نتائج البحث عن
«صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ . بإحدى الطائفتَين ركعةً . والطائفةُ الأخرى مواجهةَ العدوِّ . ثم انصرفوا وقاموا في مقامِ أصحابِهم . مُقبلين على العدوِّ . وجاء أولئك . ثم صلَّى بهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً . ثم سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ثم قضى هؤلاءِ ركعةً . وهؤلاءِ ركعةً . وفي روايةٍ : صلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، بهذا المعنى .
[ عن ] عُبيدِ اللهِ بنِ الحرثِ بنِ نَوْفَلٍ يقولُ : آخرُ صلاةٍ صلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ المغربِ ، فقرأ في الأولى بالطُّورِ وفي الثانيةِ بقلْ يا أيُّها الكافرونَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ صَلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ بجَمْعٍ بإقامَةٍ واحدةٍ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما هذه الصَّلاةُ؟ فقال: صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ بإقامَةٍ واحدةٍ. .
أنَّ ابنَ عمرَ صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بإقامةٍ واحدةٍ فقال له عبدُ الملكِ بنُ مالكٍ : يا أبا عبدِ الرحمنِ ما هذهِ الصلاةُ ؟ فقال : صلَّيتها معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا المكانِ بإقامةٍ واحدةٍ .
صَلَّيتُ معه المَغرِبَ ثَلاثًا، والعِشاءَ رَكعَتَينِ بإقامَةٍ واحِدَةٍ، فقال له مالِكُ بنُ خالِدٍ الحارثيُّ: ما هذه الصَّلاةُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ قال: صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المكانِ بإقامَةٍ واحِدَةٍ. .
رَأى عُمَرُ تَميمًا الدَّاريَّ يُصلِّي بعدَ العَصرِ، فضرَبَه بدُرَّتِه على رَأْسِه. فقال له تَميمٌ: يا عُمَرُ! تَضرِبُني على صَلاةٍ صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: يا تَميمُ، ليس كلُّ النَّاسِ يَعلَمُ ما تَعلَمُ. .
خرج عمرُ على الناسِ يضربُهم على السجدتينِ بعدَ العصرِ حتى مرَّ بتميمٍ الداريِّ فقال لا أدعُهما صلَّيتُها مع مَن هو خيرٌ منكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ إنَّ الناسَ لو كانوا كهيئَتِكَ لم أُبالِ .
عن ابنِ عمرَ قال : صليت معه المغربَ ثلاثًا والعشاءَ ركعتينِ بإقامةٍ واحدةٍ فقال له مالكُ بنُ خالدٍ الحارثيِّ : ما هذهِ الصلاةُ يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟ قال : صليتُها معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في هذا المكانِ بإقامةٍ واحدةٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ يومَ الخندقِ بعدما غربتِ الشَّمسُ جعلَ يسبُّ كفَّارَ قريشٍ ، وقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما كِدتُ أن أُصلِّيَ حتَّى كادتِ الشَّمسُ تغربُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فواللَّهِ ما صلَّيتُها فنزلنا معَ رسولِ اللَّهِ إلى بُطحانَ فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها فصلَّى العصرَ بعدَ ما غَرُبتِ الشَّمسُ ثمَّ صلَّى بعدَها المغربَ .
أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى «صلَّى الضُّحى رَكْعتَينِ، فقالَتْ له امْرَأتُه: إنَّما صلَّيْتَها رَكْعتَينِ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى يَوْمَ الفَتْحِ رَكْعتَينِ». .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه جاءَ يَومَ الخَندَقِ بَعدَ ما غَرَبَتِ الشَّمسُ، جَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيشٍ، وقال: يا رَسولَ اللهِ، ما كِدتُ أن أُصَلِّيَ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ أن تَغرُبَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ ما صَلَّيتُها، فنَزَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُطحانَ، فتَوضَّأ للصَّلاةِ وتَوضَّأنا لَها، فصَلَّى العَصرَ بَعدَما غَرَبَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعدَها المَغرِبَ. .
صَلَّيتُ خَلْفَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ صَلاةً ذَكَّرَني صَلاةً صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والخَليفتَينِ، قال: فانطلَقتُ فصَلَّيتُ معه، فإذا هو يُكبِّرُ كلَّما سَجَدَ، وكلَّما رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، فقُلتُ: يا أبا نُجَيدٍ، مَن أوَّلُ مَن تَرَكَه؟ قال: عُثمانُ بنُ عفَّانَ، حين كَبِرَ وضَعُفَ صَوتُه تَرَكَه. .
رأيتُ ابنَ أبي أَوفى يُصلي الضُّحى ركعَتينِ ، فقالتْ له امرأتُه : ما صليتَها إلا ركعَتينِ . فقال : صلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الضُّحى ركعتَينِ حين بُشِّر بالفتحِ وبرأسِ أبي جهلٍ .
أنَّ النبيَّ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، صلَّى المغربَ ونسِيَ العصرَ ، فقال لأصحابِهِ : هلْ رأيتُمونِي صليتُ العصرَ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، ما صليتَها فأمرَ المؤذنَ فأذَّنَ ، ثمَّ أقامَ ، فصلَّى العصرَ ، ونقضَ الأُولى ، ثمَّ صلَّى المغربَ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ سِيدانَ المَطْروديِّ-ثمَّ مِن بني سُلَيمٍ- قال: صلَّيتُ الجُمُعةَ مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانت خُطْبَتُه وصلاتُه قَبْلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيْتُها مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صلَّيتُها مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خطبتُه وصلاتُه إلى أن أقولَ: زال النَّهارُ، فلم أسمَعْ أحدًا عاب ذلك. .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ سيدانَ المطروديِّ، ثُمَّ مِن بَني سُلَيمٍ قال: صَلَّيتُ الجُمُعةَ مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فكانَت خُطبَتُه وصَلاتُه قَبلَ نِصفِ النَّهارِ، قال: ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: انتَصَف النَّهارُ، ثُمَّ صَلَّيتُها مَعَ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكانت خُطبَتُه وصَلاتُه إلى أن أقولَ: زالَ النَّهارُ، فلَم أسمَعْ أحَدًا عابَ ذلك .
لا مزيد من النتائج