نتائج البحث عن
«صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قال : فعطس رجل من القوم ، فقلت : يرحمك الله ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان مع القومِ في سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ من القومِ فقال السلامُ عليكم فقال عليْكَ وعلى أُمِّكَ فكَأَنَّ الرَّجُلَ وجَدَ في نَفْسِهِ فقال أمَا إنِّي لَمْ أقُلْ إلا ما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَطَسَ رَجلٌ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال السلامُ عليكم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ وعَلَى أمِّكَ إذا عَطَسَ أحدُكُمْ فلْيقُلْ الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ ولْيَقُلْ له مَن يَرُدُّ عليه يَرْحمُكَ اللهُ ولْيَقُلْ يَغفِرُ اللهُ لِي ولَكُمْ .
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيْدٍ في سفَرٍ، فعَطَسَ رجلٌ مِن القوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليْكُمْ، فقالَ سالمٌ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عَطَسَ أحدُكُم، فلْيَحْمَدِ اللهَ، ولْيَقُلْ مَن عندَهُ: يَرحَمُكَ اللهُ، ولْيَرُدَّ عليهِمْ: يَغفِرُ اللهُ لنا ولكُم. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم في سيرٍ فعطِسَ رجلٌ مِنَ القومِ فقال : السلامُ عليكُمْ . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عليكَ وعلى أمِّكَ ، إذا عطِسَ أحدُكمْ فليقلْ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ ، أوْ قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، وليُقلْ لهُ : يرحمُكَ اللهُ ، وليَقلْ هوَ : يغفرُ اللهُ لكُمْ .
كنت جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فعطس رجلٌ من القومِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا عطَس أحدُكم ، فليحمدِ اللهَ ، وليقلْ له مَن عندَه : يرحمُك اللهُ ، وليردَّ : يغفرُ اللهُ لنا ولكم .
كنَّا مع سالمِ بنِ عُبيدٍ في غَزاةٍ فعطَس رجُلٌ مِن القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال سالمٌ : السَّلامُ عليك وعلى أمِّكَ فوجَد الرَّجُلُ في نفسِه فقال له سالمٌ : كأنَّك وجَدْتَ في نفسِكَ ؟ فقال : ما كُنْتُ أُحِبُّ أنْ تُذكَرَ أُمِّي بخيرٍ ولا بِشرٍّ فقال سالمٌ : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فعطَس رجُلٌ فقال : السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( عليك وعلى أمِّكَ، إذا عطَس أحدُكم فلْيقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ولْيقُلْ له : يرحَمُك اللهُ ولْيقُلْ هو : يغفِرُ اللهُ لكم ) .
فعطسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ السَّلامُ عليكم فقالَ سالمٌ وعليكَ وعلى أمِّك فكأنَّ الرَّجلَ وجدَ في نفسِهِ فقالَ أما لم أقل إلَّا ما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عطسَ رجلٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ السَّلامُ عليكم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليكَ وعلى أمِّكَ إذا عطسَ أحدُكم فليقل الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ وليقل لهُ من يردُّ عليهِ يرحمُكَ اللَّهُ وليقل يغفر لي ولكم .
إنَّما هي التَّسْبيحُ والتَّكْبيرُ والتَّحْميدُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [أي في حَديثِ: وصَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ من القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ. فرَماني القَومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ، ما شَأنُكُم تَنظُرون إليَّ؟ قال: فضَرَبوا بأيْديهم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيْتُهم يُصْمِتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبني، ولا كَهَرني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هي التَّسْبيحُ، والتَّكْبيرُ، وقِراءةُ القُرآنِ] .
كُنْتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعطَس رجُلٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يرحَمُك اللهُ ) ثمَّ عطَس أخرى فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الرَّجُلُ مزكومٌ ) .
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجَعَلوا يَضرِبون بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فعَرَفتُ أنَّهم يُصَمِّتوني، لكنِّي سَكَتُّ، فلمَّا قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ بِأبي هو وأُمِّي، ما شَتَمَني ولا كَهَرَني ولا ضَرَبَني، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رِجالٌ يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يتَطَيَّرون؟ قال: فإنَّ ذلك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يَخُطُّون؟ قال: كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: وبَينَما جاريةٌ لي تَرْعى غُنَيْماتٍ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئْبُ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ يَأسَفُ كما يَأسَفون، لكني صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قُلتُ: ألَا أُعْتِقُها؟ قال: ابْعَثْ إليها، قال: فأرْسَلَ إليها فجاء بها، فقال: أين اللهُ؟ قالَتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعْتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
عن خالدِ بنِ عَرفَجَةَ قالَ: كنَّا معَ سالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ . فقالَ السَّلامُ عليكُم فقالَ سالِمٌ وعليكَ وعلى أُمِّكَ، ما شأنُ السَّلامِ وشأنُ ما هاهُنا؟! ثمَّ سارَ ساعةً ثمَّ قالَ للرَّجلِ: أَعظُمَ عليكَ ما قلتُ لَكَ ؟ قالَ: وَدِدْتُ أنَّكَ لم تذكُر أمِّي بِخَيرٍ ولا غيرِهِ . قالَ: بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عطَسَ رجلٌ منَ القومِ فقالَ: السَّلامُ عليكُم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عَليكَ وعلى أُمِّكَ، إذا عَطسَ أحدُكُم، فليقُلِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ - أو على كلِّ حالٍّ - وليردُّوا عليهِ يرحمُكَ اللَّهُ وليَرُدَّ عليهِم يَغفرُ اللَّهُ لَكُم .
[كُنَّا معَ سالِمِ بنِ عُبَيْدٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فقالَ سالِمٌ: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ قالَ بَعْدُ: لَعلَّك وَجَدْتَ ممَّا قُلْتُ لك؟ قالَ: لَوَدِدْتُ أنَّك لم تَذكُرْ أُمِّي بخَيْرٍ ولا بشَرٍّ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ لك كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بَيْنا نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ، فقالَ: السَّلامُ عليكم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليك وعلى أُمِّك، ثُمَّ قالَ: إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَحمَدِ اللهَ -قالَ: فذَكَرَ بعضَ المَحامِدِ- ولْيَقُلْ له مَن عنْدَه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَرُدَّ -يَعْني عليهم- يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم]. .
كُنَّا مع سالِمِ بنِ عُبَيدٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ منَ القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقال سالِمٌ: وعليك وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قال بعدُ: لعلَّكَ وجَدتَ ممَّا قلتُ لك، قال: لَوَدِدتُ أنَّكَ لم تذكُرْ أُمِّي بخَيرٍ ولا بشَرٍّ، قال: إنَّما قُلتُ لك كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا بيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ عَطَسَ رَجُلٌ من القَومِ، فقال: السَّلامُ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليك وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قال: إذا عَطَسَ أحَدُكم فلْيَحمَدِ اللهَ، قال: فذَكَرَ بعضَ المحامِدِ، ولْيَقُلْ له مَن عندَه: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَرُدَّ -يعني عليهم- يغفِرُ اللهُ لنا ولكم. .
لا مزيد من النتائج