نتائج البحث عن
«صليت مع أنس العتمة ، فتجوز ما شاء الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ العتمةَ فقرأَ فيها بـ(التِّينِ والزَّيتون). .
صلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ العَتَمةَ، فقَرَأ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسَجَدَ، فقُلتُ: ما هذه السَّجدةُ؟ قال: سَجَدتُ بها خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فلا أزالُ أسجُدُ بها حتى ألْقاهُ. .
صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ العتَمةَ فقرأ ( إذا السَّماءُ انشقَّتْ ) فسجَدَ فقُلتُ ما هذهِ السَّجدةُ قالَ سجَدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أزالُ أسجُدُ بِها حتَّى ألقاهُ .
عن أبي رافعٍ، قال: صَلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ العَتَمةَ، فقَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ فقُلتُ: ما هذه؟ قال: سَجَدتُ بها خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسجُدُ فيها حتَّى ألقاه. .
عن أبي رافعٍ، قال: صَلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ العَتَمةَ، فقَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ، فقُلتُ: ما هذه؟ قال: سَجَدتُ بها خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسجُدُ بها حتَّى ألقاه. .
عن أبي رافِعٍ قال: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيرَةَ العتَمَةَ فقرَأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } فسجَد ، فقلتُ: ما هذه السَّجدَةُ ؟ قال: سجَدتُ بها خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أَزالُ أسجُدُ بها حتى أَلقاه .
صَلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ صَلاةَ العَتَمةِ فقَرَأ {إِذَا السَّماءُ انشَقَّت} فسَجَدَ فيها، فقُلتُ له: ما هذه السَّجدةُ؟ فقال: سَجَدتُ بها خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسجُدُ بها حتَّى ألقاه. وقال ابنُ عبدِ الأعلى: فلا أزالُ أسجُدُها. .
عن أبي رافعٍ قالَ: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العتَمةِ، فقرأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ، فقلتُ لَهُ: ما هذِهِ السَّجدةُ؟ قالَ: سجدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بزيادةِ - : فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقاهُ. - وفي روايةٍ - : صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ، فسَجدَ بِها، فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
صليتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتَمةَ ثم انصرفتُ فإذا امرأةٌ عند بابي فسلمتُ ثم فتحتُ ودخلتُ فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقرتِ البابَ فأذِنْتُ لها فدخلتْ فقالتْ إني جئتُ أسألُك عن عمَلٍ عملْتُه هل لي من توبةٍ إني زنيتُ وولدتُ وقتلتُه فقلتُ لها لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقامتْ وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ واحسرتاه أخُلِقَ هذا الحُسْنُ للنارِ ثم صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبحَ من تلكَ الليلةِ ثم جلسنا ننتظرُ الإذنَ إليه فأذِنَ لنا فدخلنا ثم خرج من كان معي وتخلَّفتُ فقال ما لك يا أبا هريرةَ ألك حاجةٌ فقلتُ يا رسولَ اللهِ صليتُ معك البارحةَ العتمةَ ثم انصرفتُ فقصصتُ عليه ما قالتِ المرأةُ فقال ما قلتَ قلتُ لا ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ فقال بئس ما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مع الله إِلَهًا آخر فخرجتُ فلم أتركْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلا وقفتُ عليها وقلتُ إن يكن فيكم المرأةُ التي جاءتْ إلى أبي هريرةَ البارحة فلتأتِ ولْتُبْشِرْ فلما صليتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العتمةَ إذا هي عند بابي فقلتُ لها أبشري فإني دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك فقال بئسما قلتَ لها أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ فقرأتُها فخرَّتْ ساجدةً وقالتِ الحمدُ للهِ الذي جعل لي مخرجًا وتوبةً مما عملتُ إنَّ هذه الجاريةَ وأمَّها حرةٌ لوجْهِ اللهِ وإني قد تبتُ عمَّا عملتُ .
عن أبي رافعٍ، قال: صَلَّيتُ مع أبي هُرَيرةَ العَتَمةَ، فقَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ، فقُلتُ له: قال: سَجَدتُ خَلفَ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسجُدُ بها حتَّى ألقاه. .
صلَّيْتُ مع أبي هُرَيْرَةَ صلاةَ العَتَمَةِ -أو قال: صَلاةَ العِشاءِ- فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسَجَدَ فيها، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، فقال: سجَدْتُ فيها خَلْفَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أَزالُ أَسْجُدُها حتى أَلْقاه. .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ، ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عند بابي، فسلَّمتُ، ثمَّ فتحتُ ودخلتُ، فبينما أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرَت البابَ، فأذِنْتُ لها، فدخَلَتْ، فقالت: إنِّي جِئتُ أسألُك عن عَمَلٍ عَمِلْتُه، هل له من تَوبةٍ؟ قالت: إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه! فقلتُ لها: ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ، فقامت وهي تدعو بالحَسْرةِ وتقولُ: واحَسْرَتاه! هذا الجسَدُ للنَّارِ! قال: ثمَّ صلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةِ، ثمَّ جلَسْنا ننتظِرُ الإذنَ عليه، فأَذِنَ لنا، فدخَلْنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ، قال: ما لك يا أبا هُرَيرةَ؟ ألك حاجةٌ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، صلَّيْتُ معك العَتَمةَ ثمَّ انصرفْتُ، فقصَصْتُ عليه ما قالت المرأةُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما قلتَ لها؟ قال: قلتُ: ولا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِئسَ ما قلتَ لها! أمَا كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} قال أبو هريرةَ: فخرجتُ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقَفْتُ عليها، فقلتُ: إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ، فلمَّا أن صلَّيتُ مع النَّبيِّ العتَمةَ، فإذا هي عندَ بابي، فقلتُ لها: أبشِري، فإنِّي دخلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لكِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بئسَ ما قلتَ لها! أمَا تقرأُ هذه الآيةَ؟ فقرأتُها عليها، فخرَّت ساجِدةً، وقالت: الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ. إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها حُرَّانِ لوجهِ اللهِ، وإنِّي قد تُبتُ ممَّا عمِلتُ .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، ثمَّ انصرفتُ ، فإذا امرأةٌ عند بابي ، فسلَّمتُ ، ثمَّ فتحتُ ، ودخلتُ ، فبينا أنا في مسجدي أُصلِّي إذ نقَرت البابَ ، فأذِنتُ لها ، فدخلتُ ، فقالت إنِّي جِئتُ أسألُك عن عملٍ عملتُه ، هل له من توبةٍ ؟ قالت : إنِّي زنيتُ وولدتُه وقتلتُه ؟ فقلتُ لها : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ ، فقامت وهي تدعو بالحسرةِ وتقولُ : واحسرتاه ! أخُلِق هذا الجسدُ للنَّارِ ؟ [ قال ] : ثمَّ صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ من تلك اللَّيلةَ ، ثمَّ جلسنا ننتظِرُ الإذنَ عليه ، فأَذِن لنا ، فدخلنا ثمَّ خرج من كان معي وتخلَّفتُ ، فقال : ما لك يا أبا هريرةَ ؟ ألك حاجةٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، صلَّيْتُ معك العتَمةَ . ثمَّ انصرفتُ ، فقصصتُ عليه ما قالت المرأةُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما قلتَ لها ؟ قال : قلتُ : لا نعمةَ عينٍ ولا كرامةَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بِئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } قال أبو هريرةَ : فخرجتُ ، فلم أترُكْ بالمدينةِ خُصًّا ولا دارًا إلَّا وقفتُ عليها فقلتُ : إن تكُنْ فيكم المرأةُ الَّتي جاءت إلى أبي هريرةَ البارحةَ فلتأْتِ ولتُبشَّرْ ، فلمَّا صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العتَمةَ ، فإذا هي عند بابي ، فقلتُ لها : أبشري ، فإنِّي دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ له ما قلتِ وما قلتُ لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئسَ ما قلتَ لها ، أما كنتَ تقرأُ هذه الآيةَ ؟ فقرأتُها عليها ، فخرَّت ساجدةً ، وقالت الحمدُ للهِ الَّذي جعل لي مخرجًا وتوبةً ممَّا عمِلتُ . إنَّ هذه الجاريةَ وابنَها [ حُرَّان ] لوجهِ اللهِ ، وإنِّي تُبتُ ممَّا عمِلتُ .
صلَّيْتُ مع أَنَسٍ يومَ الجمُعةِ، فدُفِعْنا إلى السَّواري، فتقدَّمْنا أو تأخَّرْنا، فقال أَنَسٌ: كُنَّا نَتَّقي هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّيتُ مع أنسٍ يومَ الجُمُعةِ، فدُفِعْنا إلى السَّوَاري، فتقَدَّمْنا أو تأخَّرْنا. فقال أنسٌ: كنَّا نتَّقي هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج