نتائج البحث عن
«صليت خلف سعيد بن جبير ، فكان الصف الأول يفقهون قراءته في الظهر والعصر»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ قال: ما كان آدم في الجنةِ إلا مقدارَ ما بينَ الظهرِ والعصرِ .
عن جميلِ بنِ مُرَّةٍ، وحَكيمٍ: أنَّهم دخَلوا على مُورِّقٍ العجليِّ فصلَّى بِهِمُ الظُّهرَ، فقرأَ بقافِ والذَّارياتِ أسمعَهُم بَعضَ قراءتِهِ . فلمَّا انصَرفَ قالَ: صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقرأَ بقافِ والذَّارياتِ، فأسمَعَنا، نحوَ ما أسمَعْناكُم .
أنَّ رجلًا قرأ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الظهرِ والعصرِ فأومأَ إليهِ رجلٌ فنهاهُ فلمَّا انصرفَ قال أتنهاني أن أقرأَ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتذاكرا ذلك حتى سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلَّى خلف الإمامِ فإنَّ قراءتَهُ لهُ قراءةٌ .
سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَقرَأُ في الظهرِ والعصرِ خلفَ َالإمامِ .
سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ: أتَقرَأُ خَلفَ الإمامِ في الظهرِ والعصرِ ؟ قال: لا .
جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرةٍ سافرَها، وذلِكَ في غزوةِ تبوكَ، فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، وبينَ المغربِ والعِشاءِ قالَ: قلتُ: ما حملَهُ على ذلِكَ؟ قالَ: أرادَ أن لا يُحْرِجَ أمَّتَهُ[ثمَّ أوردَ بإسنادِهِ إلى] أبي الزُّبَيْرِ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، بمثلِ ذلِكَ. .
قُلتُ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعلَمونَ قِراءَتَه؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
جمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، والمغرِبِ والعِشاءِ عامَ تبوكَ وقالَ عليُّ بنُ سعيدٍ في غزوةِ تبوكَ .
صلَّينا خلفَ أنسِ بنِ مالكٍ الظُّهرَ والعصرَ فسمعناهُ يقرَأُ { سَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الْأَعْلَى } .
عن جابر بن عبد الله قال: كُنا نَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ خلْفَ الإمامِ في الرَّكعتينِ الأُوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ، وفي الأُخريينِ بفاتحةِ الكتابِ. .
عن جابر بن عبد الله قال: كنَّا نَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ خَلفَ الإمامِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ ، بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ . وفي الأُخرَيينِ بفاتحةِ الكِتابِ .
عن جابر بن عبد الله قال: كنا نقرأُ في الظهرِ والعصرِ خلفَ الإمامِ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وفي الآخَرَينِ بفاتحةِ الكتابِ .
عن جابر بن عبد الله قال: كنا نقرأُ في الظهرِ والعصرِ خلفَ الإمامِ في الركعتينِ الأوليين بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وفي الأخريين بفاتحةِ الكتابِ .
عن جابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، قالَ: كنَّا نَقرَأُ في الظُّهْرِ والعَصْرِ خَلْفَ الإمامِ في الرَّكْعتَينِ الأوَّلَتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وفي الآخِرتَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ. .
كانت تُصلِّي خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ حسناءُ مِن أحسنِ النَّاسِ، فكان بعضُ القومِ يتقدَّمُ في الصَّفِّ الأوَّلِ لأن لا يراها ويستأخِرُ بعضُهم حتَّى يكونَ في الصَّفِّ المؤخَّرِ فكان إذا ركَع نظَر مِن تحتِ إبْطِه فأنزَل اللهُ في شأنِها: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] .
لا مزيد من النتائج