نتائج البحث عن
«صلى هذا الحي من محارب الصبح ، فلما صلوا قال شاب منهم : سمعت رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّى هذا الحيُّ من محاربٍ الصُّبحَ فلمَّا صلَّوا قالَ شابٌّ منهم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّهُ ستفتحُ عليكم مشارقُ الأرضِ ومغاربِها وأنَّ عمَّالَها في النَّارِ إلَّا منِ اتَّقى اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأدَّى الأمانةَ
صلَّى هذا الحيُّ من محاربٍ الصُّبحَ فلمَّا صلَّوا قالَ شابٌّ منهم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّهُ ستفتحُ عليكم مشارقُ الأرضِ ومغاربِها وأنَّ عمَّالَها في النَّارِ إلَّا منِ اتَّقى اللَّهَ عزَّ وجلَّ وأدَّى الأمانةَ .
عن مَسعودِ بنِ قَبيصةَ -أو قبيصةَ بنِ مَسعودٍ- يقولُ: صلَّى هذا الحَيُّ مِن مُحاربٍ الصُّبحَ، فلمَّا صَلَّوْا قال شابٌّ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيُفتَحُ لكم مَشارقُ الأرضِ ومَغارِبُها، وإنَّ عُمَّالَها في النَّارِ إلَّا مَنِ اتَّقى اللهَ وأدَّى الأمانةَ. .
حديث: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو لهذا الحَيِّ مِنَ النَّخعِ [أو قال يُثنِي عليهم حتى تمنيتُ أني رجلٌ منهم] .
عن حَرمَلةَ قال: «انطلَقتُ من وفدِ الحَيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى بنا الصُّبحَ، فلمَّا سَلَّم جعلتُ أنظُرُ إلى وَجهِ الذي جَنبي فما أكادُ أعرِفُه من الغَلَسِ. .
أنَّ حَرمَلةَ العَنبريَّ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكبِ الحيِّ، فصلَّى بنا الصُّبحَ، فلمَّا سَلَّم جعلتُ أنظُرُ إلى وَجهِ الذي جَنبي فما أكادُ أعرِفُه من الغَلَسِ» .
وعن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو لهذا الحيِّ من النَّخعِ، أو قال: يُثني عليهم، حتَّى تمنَّيتُ أني رجُلٌ منهم. .
أنَّه قالَ وهو مُصافُّ العَدُوِّ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الجنَّةَ تحتَ ظِلالِ السُّيوفِ، فقالَ شابٌّ رَثُّ الهيئةِ: أنتَ سَمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، فكَسَرَ جَفْنَ سيفِهِ معه، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: السَّلامُ عليكم، ثُمَّ دَخَلَ في القِتالِ. .
سمعتُ مؤذِّنَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةٍ باردةٍ وأنا في لحافي فتمنَّيتُ أن يقولَ صلُّوا في رحالِكم فلمَّا بلغَ حيَّ على الفلاحِ قالَ صلُّوا في رحالِكم ثمَّ سألتُ عنها فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ بذلكَ .
سَمِعْتُ ربيعةَ بنَ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: إنِّي لَمَعَ أبي رجُلٌ شابٌّ، أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ القبائلَ، ووراءه رجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءٌ، ذو جُمَّةٍ، يَقِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القبيلةِ، فيقولُ: يا بني فلانِ، إنِّي رسولُ اللهِ إليكم، آمُرُكم أن تعبُدُوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تصدِّقُوني وتَمنَعوني حتى أُنفِذَ عن اللهِ ما بعَثَني به، فإذا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مقالتِهِ، قال الآخَرُ مِن خَلْفِهِ: يا بني فلانٍ، إنَّ هذا يُرِيدُ منكم أن تَسلَخوا اللَّاتَ والعُزَّى وحلفاءَكم مِن الحيِّ بني مالكِ بنِ أُقَيشٍ إلى ما جاء به مِن البِدْعةِ والضَّلالةِ، فلا تَسمَعوا له، ولا تتَّبِعُوه، فقلتُ لأبي: مَن هذا؟ قال: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ. .
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ بنَ خَصَفةَ، فجاء رَجُلٌ منهم يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ حتى قامَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: وأتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ أُعاهِدُكَ على ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، فأتى قومَه فقال: جِئتُكم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا حَضَرتِ الصلاةُ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صَلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ، طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين معه رَكعَتَينِ، وانصَرَفوا فكانوا بمكانِ أولئك الذين بإزاءِ عَدُوِّهم، وانصَرَفَ الذين بإزاءِ عَدُوِّهم فصَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربَعَ رَكَعاتٍ، وللقَومِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ. .
قاتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُحارِبَ خَصَفَةَ بِنَخلٍ، فرَأَوْا مِن المُسلِمينَ غِرَّةً، فجاءَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: غَوْرَثُ بنُ الحارِثِ، حتى قامَ على رَأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بالسَّيفِ، فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: اللهُ، فسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِه، فأَخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: مَن يَمنَعُكَ منِّي؟ قال: كُنْ كخَيرِ آخِذٍ، قال: أتَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: لا، ولكنِّي أُعاهِدُكَ ألَّا أُقاتِلَكَ، ولا أكونَ مع قومٍ يُقاتِلونَكَ، فخَلَّى سَبيلَه، قال: فذَهَبَ إلى أصْحابِه، قال: قد جِئتُكُم مِن عِندِ خَيرِ النَّاسِ، فلمَّا كان الظُّهرُ أو العَصرُ صلَّى بهم صلاةَ الخَوفِ، فكان النَّاسُ طائِفَتَينِ؛ طائِفةً بإزاءِ عَدُوِّهم، وطائِفةً صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فصلَّى بالطائِفةِ الذين كانوا معه رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فكانوا مكانَ أولئكَ الذين كانوا بإزاءِ عَدُوِّهم، وجاء أولئك، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَكعَتَينِ، فكان للقومِ رَكعَتانِ رَكعَتانِ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أربعُ رَكَعاتٍ. .
كُنْتُ معَ رَهْطٍ بإيلياءَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «يَدخُلُ الجَنَّةَ بشَفاعةِ رَجُلٍ مِن أُمَّتي أَكثَرُ مِن بَني تَميمٍ!»، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، سِواك؟ قالَ: «سِواي»، فلمَّا قامَ قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي الجَذْعاءِ. .
قاتلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحاربَ بن خَصفةَ ، فجاءَ رجلٌ منهم يقالُ لَهُ غورثُ بنُ الحارثِ حتَّى قامَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالسَّيفِ ، فقالَ : من يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ : اللَّهُ ، فَسقطَ السَّيفُ مِن يدِهِ ، فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ومَن يمنعُكَ منِّي ؟ قالَ : كُن خيرَ آخذٍ . قالَ : أتشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّه ؟ قال : لا ، ولكنِّي أعاهِدُكَ ألا أقاتلَكَ ولا أَكونُ معَ قومٍ يقاتلونَكَ ، فخلَّى سبيلَهُ ، فأتى قومَهُ فقالَ : جئتُكُم من عندِ خيرِ النَّاسِ ، فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ ، صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ ، فَكانَ الناس طائفَتينِ : طائفةٌ بإزاءِ العدُوِّ ، وطائفةٌ صلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى بالطَّائفةِ الَّذينَ معَهُ رَكْعتينِ وانصرَفوا ، فكانوا مكانَ الطَّائفةِ الذين كانوا بإزاءِ العَدوِّ ، ثُمَّ انصرفَ الذين كانوا بإزاءِ العدوِّ فصلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ، فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعُ رَكَعاتٍ ، وللقَومِ رَكْعتينِ رَكْعتينِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في مَسيرٍ، فعَرَّسوا فناموا عن صَلاةِ الصُّبحِ، فلمْ يَستَيقِظوا حتى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فلمَّا ارتفَعَتْ وانبسَطَتْ أمَرَ إنسانًا فأذَّنَ فصَلَّوُا الرَّكعتَينِ، فلمَّا حانتِ الصَّلاةُ صَلَّوْا. .
نعمَ الحيُّ الأُسدُ والأشعريُّونَ، لا يفرُّونَ في القتالِ، ولا يغُلُّونَ، هم منِّي وأنا منْهُم . قالَ: فحدَّثتُ بذلِكَ معاويةَ، فقالَ: ليسَ هَكذا قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، قالَ: هم منِّي وإليَّ، فقلتُ: ليسَ هَكذا حدَّثني أبي، ولَكنَّهُ حدَّثني قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: هم منِّي وأنا منْهم . قالَ: فأنتَ أعلَمُ بحديثِ أبيكَ . .
لا مزيد من النتائج