نتائج البحث عن
«صليت خلف عمر بن الخطاب المغرب ، فلم يقرأ في الركعة الأولى بشيء ، ثم قرأ في»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى شيئًا ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرأ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، فلما فرَغ مِنْ صلاتِه سجَد سجدتين بعدما سلَّم .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى صلاةَ المغرِبِ ، فلَم يقرَأْ في الرَّكعةِ الأولَى شيئًا . فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ قرأَ فيها بفاتِحةِ الكتابِ ، وسورةٍ مرَّتينِ ، فلمَّا سلَّمَ ، سجَدَ سجدتَيِ السَّهوِ .
دخَلتُ على أبي هريرةَ ، وعبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ ، وهما قاعدانِ في المسجدِ حين زالَتِ الشمسُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ : صلَّى بنا عُمرُ بنُ الخطابِ صلاةَ المغربِ فلم يَقرَأْ في الركعةِ الأولى شيئًا فسَها ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم مضى فصلَّى حتى قَضى صلاتَه ، ثم سجَد سجدتَيِ السهوِ .
إنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى فلمَّا كانَتِ الثانيةُ قرأَ بفاتحةِ الكتابِ مرتينِ فلمَّا فرغَ وسلَّمَ سجدَ سجدتيِ السهوِ .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عُمَرَ سَنَتَينِ فلم يَرفَعْ يَدَيه إلَّا في التَّكبيرةِ الأولى .
صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ فلم يكن يرفعُ يديهِ إلَّا في التَّكبيرةِ الأولى منَ الصَّلاةِ .
صلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
عن مُجاهِدٍ أنَّه قال: صلَّيْتُ خَلفَ ابنِ عُمَرَ سَنَتَينِ، فلم يَرفَعْ يَدَيْه إلَّا في التكبيرةِ الأُولى. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ، وصلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ .
صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فلم يَكُن يرفعُ يديهِ إلَّا في التَّكبيرةِ الأولى منَ الصَّلاةِ .
مِثلَهُ. [يَعني حَديثَ: صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ صَلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فرَغَ مِنَ القِراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ؛ كبَّرَ، ثم قنَتَ، ثم كبَّرَ وركَعَ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: صَلَّيتُ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، وصَلَّيتُ خَلفَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، وصَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فلَم يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الصُّبحِ بَعدَ الرُّكوعِ حتَّى تَوفَّاه اللهُ .
لا مزيد من النتائج