نتائج البحث عن
«صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فكان ركوعه مثل قيامه ، فقال في ركوعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فافتتحَ البقَرةَ، فقرأَ حتَّى انتَهَى إلى المائةِ، فقلتُ: يركَعُ، ثمَّ مضَى حتَّى بلغَ المائتينِ، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ قرأَ حتَّى خَتمَها، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ افتتحَ النِّساءَ، فقرأَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، وقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثمَّ سجدَ، وَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ، فقالَ في سجودَهُ: سبحانَ ربِّيَ الأعلى، وَكانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سألَ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ تعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سبَّحَ .
صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ , ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ , فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده , فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلَى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، قال: فافتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأ حَتَّى بَلَغَ رَأسَ المِائةِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى بَلَغَ المِائَتَينِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى خَتَمَها، قال: فقُلتُ: يَركَعُ، قال: ثُمَّ افتَتَحَ سورةَ النِّساءِ فقَرَأها، قال: ثُمَّ رَكَعَ، قال: فقال في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، قال: وكانَ رُكوعُه بمَنزِلةِ قيامِه، ثُمَّ سَجَدَ فكانَ سُجودُه مِثلَ رُكوعِه، وقال في سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، قال: وكانَ إذا مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها عَذابٌ تَعَوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سَبَّحَ. .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ ليلةٍ فافتَتحَ البقَرةَ ، فقُلتُ : يركَعُ عندَ المائةِ فمَضَى ، فقلتُ : يركعُ عند المائتينِ فمضَى فقُلتُ : يصلِّي بِها في رَكْعةٍ فمَضَى ، فافتتحَ النِّساءَ فقرأَها ، ثمَّ افتتحَ آلَ عمرانَ فقَرأَها يقرأُ مُترسِّلًا ، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ ، وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ ، ثمَّ رَكَعَ فقال : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ . فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قِيامِهِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ فقالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . فَكانَ قيامُهُ قريبًا من رُكوعِهِ ، ثمَّ سجدَ فجعلَ يقولُ : سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى . فَكانَ سُجودُهُ قريبًا مِن ركوعِهِ .
قمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ ، فقرأ السبعَ الطوالَ في سبعِ ركعاتٍ ، وكان إذا رفع رأسَه من الركوعِ قال : سمِع اللهُ لمن حمِدَه ، ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ذي الملكوتِ ، والجبروتِ ، والكبرياءِ ، والعظمةِ ، وكان ركوعُه مثلَ قيامهِ ، وسجودُه مثلَ ركوعهِ ، فانصرف ، وقد كادت تنكسرُ رِجلايَ .
قُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فقَرَأَ السَّبعَ الطِّوالَ في سَبعِ رَكَعاتٍ، وكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي المَلَكوتِ والجَبَروتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، وكان رُكوعُه مِثلَ قيامِه، وسُجودُه مِثلَ رُكوعِه، فانصَرَفَ وقد كادتْ تَنكسِرُ رِجْلايَ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ . .
قُمتُ إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فقَرَأَ السَّبعَ الطُّوَلَ في سَبعِ رَكَعاتٍ، قال: فكان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ لله ذي المَلَكوتِ والجَبَروتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، وكان رُكوعُه نَحوًا مِن قِيامِه، وسُجودُه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقَضى صَلاتَه وقد كادت رِجْلايَ تَنكسِرانِ. .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَاتَ ليلةٍ، فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وفي سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فافتَتَحَ البَقَرةَ، فقُلتُ: يَركَعُ عِندَ المِائةِ، ثُمَّ مَضى، فقُلتُ: يُصَلِّي بها في رَكعةٍ، فمَضى، فقُلتُ: يَركَعُ بها، ثُمَّ افتَتَحَ النِّساءَ، فقَرَأها، ثُمَّ افتَتَحَ آلَ عِمرانَ، فقَرَأها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فجَعَلَ يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، فكان رُكوعُه نَحوًا مِن قيامِه، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ قامَ طَويلًا قَريبًا ممَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، فكان سُجودُه قَريبًا مِن قيامِه. وفي روايةٍ زيادةُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا لكَ الحَمدُ. .
أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي ، وجلس بقَدرِ سجودِه . قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ . شكَّ شعبةُ .
صَلَّيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى. .
لا مزيد من النتائج