نتائج البحث عن
«صلى معاوية بالناس العصر ، فالتفت فإذا أناس يصلون بعد العصر ، فدخل ودخل عليه ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ العَصرَ فالتَفَتَ، فإذا أُناسٌ يُصلُّونَ بَعدَ العَصرِ، فدخَلَ ودخَلَ عليه ابنُ عبَّاسٍ وأنا معه، فأوسَعَ له مُعاويةُ على السَّريرِ فجلَسَ معه، قال: ما هذه الصَّلاةُ التي رأيتُ النَّاسَ يُصلُّونَها ولم أرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها ولا أمَرَ بها؟ قال: ذاك ما يُفتيهمُ ابنُ الزُّبَيرِ. فدخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ فسلَّمَ فجلَسَ، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ الزُّبَيرِ: ما هذه الصَّلاةُ التي تأمُرُ النَّاسَ يُصلُّونَها، لم نَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها ولا أمَرَ بها؟ قال: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّاها عِندَها في بَيتِها، قال: فأمَرَني مُعاويةُ ورَجُلٌ آخَرُ أنْ نأتيَ عائِشةَ فنَسألَها عن ذلك، قال: فدخَلتُ عليها فسألتُها عن ذلك فأخبَرتُها بما أخبَرَ ابنُ الزُّبَيرِ عنها، فقالت: لم يَحفَظِ ابنُ الزُّبَيرِ، إنَّما حدَّثتُهُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى هذه الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ عِندي فسألتُهُ، قُلتُ: إنَّكَ صلَّيتَ رَكعتَيْنِ لم تَكنْ تُصلِّيهما. قال: إنَّهُ كان أتاني شَيءٌ فشُغِلتُ في قِسمَتِه عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، وأتاني بِلالٌ فناداني بالصَّلاةِ، فكَرِهتُ أنْ أحبِسَ النَّاسَ فصَلَّيتُهما. قال: فرجَعتُ فأخبَرتُ مُعاويةَ. قال: قال ابنُ الزُّبَيرِ: أليس قد صلَّاهما؟ لا نَدَعُهما. فقال له مُعاويةُ: لا تَزالُ مُخالِفًا أبَدًا. .
عن معاويةَ أنَّه رأى أُناسًا يُصَلُّونَ بعْدَ العصرِ، فقال: إنَّكم لَتُصَلُّونَ صَلاةً قد صَحِبْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رأيْناهُ يُصَلِّيها، ولقد نَهى عنها. يعني: الرَّكعتَينِ بعْدَ العصرِ. .
خطَبَنا معاويةُ ، فقال : ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ صلاةً ، فقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيناه يصلِّيها ، وقد سمِعناه يَنهى عنها - يعني : الركعتَينِ بعدَ العصرِ .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى بعدَ العصرِ قطُّ إلا مرَّةً , جاءهُ قومٌ فشغلوهُ فلَم يصلِّ بعدَ الظُّهرِ شيئًا , فلمَّا صلَّى العصرَ ودخلَ بيتي صلَّى ركعتينِ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ مُعاويةَ صلَّى العصرَ ثمَّ قام ابنُ الزُّبَيرِ فصلَّى بعدَها فقال مُعاويةُ يا ابنَ عبَّاسٍ ما هاتانِ الرَّكعتانِ فقال بِدْعةٌ وصاحِبُها صاحبُ بِدَعٍ فلمَّا انفَتَل قال ما قُلْتُما قال قُلْنا كَيْتَ وكَيْتَ قال ما ابتدَعْتُ ولكنْ حدَّثَتْني خالتي عائشةُ فأرسَل مُعاوِيَةُ إلى عائشةَ فقالت صدَق حدَّثَتْني أُمُّ سلَمةَ فأرسَل إلى أُمِّ سلَمةَ أنَّ عائشةَ حدَّثَتْنا عنكِ بكذا وكذا فقالت صدَقَتْ أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فصلَّى بعدَ العصرِ فقُمْتُ وراءَه فصلَّيْتُ فلمَّا انفَتَل قال ما شأنُكِ قُلْتُ رأَيْتُكَ يا نَبيَّ اللهِ صلَّيْتَ فصلَّيْتُ معكَ فقال إنَّ عاملًا على الصَّدقاتِ قدِم علَيَّ فخِفْتُ عليه فلقِيتُه فنسِيتُ أنْ أُصلِّيَ بعدَ العصرِ ركعتَيْنِ .
أنَّ معاويةَ لما حجَّ دخلنا عليْهِ ، فسأل ابنَ الزبيرِ عنِ الركعتيْنِ بعدَ العصرِ اللتين صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أخبرتنيه عائشةُ ، فأرسل معاويةُ المسورَ بنَ مخرمةَ إلى عائشةَ : هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عِندَكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكن أخبرتني أمُّ سلمةَ أنَّهُ صلَّاها عِندَها ، فأرسل معاويةُ المسورَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها ، فقالَتْ : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العصرِ فصلَّى ركعتين ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُك اليومَ صليتَ صلاةً ما رأيتُك تُصلِّيها فقال : شغلني خصمٌ فكانَتْ ركعتين وكنتُ أصليهما قبل العصرِ فأحببتُ أن أصليهما الآن ، قالَتْ : لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّاهما قبلَ ذلك ولا بعدَه .
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حَجَّ دَخَلْنا عليه، فسَأَلَ ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ اللَّتينِ صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أخبَرَتْنيه عائِشَةُ، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ إلى عائِشَةَ: هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَكِ؟ قالت: لا، ولكن أخبَرَتْني أُمُّ سَلَمَةَ أنَّه صلَّاهما عندَها، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ إلى أُمِّ سَلَمَةَ يَسأَلُها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكعتينِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُك اليومَ صَلَّيتَ صَلاةً ما رأيْتُك تُصَليها، فقال: شَغَلَني خَصْمٌ، فكانتْ رَكعتينِ وكُنتُ أُصَليهما قبلَ العَصرِ، فأحبَبتُ أنْ أُصلِّيَهما الآنَ، قالت: لم أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّاهما قبلَ ذلك اليومِ ولا بعدَه. .
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ. .
دخَلتُ على عائشةَ ، فسأَلتُها عن ركعتَينِ بعدَ العصرِ ؟ فقالتْ : والذي ذهَب بنفسِه ، ما ترَكهما حتى لَقي اللهَ . فقال : يا أمَّ المؤمِنينَ ، فإنَّ عُمَرَ كان يَنهى عنها ويُشَدِّدُ فيها ؟ قالتْ : صدَقتَ ، كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالناسِ العصرَ ، فإذا فرَغ دخَل بُيوتَ نِسائِه فصلَّاهما ؛ لئلا يَرَوه فيَجعَلوها سُنَّةً ، وكان يُحِبُّ ما خَفَّ على أُمَّتِه . .
أنَّ تميمًا الداريَّ ركعَ ركعتيْنِ بعدَ نَهْيِ عمرَ بنِ الخطابِ عن الصلاةِ بعدَ العصرِ فأتاهُ عمرُ فضربَهُ بالدِّرَّةِ فأشارَ إليهِ تميمٌ أن اجْلِسْ وهو في صلاتِهِ فجلسَ عمرُ حتى فرغَ تميمٌ فقال لعمرَ لم ضربْتَنِي قال لأنكَ ركعتَ هاتينِ الركعتينِ وقد نَهَيْتُ عنهما قال لا أَدَعَهُمَا صلَّيتُهُما مع من هو خيرٌ منكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ إني ليس بي إياكم أيُّها الرَّهْطُ ولكني أخافُ أن يأتِيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ بعدَ العصرِ إلى المغربِ حتى يمرُّوا بالساعةِ التي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولونَ قد رأيْنَا فلانًا وفلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قالَ: سَأَلتُه عنِ الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: دَخَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على مُعاويةَ، فقال معاويةُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، لقد ذَكَرْتَ ركعتَينِ بعدَ العصرِ، وقد بَلَغَني أنَّ أُناسًا يُصلُّونَها، ولم نرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّاهما، ولا أمَرَ بهِما. قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك ما يُفْتي النَّاسَ به ابنُ الزُّبَيرِ. قال: فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ. فقالَ: ما رَكْعتانِ تُفتِي بهما النَّاسَ؟ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَدَّثتْني عائشةُ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فأَرسَلَ إلى عائشةَ رجُلَينِ أنَّ أميرَ المؤمنينَ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، ويقولُ: ما ركعتانِ زعَمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّكِ أَمرتِيهِ بهِما بعدَ العَصرِ؟ قال: فقالتْ عائشةُ: ذاكَ ما أَخبَرَتْه أمُّ سلَمةَ، قالَ: فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ، فأخبَرْناها ما قالتْ عائشةُ، فقالتْ: يَرحَمُها اللهُ، أوَلَمْ أُخبِرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهما. .
أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ رَكَعَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ، فقالت: نعَم صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي رَكْعتينِ بعدَ العصرِ، فقلتُ: أمرتَ بِهِما ؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي كنتُ أصلِّيهِما بعدَ الظُّهرِ فشُغِلتَ عنهما فصلَّيتُهُما الآنَ .
أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَع ركعتَيْنِ بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ .
أَخبَرَني تَميمٌ الدَّاريُّ، أو أُخبِرْتُ أنَّ تَميمًا الدَّاريَّ ركَعَ رَكعتَينِ [بعدَ نَهْيِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنِ الصَّلاةِ بعدَ العصرِ فأتاه عُمَرُ فضرَبه بالدِّرَّةِ فأشار إليه تَميمٌ أنِ اجلِسْ وهو في صلاتِه فجلَس عُمَرُ حتَّى فرَغ تَميمٌ فقال لِعُمَرَ لِمَ ضرَبْتَني قال لأنَّكَ ركَعْتَ هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ وقد نهَيْتُ عنهما قال فإنِّي قد صلَّيْتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عُمَرُ إنِّي ليس بي إيَّاكم أيُّها الرَّهطُ ولكنِّي أخافُ أنْ يأتيَ بعدَكم قومٌ يُصلُّونَ ما بَيْنَ العصرِ إلى المغرِبِ حتَّى يمُرُّوا بالسَّاعةِ الَّتي نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصلُّوا فيها كما يُصلُّونَ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ يقولونَ قد رأَيْنا فُلانًا وفُلانًا يُصلُّونَ بعدَ العصرِ] .
لا مزيد من النتائج