نتائج البحث عن
«صليت العشاء الآخرة وأوترت ، ثم دخلت المسجد والإمام في آخر ركعة ، فذهبت أشفع ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَّنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فلمَّا انصرفَ تنحَّى في ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى ركعةً فأتبعتُهُ فأخذتُ بيدِهِ فقلت يا أبا إسحاقَ ما هذهِ الرَّكعةُ؟ فقالَ وِترٌ أنامُ عليهِ .
تضيفْتُ ميمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي خالتي وهي ليلةَ إذٍ لا تُصلي فأخذتْ كساءً فثَنَتْه وألقتْ عليه نمرقةً ثم رمتْ عليه بكساءٍ آخرَ ثم دخلتْ فيه وبسطتْ لي بساطًا إلى جنبِها وتوسدْتُ معها على وِسادِها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد صلى العشاءَ الآخِرةَ فأخذ خِرقةً فتَوازر بها وألقى ثوبَه ودخل معها لِحافَها وبات حتى إذا كان مِنْ آخرِ الليلِ قام إلى سِقاءٍ معلَّقٍ فحركه فهمَمْتُ أنْ أقومَ فأصبَّ عليه فكرهتُ أنْ يَرى أني كنتُ مستيقظًا قال : فتوضأ ثم أتى الفراشَ فأخذ ثوبَيْه وألقى الخِرْقةَ ثم أتى المسجدَ فقام فيه يُصلي وقمتُ إلى السِّقاءِ فتوضأْتُ ثم جئْتُ إلى المسجدِ فقمتُ عنْ يسارِه فتناولَني فأقامني عنْ يمينِه فصلى وصليتُ معه ثلاثَ عشرةَ ركعةً ثم قعَد وقعدْتُ إلى جنبِه فوضَع مِرْفقَه إلى جنبِه وأصغى بخدِّه إلى خدِّي حتى سمعتُ نفَسَ النائمِ فبينما أنا كذلك إذْ جاء بلالٌ فقال : الصلاةَ يا رسولَ اللهِ فسار إلى المسجدِ واتَّبَعْتُه فقام يُصلي ركعتي الفجرِ وأخذ بلالٌ في الإقامةِ .
تضيَّفتُ مَيْمونةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي خالتي، وهي لَيْلَتَئِذْ لا تُصلِّي، فأخَذتْ كِساءً فثَنَتْه، وألقَتْ عليه نُمْرُقةً، ثم رمَتْ عليه بكِساءٍ آخَرَ، ثم دخَلتْ فيه، وبسَطَتْ لي بِساطًا إلى جَنْبِها، وتوَسَّدتُ معها على وِسادِها، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد صلَّى العِشاءَ الآخرةَ، فأخَذ خِرْقةً فتوَزَّرَ بها، وألقى ثوبَه، ودخَل معها لِحافَها، وبات حتى إذا كان من آخِرِ الليلِ، قام إلى سِقاءٍ مُعلَّقٍ فحرَّكَه، فهمَمْتُ أنْ أقومَ فأصُبَّ عليه، فكرِهتُ أنْ يرى أنِّي كنتُ مُستيقِظًا، قال: فتوضَّأَ، ثم أتى الفِراشَ، فأخَذ ثَوْبَيْه، وألقى الخِرْقةَ، ثم أتى المسجِدَ، فقام فيه يُصلِّي، وقمتُ إلى السِّقاءِ، فتوضَّأتُ، ثم جئتُ إلى المسجِدِ فقُمتُ عن يَسارِه، فتناولني فأقامني عن يمينِه، فصلَّى وصلَّيتُ معه ثلاثَ عشْرةَ ركعةً، ثم قعَد، وقعَدتُ إلى جَنْبِه، فوضَع مِرْفَقَه إلى جَنْبي، وأصغى بخَدِّه إلى خَدِّي، حتى سمِعتُ نفَسَ النائمِ، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلالٌ، فقال: الصَّلاةَ يا رسولَ اللهِ، فسار إلى المسجِدِ، واتَّبَعتُه، فقام يُصلِّي ركعتَيِ الفجرِ، وأخَذ بلالٌ في الإقامةِ. .
ما أُسْرِي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا وهو في بَيْتِي ، نائم عندِي تلكَ الليلةَ ، فصلى العشاءَ الآخرةَ ثم نامَ ونِمْنَا ، فلما كان قُبيْلَ الفجرِ أهَبْنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى الصبحَ وصلينا معه قال : يا أمّ هانئ ، لقد صليتُ معكُم العشاءَ الآخرةَ كما رأيتِ بهذا الوادي ، ثم جئْتُ بيتَ المَقْدِسِ فصلّيتُ فيهِ ، ثم صليتُ صلاةَ الغداةِ معكُم الآنَ كما ترينِ .
صلَّيْتُ المغربَ ثمَّ دخلتُ المسجدَ ، فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ جالسٌ وحدَه ، فجئتُ حتَّى جلستُ إليه ، فقال : من أنت ؟ فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ بن ُأبي عمرةَ ، فقال : يا بنَ أخي ! سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام شَطر اللَّيلِ ، ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما قام اللَّيلَ كلَّه .
دخلْتُ أنا وابنُ مسعودٍ المسجدَ والإمامُ راكعٌ فركَعْنَا ثمَّ مَضَيْنَا حتى اسْتَوَيْنَا بالصفِّ فلمَّا فَرَغَ الإمامُ قُمْتُ أقْضِي فقال قدْ أَدْرَكْتَهُ .
صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ العشاءَ الآخرةَ ، فافتتحَ الأنفالَ حتَّى انتَهَى إلى: نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ثمَّ رَكَعَ .
تَضيَّفْتُ مَيْمونةَ خالتي، وهي ليلتَئذٍ لا تُصلِّي، فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد صلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، فانتَهى إلى الفِراشِ، فأخَذَ خِرْقةً عِندَ رأسِ الفِراشِ، فاتَّزرَ بها، وخلَعَ ثوبَيْه، فعلَّقَهُما، ثمَّ دخَلَ معها، حتى إذا كان في آخِرِ اللَّيلِ قامَ إلى سِقاءٍ مُعلَّقٍ، فحَلَّه، ثمَّ توضَّأَ منه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، فأصُبَّ عليه، ثمَّ كرِهتُ أنْ يَرى أنِّي كنتُ مُستيقظًا، ثمَّ أخَذَ ثوبَيْه، ثمَّ قامَ إلى المسجدِ، فقامَ يُصلِّي، فقُمتُ، فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ، فقُمتُ عن يسارِه، فتناوَلَني بيدِه مِن ورائِه، فأقامَني عن يمينِه، فصلَّى، وصلَّيتُ معه ثلاثَ عَشْرةَ ركعةً، ثمَّ جلَسَ، وجلَستُ إلى جنبِه، فأَصْغَى بخَدِّه إلى خدِّي حتى سَمِعتُ نفَسَ النائمِ، ثمَّ جاءَ بلالٌ، فقال: الصلاةَ يا رسولَ اللهِ. فقامَ إلى المسجدِ، فأخَذَ في الركعتينِ، وأخَذَ بلالٌ في الإقامةِ. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فرمقتُ صلاتَهُ ليلةً فصلَّى العشاءَ الآخرةَ ثمَّ نامَ فلمَّا كانَ نصفُ اللَّيلِ استيقظَ فتلا الآياتِ العشرَ آخرَ سورةِ آلِ عمرانَ ثمَّ تسوَّكَ ثمَّ توضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى ركعتينِ لا أدري أقيامُهُ أم ركوعُهُ أم سجودُهُ أطولُ ثمَّ انصرفَ ثمَّ استيقظَ وفعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ لم يزل يفعلُ كما فعلَ أوَّلَ مرَّةٍ حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً .
أمَّنا سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فلمَّا انصَرفَ، تَنحَّى في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى رَكْعةً فتَتبَّعتُهُ فأحدَث سجدَةً فقلتُ يا أبا إسحاقَ ما هذِهِ الرَّكعةُ ؟ قالَ: وِترٌ أَنامُ عليهِ، قالَ عمرٌو: فذَكَرتُ ذلِكَ لمصعبِ بنِ سعدٍ فقالَ: كانَ يوترُ برَكْعةٍ يَعني سعدًا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم صلى العشاءَ الآخِرةَ ثم صلى أربعَ رَكَعاتٍ حتى لم يَبْقَ في المسجدِ غيري وغيرُه .
مَن صلَّى عِشرين ركعةً بينَ العِشاءِ الآخرَةِ والمغرِبِ ، يقرَأُ في كُلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ؛ حَفِظهُ اللهُ في نفسِهِ ، وولدِهِ ، وأهلِهِ ، ومالِهِ ، ودنياه وآخرتِهِ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فرمَقتُ صَلاتَه لَيلةً، فصلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ نام، فلمَّا كان نِصفُ اللَّيلِ، استَنبَهَ، فتَلا العَشْرَ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ نام، ثُمَّ قام، ثُمَّ تَسوَّكَ، ثُمَّ تَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ، فلا أدري: أقيامُه أم رُكوعُه أم سُجودُه كان أطوَلَ، ثُمَّ انصرَفَ، فنام، ثُمَّ استَيقَظَ، فتَلا [الآياتِ] العَشْرَ، ثُمَّ تَسوَّكَ، وتَوضَّأَ، وصلَّى رَكعتَينِ. قال: فلمْ يَزَلْ يَفعَلُ كما فعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ؛ حتى صلَّى إحدى عَشْرةَ رَكعةً. .
دَخَلَ ثلاثةُ نَفَرٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، والنَّاسُ في صَلاةِ العَصْرِ، فصَلَّوْا مع النَّاسِ، فلمَّا فَرَغوا قال بعضُهم لبعضٍ: كيف صَنَعتُم؟ فقال أحَدُهم: جَعَلتُها الظُّهْرَ ثم صَلَّيتُ العَصْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها العَصْرَ ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها للمَسجِدِ -يعني: تحيَّةً- ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ والعَصْرَ، فلم يَعِبْ بعضُهم على بعضٍ. .
دخلتُ المسجدَ في صلاةِ الغداةِ معَ ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم ، والإمامُ يصلِّي . فأمَّا ابنُ عمرَ فدخلَ في الصَّفِّ ، وأمَّا ابنُ عبَّاسٍ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ دخلَ معَ الإمامِ ، فلمَّا سلَّمَ الإمامُ قعدَ ابنُ عمرَ مَكانَهُ ، حتَّى طلعَتِ الشَّمسُ فقامَ فرَكَعَ رَكْعتينِ .
لا مزيد من النتائج