نتائج البحث عن
«صليت مع أبي بكر المغرب ، فدنوت منه حتى مست ثيابي ثيابه ، أو يدي ثيابه - شك ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَلَّيتُ خَلْفَ أبي بَكرٍ الصِّديقِ رَضيَ اللهُ عنه المَغربَ، فدَنَوتُ منه حتى مَسَّتْ ثيابي ثيابَه أو كادتْ، فقرَأَ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ، وقرَأَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ بفاتحةِ الكِتابِ وقال: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} إلى قَولِه: {الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8]، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ. .
صليت خلفَ أبي بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه المغربَ فدنوتُ منه حتى مسّتْ ثيابي ثيابهُ أو كادت فقرأ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحة الكتابِ وسورةٌ وقرأ في الركعةِ الأخيرةِ بفاتحةِ الكتابِ وقال { رَبَّنا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } إلى قوله { الوَهَّاب } ثم كبّر وركعَ قال يزيد وأخبرني محمد بن راشِد عن مَكْحُولٍ قال واللهِ ما كانت قراءةٌ ولكنها كانت دعاءٌ .
أنه صلّى وراء أبي بكرٍ الصديقَ - رضي الله عنه - المغربَ فقرأ في الركعتينِ الأوليينِ بأُمّ القرآنِ ، وسورةٍ من قصارِ المفصّل ، ثم قام في الركعةِ الثالثةِ فدنوتُ منهُ حتى إن ثيابِي لتكادُ تمسُّ ثيابهُ ، فسمِعتهُ قرأ بأمّ القرآنِ ، وهذهِ الآية { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ } .
أنَّه صلَّى وراءَ أبي بكرٍ الصديقِ - رضي اللهُ عنهُ - المغربَ فقرأَ في الركعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنَ ، وسورةٍ من قصارِ المفصلِ ، ثم قامَ في الركعةِ الثالثةِ فدنوتُ منهُ حتى إنَّ ثيابِي لتكادُ تمسُّ ثيابَهُ ، فسمعتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ ، وهذه الآيةِ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَابُ .
أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .
حديث : القراءةُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ [يعني حديث: أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .
أنَّه قَدِمَ المَدينةَ في خِلافةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، وصَلَّى خَلْفَ أبي بَكرٍ المَغربَ، فقرَأَ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ؛ سورةٍ مِن قِصارِ المُفصَّلِ، ثُمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّالثةِ فدَنَوتُ منه حتى كاد أنْ تمَسَّ ثيابي ثيابَه، فسَمِعتُه قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ وهذه الآيةِ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8]. .
أنَّه قَدِمَ المَدينةَ في خِلافةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، وصَلَّى خَلْفَ أبي بَكرٍ المَغربَ، فقرَأَ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ؛ سورةٍ مِن قِصارِ المُفصَّلِ، ثُمَّ قام في الرَّكعةِ الثَّالثةِ فدَنَوتُ منه حتى كاد أنْ تمَسَّ ثيابي ثيابَه، فسَمِعتُه قرَأَ بأُمِّ القُرآنِ وهذه الآيةِ: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: 8]. ثم ذكر مثله قال عبادة: فحَضَرتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ وهو يقولُ لقَيسٍ، وسأَلَ عن هذا الحديثِ فحَدَّثَ به، قال عُمَرُ: ما تَرَكتُها منذ سَمِعتُكَ تُحدِّثُ به، وإنْ كنتُ قبلَ ذلك لعَلى غيرِه، قُلتُ: وما هو يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: كنتُ أقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. .
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقاتل المشركين قتالًا شديدًا حتَّى حالوا بينه وبين الماءِ ونزلوا هم على الماءِ ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عطشانَ ، قد خلع ثيابَه ، واتَّزرَ برداءٍ له ، واستلقَى على ظهرِه ، فأخذتُ إداوةً لي ، ومضيتُ في طلبِ الماءِ حتَّى أتيتُ أرضًا ذاتَ رملٍ ، فإذا طائرٌ يبحثُ في الأرضِ شبهَ الدَّرَّاجِ أو القَبَجِ فدنوتُ منه فطار ، فنظرتُ إلى موضِعه ، إذا نداوةٌ فحفرتُ بيدي فخرقتُ خرقًا عميقًا ، فنبع ماءٌ ، فشربتُ حتَّى روِيتُ ، وتوضَّأْتُ وملأتُ الإداوةَ ، وأقبلتُ حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولمَّا رآني قال لي : يا مكلبةُ أمعك ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ فقال : إليَّ إليَّ . فدنوْتُ منه فناولتُه الإداوةَ فشرِب حتَّى روِي ، وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ ، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ ضعْ يدَك على فؤادي حتَّى يبرَدَ ، فوضعتُ يدي على فؤادِه حتَّى برد ، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ ضعْ يدَك على فؤادي حتَّى يبرَدَ ، فوضعتُ يدي على فؤادِه حتَّى برد ، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ عرف اللهُ لك هذا فنحَّيْتُ يدي عن فؤادِه ، فإذا هي تسطعُ نورًا . فكان مكلبةُ يُواري يدَه بالنَّهارِ كراهيةَ أن يجتمعَ النَّاسُ عليه فيتأذَّى ، فإذا رآه من لا يعرِفُه حسِب أنَّه أقطعُ . قال لنا المظفَّرُ : فلقيتُ مكلبةَ باللَّيلِ فصافحتُه فإذا يدُه تسطعُ نورًا .
غزوتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [فقاتل المشركين قتالًا شديدًا حتَّى حالوا بينه وبين الماءِ ونزلوا هم على الماءِ، فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عطشانَ، قد خلع ثيابَه، واتَّزرَ برداءٍ له، واستلقَى على ظهرِه، فأخذتُ إداوةً لي، ومضيتُ في طلبِ الماءِ حتَّى أتيتُ أرضًا ذاتَ رملٍ، فإذا طائرٌ يبحثُ في الأرضِ شبهَ الدَّرَّاجِ أو القَبَجِ فدنوتُ منه فطار، فنظرتُ إلى موضِعه، إذا نداوةٌ فحفرتُ بيدي فخرقتُ خرقًا عميقًا، فنبع ماءٌ، فشربتُ حتَّى روِيتُ، وتوضَّأْتُ وملأتُ الإداوةَ، وأقبلتُ حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولمَّا رآني قال لي : يا مكلبةُ أمعك ؟ قلتُ : نعم يا رسولَ اللهِ فقال : إليَّ إليَّ. فدنوْتُ منه فناولتُه الإداوةَ فشرِب حتَّى روِي، وتوضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ ضعْ يدَك على فؤادي حتَّى يبرَدَ، فوضعتُ يدي على فؤادِه حتَّى برد، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ ضعْ يدَك على فؤادي حتَّى يبرَدَ، فوضعتُ يدي على فؤادِه حتَّى برد، ثمَّ قال لي : يا مكلبةُ عرف اللهُ لك هذا فنحَّيْتُ يدي عن فؤادِه، فإذا هي تسطعُ نورًا. فكان مكلبةُ يُواري يدَه بالنَّهارِ كراهيةَ أن يجتمعَ النَّاسُ عليه فيتأذَّى، فإذا رآه من لا يعرِفُه حسِب أنَّه أقطعُ. قال لنا المظفَّرُ : فلقيتُ مكلبةَ باللَّيلِ فصافحتُه فإذا يدُه تسطعُ نورًا] .
كُنْتُ رجلًا نوَّامًا وكُنْتُ إذا صلَّيْتُ المغربَ وعليَّ ثيابي نِمْتُ أو قال فأنامُ فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّص لي .
حديث: كُنتُ رجُلًا نوَّامًا [ وكُنْتُ إذا صلَّيْتُ المغربَ وعليَّ ثيابي نِمْتُ أو قال فأنامُ فسأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّص لي] .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عِصامٍ الأنْصاريُّ، عن أبي بَكْرٍ الحَنَفيِّ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن جَدِّه، عن علِيٍّ: أنَّه كانَ يَتَعشَّى، ثُمَّ يَلْتَفُّ في ثِيابِه، فيَنامُ قَبْلَ أن يُصَلِّيَ العِشاءَ؟ .
أن ابنَ عمرَ كانَ يصبغُ لحيتَه بالصُّفرةِ حتى تملأَ ثيابَه فقيلَ له في ذلك فقالَ إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يصبغُ بها ولم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه منها كان يصبغُ ثيابَه بها حتى عمامتَه .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ، قال: أَقَمتُ بالمدينةِ مع أبي هُرَيرةَ سَنةً، فقال لي ذاتَ يومٍ ونحن عندَ حُجْرةِ عائشةَ: لقد رَأَيْتُنا وما لنا ثيابٌ إلَّا البِرادَ المُتَفَتِّقةَ، وإنَّه لَيَأْتي على أحدِنا الأيَّامُ ما يَجِدُ طعامًا يُقيمُ به صُلبَه، حتى إنْ كان أحدُنا لَيَأخُذُ الحَجَرَ فيَشُدُّه على أَخْمَصِ بطنِه، ثمَّ يَشُدُّه بثوبِه لِيُقيمَ به صُلْبَه، فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ بيننا تمرًا، فأصابَ كلُّ إنسانٍ منَّا سَبْعَ تمَراتٍ فيهنَّ حَشَفةٌ، فما سرَّني أنَّ لي مكانَها تمرةً جيِّدةً، قال: قلتُ: لِمَ؟ قال: تَشُدُّ لي مِن مَضْغي. قال: فقال لي: مِن أين أَقبَلتَ؟ قلتُ: مِنَ الشامِ. قال: فقال لي: هل رأيتَ حَجَرَ موسى؟ قلتُ: وما حَجَرُ موسى؟ قال: إنَّ بني إسرائيلَ قالوا لِموسى قولًا تحتَ ثِيابِه في مَذاكيرِه، قال: فوَضَعَ ثيابَه على صَخرةٍ وهو يَغتَسِلُ، قال: فسَعَتْ بثِيابِه، قال: فتَبِعَها في أَثَرِها وهو يقولُ: يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، يا حَجَرُ، أَلْقِ ثِيابي، حتى أَتَتْ به على بني إسرائيلَ، فرأَوْه سَوِيًّا حَسَنَ الخَلْقِ، فلَحَبَه ثلاثَ لَحَباتٍ، فوالَّذي نَفْسُ أبي هُرَيرةَ بِيَدِه، لو كنتَ نظرتَ؛ لرَأَيتَ لَحَباتِ موسى فيه. .
لا مزيد من النتائج