نتائج البحث عن
«صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ننَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأَمرُ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنفَعُ لَنا قالَ: مَن كانَت لَهُ أرضٌ فليَزرَعها أو ليُزرِعْها
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ ثم انصَرَف .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له: يا رسولَ اللهِ صاعُنا أصغَرُ الصِّيعانِ ومُدُّنا أصغَرُ الأمدادِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللَّهمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا وبارِكْ لنا في قليلِنا وكثيرِنا واجعَلْ لنا مع البركةِ بركتينِ )
نهاكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان لنا نافعًا وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنفعُ لنا قال : من كانت له أرضٌ فليزرَعْها ، فإن عجَز عنها فليُزرِعْها أخاه
خرجَ إلَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهانا عن أمرٍ كانَ لَنا نافعًا وأمرُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ لَنا قالَ من كانَ لَهُ أرضٌ فيَزرعُها أو ليذَرْها أو ليمنَحْها
كانَ مَا أذِنَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخَلْنا مَكَّةَ أن نجعلَها عُمرةً ونحلَّ من كلِّ شيءٍ أنَّ تلكَ كانت لنا خاصَّةً رخصةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دونَ جميعِ النَّاسِ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسهم يقول : اللهم بارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في شامنا ، وبارك لنا في يمننا ، وبارك لنا في صاعنا ، وبارك لنا في مدنا
مرَّ عليَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ونحن نُعالجُ خُصًّا لنا وَهَى ، فقال : ما هذا ؟ فقُلْنَا : خُصٌّ لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أَرى الأمرَ إلا أَعْجَلَ مِن ذلك.
مرَّ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ونَحنُ نعالجُ خُصًّا لَنا ، فقالَ : ما هذا ؟ فقلتُ : خصٌّ لَنا ، وَهَى نَحنُ نصلحُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما أرى الأمرَ إلَّا أعجلَ مِن ذلِكَ
مر علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ونحن نعالج خصا لنا وهى ، فقال : ما هذا ؟ فقلنا : خص لنا وهى فنحن نصلحه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اللهمَّ باركْ لنا في صاعِنا ومُدِّنَا وبارِكْ لنا في مَكَّتِنا
ليسَ في الظُّهرِ والعصرِ قراءةٌ قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لنا قراءةٌ وسُكوتُهُ لنا سكوتٌ
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له في ظلِّ الكعبةِ ، فقلنا : ألا تَسْتَنْصِرُ لنا ! ألا تدعو اللهَ لنا !
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له في ظلِّ الكعبةِ ، فقلنا : ألا تَسْتَنْصِرُ لنا! ألا تدعو اللهَ لنا!
دعَتنا امرأةٌ منَ الأنصارِ فذَبَحت لَنا شاةً فَفرشَت لَنا تَحتَ صورٍ لَها فدُعِيَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأَكَلنا ثمَّ صلَّى، ولَم يَتوَضَّأ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتانا ، فأذِنَ لنا في المُتعةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَجدبُ لنا السَّمَرَ بعدَ العِشاءِ
جدب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّمرَ بعدَ العشاءِ .
جَدَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّمَرَ بعدَ العِشاءِ
قال ليسَ في الظهرِ والعصرِ قراءةٌ قراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لنَا قراءةٌ وسكوتُهُ لَنَا سكوتٌ
أنها كانت إذا سمعتْ أحدًا يقرأُ بالمرسلاتِ قالت : صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قرأ في المغربِ بالمُرسلاتِ ، ثم لم يُصَلِّ لنا عشاءً حتى قبضه اللهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل بيتَ عائشةَ فرأى لحمًا فقال اشوُوا لنا منه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنها صدقةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشوُوا لنا منه فقد بلغ مَحِلَّه
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَبيَرَ ، حتى إذا كنا بالصَّهباءِ ، صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ، فلما صلَّى دَعا بالأطعِمَةِ ، فلم يؤتَ إلا بالسَّويقِ ، فأكَلْنا وشرِبْنا ، ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المغربِ ، فمَضمَض ، ثم صلَّى لنا المغربَ ولم يتوضَّأْ .
علَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسنَ بنَ عليٍّ إذا دخل المسجدَ أن يُصَلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويقولُ اللهمَّ اغفِرْ لنا ذنوبَنا وافتحْ لنا أبوابَ رحمتِكَ وإذا خرج صلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا أبوابَ فضلِكَ
جَدَب لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ السَّمرَ ] بعدَ صلاةِ العَتمةِ
وقَّت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ في قصِّ الشارِبِ وتَقليمِ..... ]
جدَبَ لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم السَّمَرَ بعدَ العشاءِ.
كان فسخ الحج من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنا خاصة
قالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كونوا في الصَّفِّ الَّذي يَليني