكُم إذا جَهَرَ» قال: قُلنا: أجَلْ واللهِ يا رَسولَ اللهِ، قال: «فلا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها»] .
أتينا العِرباضَ بنَ ساريةَ رضي اللهُ عنه وهو ممَّن نزل فيه وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ الآيةُ فسلَّمنا فقلنا أتيناك زائرين وعائدين ومقتبسين ، فقال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ذاتَ يومٍ ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظةً بليغةً ، ذرِفت منها العيونُ ، ووجِلت منها القلوبُ ، فقال : أُوصيكم بتقوَى اللهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنَّه من يعِشْ منكم بعدي فسيرَى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدين المهديِّين ، تمسَّكوا بها ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ ، وإيَّاكم ومُحدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فثَقُلَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَلاتِه أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقال: إنِّي لأَراكم تَقرَؤونَ خَلْفَ إمامِكم إذا جَهَرَ، قال: قُلْنا: أجَلْ، واللهِ يا رسولَ اللهِ، هذا، قال: فلا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ثم أقبل علينا فوعظَنا موعظةً بليغةً ذرَفتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ كأنها موعظةُ مُودِّعٍ فأوصِنا ، قال : أُوصيكم بتقوى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ والسمعِ والطاعةِ وإن تأمَّر عليكم عبدٌ ، وإنه من يعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسُنَّةِ الخلفاءِ الراشدِين المهدِيِّينَ عَضُّوا عليها بالنواجذِ وإيَّاكم ومُحدثاتِ الأمورِ ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
لا مزيد من النتائج