نتائج البحث عن
«صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الأولى ، ثم خرج إلى أهله ، فاستقبله»· 14 نتيجة
الترتيب:
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الأولى، ثُمَّ خَرَجَ إلى أهلِه وخَرَجتُ معهُ، فاستَقبَلَه وِلدانٌ، فجَعَلَ يَمسَحُ خَدَّي أحَدِهم واحِدًا واحِدًا، قال: وأمَّا أنا فمَسَحَ خَدِّي، قال: فوجَدتُ ليَدِه بَردًا أو ريحًا كَأنَّما أخرَجَها مِن جُؤنةِ عَطَّارٍ! .
إنَّ صلاةَ الظُّهرِ كانت تقامُ ويذْهبُ الذَّاهبُ إلى البقيعِ فيقضي حاجتَهُ ثمَّ يأتي أَهلَهُ فيتوضَّأُ ويدرِكُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - في الرَّكعةِ الأولى مِمَّا يطيلُها .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ قامَ يُصلِّي، فلم يَزَلْ يُصَلِّي حتى صلَّى العِشاءَ، ثم خَرَجَ. .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمدينةِ أربعَ ركعاتٍ ثمَّ خرَج إلى بعضِ أسفارِه فصلَّى لنا عندَ الشَّجرةِ ركعتينِ .
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟اتَ يومٍ فإذا امرأةٌ قاعِدَةٌ على الطريقِ قد تَشَوَّفَتْ تَرجو أن يتزوَّجَها فرجَع إلى سَودَةَ بنتِ زَمعَةَ فوجَد عِندَها نِسوةً يُذِبنَ طِيبًا فلما أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟رجْنَ فقَضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه ثم خرَج ورأسُه يَقطُرُ ثم قال لأصحابِه إنما حبَسَني عنكم أنني خرَجْتُ فذَكَر ما كان من المرأةِ ثم قال فمَن رَأَى منكُمُ امرأةً تُعجِبُه فليَرجِعْ إلى أهلِه فإن الذي معَ أهلِه مثلُ الذي معَها .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ بالمدينةِ أربعَ ركَعاتٍ ثمَّ خرَج إلى بعضِ أسفارِه فصلَّى بنا العصرَ عندَ الشَّجرةِ ركعتَيْنِ .
صلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ ركعتَيْن صلاةَ العصرِ .
بتُّ في بَيتِ مَيمونةَ لَيلةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها؛ لأنظُرَ كيفَ صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فتَحَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً ثُمَّ رَقدَ، فلَمَّا كان ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ، أو بَعضُه، قَعَدَ فنَظَرَ إلى السَّماءِ فقَرَأ: {إنَّ في خَلقِ السَّمَواتِ والأرضِ} إلى قَولِه: {لأولي الألبابِ} [آل عمران: 190]، ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ، ثُمَّ صَلَّى إحدى عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فصَلَّى للنَّاسِ الصُّبحَ. .
رَقدتُ في بَيتِ مَيمونةَ لَيلةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَها لأنظُرَ كيفَ صَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، قال: فتَحَدَّثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أهلِه ساعةً، ثُمَّ رَقدَ -وساقَ الحَديثَ- وفيه: ثُمَّ قامَ فتَوضَّأ واستَنَّ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً في إتمامٍ، قالَ: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانَ ساعةَ يسلِّمُ يقومُ، ثمَّ صلَّيتُ معَ أبي بَكْرٍ، فَكانَ إذا سلَّمَ وثبَ مَكانَهُ كأنَّهُ يقومُ عن رَضفٍ. [وفي روايةٍ] لم يذكر: كانَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً .
صليْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الكسوفِ فلمْ أسمعْ منْهُ حرفًا .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزَاةٍ ، فقدِمْنَا فوافَيْنَا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ، فدخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجْرَةَ حفصةَ ، فصلَّى ركعَتِيِ الفجرِ ثم خَرَجَ ، فدخلَ معَ الناسِ في الصلاةِ .
أتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ وهو مَكثورٌ عليه، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عنه قُلتُ: إنِّي لا أسألُك عَمَّا يَسألُك هؤلاء عنه، قُلتُ: أسألُك عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لك في ذاك مِن خَيرٍ، فأعادَها عليه. فقال: كانَت صَلاةُ الظُّهرِ تُقامُ فيَنطَلِقُ أحَدُنا إلى البَقيعِ فيَقضي حاجَتَه، ثُمَّ يَأتي أهلَه فيَتَوضَّأُ، ثُمَّ يَرجِعُ إلى المَسجِدِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّكعةِ الأولى. .
خرَجَت معه -تعني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في النَّفْرِ الآخِرِ، فنَزَل المحصَّبَ، ثمَّ جئْتُه بسَحَرٍ، فأذَّنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فارتحَلَ فمَرَّ بالبيتِ قبل صلاةِ الصُّبحِ، فطاف به حين خرج، ثمَّ انصرَفَ متوَجِّهًا إلى المدينةِ .
لا مزيد من النتائج