نتائج البحث عن
«صليت خلف عمر بن عبد العزيز وأبي بكر بن عمرو الجمعة ، فقرأ في الركعة الأولى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عرَضتُ النَّجمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يسجُد منَّا أحدٌ قالَ أبو صَخرٍ [ أحدُ رواةِ هذا الحديثِ]: وصلَّيتُ خلفَ عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، وأبي بَكْرِ بنِ حَزمٍ فلم يسجُدا .
صَلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بالجابيةِ، فقَرَأ في الفَجرِ بسورةِ الحَجِّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بكرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فما رأيتُ أحَدًا منهم قانتًا في صلاةٍ ولا في الوِترِ .
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ قال: ما صَلَّيتُ خَلفَ أحَدٍ أشبَهَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الفَتَى. يَعني: عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ. .
قَالَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ «ما صلَّيتُ خَلْفَ إمامٍ أشبَهَ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الغُلامِ -يعني عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ فكانوا يرفعونَ أيدَيهم أولَ الصلاةِ ثم لا يَعودونَ .
[عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ] قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ، فما سَمِعْتُ أحَدًا مِنهم يَقرَأُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، فلم يَرفَعوا أيْديَهم إلَّا عنْدَ افْتِتاحِ الصَّلاةِ. .
صَلَّيتُ خَلفَ ابنِ عُمَرَ فجَهَرَ ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، في السورتينِ، وقال : صَلَّيتُ خَلفَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بكرٍ فكانوا يجهرون بها في السورتينِ .
دخَلتُ على أبي هريرةَ ، وعبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ ، وهما قاعدانِ في المسجدِ حين زالَتِ الشمسُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ : صلَّى بنا عُمرُ بنُ الخطابِ صلاةَ المغربِ فلم يَقرَأْ في الركعةِ الأولى شيئًا فسَها ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم مضى فصلَّى حتى قَضى صلاتَه ، ثم سجَد سجدتَيِ السهوِ .
صلَّى بنا الأحنَفُ بنُ قيسٍ صلاةَ الصُّبحِ بعاقولِ الكوفةِ فقرأَ في الرَّكعةِ الأولى الكَهْفَ، وفي الثَّانيةِ بسورَةِ يوسفَ قالَ: وصلَّى بنا عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فقَرأَ بِهِما فيهما .
صلَّى بنا عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه بمكةَ صلاةَ الفجرِ فقرأ في الركعةِ الأولى بيوسفَ حتى بلغ { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } ثم ركع ثم قام فقرأ في الركعةِ الثانيةِ بالنجمِ فسجد ثم قام فقرأ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا } ورفع صوتَه بالقراءةِ حتى لو كان في الوادي أحدٌ لأسمعَه .
صلَّيتُ خلفَ عُمرَ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ صلاةَ الصُّبحِ، فلمَّا فَرغَ منَ القراءةِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، كبَّرَ ثمَّ قنَتَ، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ .
عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: صلَّيتُ خلفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ ، فقرأ فاتحةَ الكتابِ وسورةً وجهر حتَّى أسمعنا .
صليت خلفَ أبي بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه المغربَ فدنوتُ منه حتى مسّتْ ثيابي ثيابهُ أو كادت فقرأ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحة الكتابِ وسورةٌ وقرأ في الركعةِ الأخيرةِ بفاتحةِ الكتابِ وقال { رَبَّنا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } إلى قوله { الوَهَّاب } ثم كبّر وركعَ قال يزيد وأخبرني محمد بن راشِد عن مَكْحُولٍ قال واللهِ ما كانت قراءةٌ ولكنها كانت دعاءٌ .
لا مزيد من النتائج