نتائج البحث عن
«صليت الغداة مع عبد الله بن مسعود في المسجد ، فلما سلم قام رجل ، فحمد الله وأثنى»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ في المَسجِدِ، فلمَّا سلَّمَ قامَ رَجُلٌ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لقد بِتُّ هذه اللَّيلةَ وما في نَفْسي على أحدٍ مِنَ الناسِ حِنَةٌ، وإنِّي كنتُ استَطرَقتُ رَجُلًا مِن بَني حَنيفةَ لِفَرَسي، فأمَرَني أنْ آتيَهُ بِغَلَسٍ، وإنِّي أتَيتُهُ، فلمَّا انتهَيتُ إلى مَسجِدِ بَني حَنيفةَ، مَسجِدِ عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ؛ سمِعتُ مُؤذِّنَهم وهو يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيلِمةَ رسولُ اللهِ؛ فاتَّهَمتُ سَمعي، وكفَفتُ الفَرَسَ حتى سمِعتُ أهلَ المَسجِدِ اتَّفَقوا على ذلك، فما كذَّبَهُ عَبدُ اللهِ، وقال: مَن هاهنا؟ فقامَ رِجالٌ، فقال: علَيَّ بِعَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِهِ. قال حارِثةُ: فجيءَ بهم وأنا جالِسٌ، فقال عَبدُ اللهِ لابنِ النَّوَّاحةِ: وَيلَكَ! أين ما كنتَ تَقرَأُ مِنَ القُرآنِ؟ قال: كنتُ أتَّقيكم به. قال له: تُبْ. فأَبى، فأمَرَ به عَبدُ اللهِ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَهُ إلى السُّوقِ، فجلَدَ رَأسَهُ. قال حارِثةُ: فسمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقولُ: مَن سَرَّهُ أنْ يَنظُرَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ قَتيلًا بالسُّوقِ فليَخرُجْ، فليَنظُرْ إليه. قال حارِثةُ: فكنتُ فيمَن خرَجَ يَنظُرُ إليه، ثم إنَّ عَبدَ اللهِ استَشارَ أصحابَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَقيَّةِ النَّفَرِ، فقامَ عَديُّ بنُ حاتِمٍ الطَّائيُّ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فثُؤْلولٌ مِنَ الكُفرِ أطلَعَ رَأسَهُ، فاحسِمْهُ، فلا يكونُ بَعدَهُ شيءٌ، وقامَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ وجَريرُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عَشائِرَهم. فاستَتابَهم، فتابوا، وكفَّلَهم عَشائِرَهم، ونَفاهم إلى الشَّامِ. .
صلَّيْتُ الغَداةَ مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فلمَّا سلَّمَ قام رجُلٌ، فأخبَرَه أنَّه انتهى إلى مسجِدِ بني حنيفةَ؛ مسجدِ عبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ، فسمِعَ مُؤَذِّنَهم يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُسَيْلِمَةَ الكذَّابَ رسولُ اللهِ، وأنَّه سمِعَ أهلَ المسجدِ على ذلك. فقال عبدُ اللهِ: مَن هاهنا؟ فوثَبَ نفرٌ، فقال: عَلَيَّ بابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه. فجِيءَ بهم، وأنا جالسٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ لعبدِ اللهِ بنِ النَّوَّاحةِ: أين ما كنْتَ تقرَأُ مِن القُرآنِ؟ قال: كنْتُ أتَّقِيكُم به. قال: فَتُبْ، فأبى. قال: فأمَرَ قَرَظةَ بنَ كعبٍ الأنصاريَّ، فأخرَجَه إلى السُّوقِ، فضرَبَ رأْسَه. قال: فسمِعْتُ عبدَ اللهِ يقولُ: مَن سرَّهُ أنْ ينظُرَ إلى ابنِ النَّوَّاحةِ قتيلًا في السُّوقِ، فليخرُجْ، فلينظُرْ إليه. قال حارثةُ: فكنْتُ فيمَن خرَجَ، فإذا هو قد جُرِّدَ. ثمَّ إنَّ ابنَ مسعودٍ استشار النَّاسَ في أولئك النَّفرِ، فأشار عليه عَدِيُّ بنُ حاتمٍ بقتْلِهم، فقام جريرٌ والأشعثُ، فقالا: بلِ استَتِبْهم، وكَفِّلْهم عشائرَهم، فتابوا، وكَفَّلَهم عشائرَهم. .
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ في جانِبِ المَسجِدِ، ثُمَّ دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا فُلانُ، بأيِّ الصَّلاتَينِ اعتَدَدتَ؟ أبِصَلاتِكَ وحدَكَ، أم بصَلاتِكَ معنا؟! .
أُقيمتِ الصلاةُ في المسجدِ فجئنا نَمشي معَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا ركعَ الناسُ ركعَ عبدُ اللهِ وركعنا معهُ ونحنُ نمشي فمرَّ رجلٌ بينَ يديهِ فقالَ : السلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ فقالَ عبدُ اللهِ وهوَ راكعٌ : صدقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا انصرفَ سألهُ بعضُ القومِ لِمَ قلتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرجلُ صدقَ اللهُ ورسولُه قال : إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانتِ التحيَّةُ على المعرفةِ .
أُقيمتُ الصلاةُ في المسجدِ فجِئْنا نمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فلما ركع الناسُ ركع عبدُ اللهِ وركعْنا معه ونحن نمشي فمرَّ رجلٌ بين يدَيه فقال : السلامُ عليك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال عبدُ اللهِ وهو راكعٌ : صدق اللهُ ورسولُه فلما انصرف سأله بعضُ القومِ لمَ قلتَ حين سلَّم عليك الرجلُ صدقَ اللهُ ورسولُه ؟ قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : إنَّ من أشراطِ الساعةِ إذا كانت التَّحيَّةُ على المعرفةِ .
أقيمتِ الصَّلاةُ في المسجدِ فجِئنا نمشي معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فلمَّا رَكعَ النَّاسُ رَكعَ عبدُ اللَّهِ ورَكعنا معَه ونحنُ نمشي فمرَّ رجلٌ بينَ يديهِ فقال السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقال عبدُ اللَّهِ وهوَ راكعٌ صدقَ اللَّهُ ورسولُه فلمَّا انصرفَ سألَه بعضُ القومِ لمَ قلتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرَّجلُ صدقَ اللَّهُ ورسولُه قال إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من أشراطِ السَّاعةِ إذا كانتِ التَّحيَّةُ على المعرفةِ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ في المسجدِ، فجِئْنا نَمشي مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فلمَّا ركَعَ النَّاسُ ركَعَ عبدُ اللهِ وركَعْنا معه ونحن نَمشي، فمَرَّ رَجُلٌ بينَ يدَيه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فقال عبدُ اللهِ وهو راكعٌ: صدَقَ اللهُ ورسولُه، فلمَّا انصرَفَ سأَلَه بعضُ القَومِ: لِمَ قُلْتَ حينَ سلَّمَ عليكَ الرَّجُلُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ مِن أَشْراطِ السَّاعةِ، إذا كانتِ التَّحيَّةُ على المَعرِفةِ". .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
صلَّيتُ معَ ابنِ عمرَ يومَ الجمعةِ فلمَّا سلَّمَ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ثمَّ قام فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ انصرفَ .
حَديثٌ رواه أبو إسحاقَ، عن حارِثةَ بنِ مُضَرِّبٍ ...، في قِصَّةِ ابنِ النَّوَّاحةِ؛ [يَقْصِدُ حَديثَ: "صَلَّيتُ الغَداةَ مع عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَر قِصَّةَ ابنِ النَّوَّاحةِ وأصحابِه وشَهادَتِهم لمُسيلِمةَ الكَذَّابِ بالرِّسالةِ، وإنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أمَرَ بقَتْلِ ابنِ النَّوَّاحةِ، ثُمَّ إنَّه استشار النَّاسَ في أولئك النَّفَرِ، فقام جَريرٌ والأشعَثُ فقالا: استَتِبْهم وكَفِّلْهم عَشائِرَهم، فاستَتابهم فتابوا، فكَفَّلَهم عشائِرَهم"]. الزيادةُ التي يزيدُ أبو عوانةَ: أنَّه قال: وكَفَّلَهم عَشائِرَهم: هو صَحيحٌ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إذا شكَكت في صلاتِك وأنت جالسٌ فلم تدرِ ثلاثًا صلَّيت أم أربعًا فإن كان أكبرُ ظنِّك أنك صليتَ ثلاثًا فقمْ فاركعْ ركعةً ثم سلِّمْ ثم اسجدْ سجدتينِ ثم تشهدْ ثم سلمْ .
عن عبدِ الرِّحمنِ بنِ الأسودِ بنِ يزيدِ عن أبيه وعلقمةَ أنَّهما صلَّيا مع ابنِ مسعودٍ في بيتِه أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه ، فلمَّا انصرف قال : هكذا صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ قال: حَجَجْنا مع ابنِ مَسعودٍ في خِلافةِ عُثمانَ، قال: فلمَّا وَقَفْنا بعَرَفةَ، قال: فلمَّا غابتِ الشَّمسُ قال ابنُ مَسعودٍ: لو أنَّ أميرَ المؤمنينَ أفاضَ الآنَ كان قد أصابَ، قال: فلا أدْري كَلِمةُ ابنِ مَسعودٍ كانتْ أسرَعَ أو إفاضةُ عُثمانَ، قال: فأوضَعَ النَّاسُ، ولم يَزِدِ ابنُ مَسعودٍ على العَنَقِ، حتى أتَيْنا جَمعًا، فصَلَّى بنا ابنُ مَسعودٍ المَغربَ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه، ثُمَّ تَعشَّى، ثُمَّ قام فصَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ، ثُمَّ رَقَدَ، حتى إذا طَلَعَ أوَّلُ الفَجرِ قام فصَلَّى الغَداةَ، قال: فقُلتُ له: ما كنتَ تُصلِّي الصَّلاةَ هذه السَّاعةَ؟ -قال: وكان يُسفِرُ بالصَّلاةِ- قال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا اليومِ وهذا المكانِ يُصلِّي هذه السَّاعةَ. .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما أنه راح إلى الجمعةِ ، فلما زالتِ الشمسُ خرج عليهم عمرُ رضي اللهُ عنه فجلس على المنبرِ ، فأخذ المؤذِّنُ في أذانِه ، فلمَّا سكت قام فحمد اللهَ وأثْنى عليه .
لا مزيد من النتائج