نتائج البحث عن
«صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح سورة البقرة ، فقرأ بمائة»· 13 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافتَتَح سورةَ البقرةِ فقُلْتُ: يقرَأُ مئةَ آيةٍ ثمَّ يركَعُ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها في الرَّكعتَيْنِ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها ثمَّ يركَعُ فمضى حتَّى قرَأ سورةَ النِّساءِ ثمَّ آلِ عمرانِ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي العظيمِ ) ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ) فأطال القيامَ ثمَّ سجَد فأطال السُّجودَ ثمَّ يقولُ في سجودِه: ( سُبحانَ ربِّي الأعلى ) لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ إلَّا ذكَره .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فافتتحَ البقَرةَ، فقرأَ حتَّى انتَهَى إلى المائةِ، فقلتُ: يركَعُ، ثمَّ مضَى حتَّى بلغَ المائتينِ، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ قرأَ حتَّى خَتمَها، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ افتتحَ النِّساءَ، فقرأَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، وقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثمَّ سجدَ، وَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ، فقالَ في سجودَهُ: سبحانَ ربِّيَ الأعلى، وَكانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سألَ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ تعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سبَّحَ .
عَن حُذَيفةَ، قال: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، قال: فافتَتَحَ البَقَرةَ فقَرَأ حَتَّى بَلَغَ رَأسَ المِائةِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى بَلَغَ المِائَتَينِ، فقُلتُ: يَركَعُ، ثُمَّ مَضى حَتَّى خَتَمَها، قال: فقُلتُ: يَركَعُ، قال: ثُمَّ افتَتَحَ سورةَ النِّساءِ فقَرَأها، قال: ثُمَّ رَكَعَ، قال: فقال في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، قال: وكانَ رُكوعُه بمَنزِلةِ قيامِه، ثُمَّ سَجَدَ فكانَ سُجودُه مِثلَ رُكوعِه، وقال في سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعلى، قال: وكانَ إذا مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها عَذابٌ تَعَوَّذَ، وإذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سَبَّحَ. .
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ فيصلِّي بِهِم، فأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَعَ معاذٌ يؤمُّهم، فقرأَ بسورةِ البَقرةِ، فلمَّا رأى ذلِكَ رجلٌ منَ القومِ انحرَفَ إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَهُ، فقالوا: أَنافقتَ؟ قالَ: لا قالَ: ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ الصَّلاةَ البارِحةَ فجاءَ فأمَّنا فقَرأَ سورةَ البقرةِ، وإنِّي تأخَّرتُ عنهُ فصلَّيتُ وَحدي يا رسولَ اللَّهِ، وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرأ سورةَ واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، والسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ لِأُصَلِّيَ بصَلاتِه، فافتتَحَ الصَّلاةَ، فقرَأَ قِراءةً ليستْ بالخفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسنةً، يُرتِّلُ فيها يُسْمِعُنا. قال: ثمَّ ركَعَ نحْوًا من سُورةٍ. ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، ذو الجَبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ. قال: ثمَّ قِيامُه نحْوًا مِن سُورةٍ. وقال: وسجَدَ نحوًا مِن ذلك، حتَّى فرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ الملِكِ: وهو تطوُّعُ اللَّيلِ. .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَع مُعاذٌ فأمَّهم فقرَأ بسُورةِ البقرةِ فلمَّا رأى ذلكَ رجُلٌ مِن القومِ انحرَف إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَه فقالوا : نافَقْتُ قال : لا ولَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا وإنَّكَ أخَّرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فجاء فأمَّنا فقرَأ بسُورةِ البقرةِ وإنِّي تأخَّرْتُ عنه فصلَّيْتُ وحدي يا رسولَ اللهِ وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّا نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ ؟ اقرَأْ بهم سُورةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
أقبَل رجُلٌ مِن الأنصارِ بناضحَيْنِ فبادَر يعلِفُهما اللَّيلَ فسمِع مُؤذِّنَ مُعاذٍ حينَ أقام الصَّلاةَ فدخَل وافتَتَح الصَّلاةَ مع مُعاذٍ فقرَأ سورةَ البَقرةِ فما عدا أنْ رأى ذلكَ الفتى فأقبَل على صلاتِه وترَك مُعاذًا فقال مُعاذٌ لَأذكُرَنَّ ما صنَع الأنصاريُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الأنصاريُّ إلى نَبيِّ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي دخَلْتُ مع مُعاذٍ في صلاةِ المغرِبِ فافتَتَح سُورةَ البَقرةِ فأقبَلْتُ على صلاتي وترَكْتُ مُعاذًا إذ دخَل مُعاذٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا مُعاذُ أفتَّانٌ أفتَّانٌ اقرَأْ بالشَّمسِ وضُحاها واللَّيلِ إذا يَغْشى ونحوِهما .
صلَّيتُ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستَفتحَ سورةَ البقرةِ ، فلمَّا فرغَ منها ، استَفتحَ سورة آلَ عِمرانَ وكانَ إذا أتى على آيةٍ فيها ذِكْرُ الجنَّةِ أوِ النَّارِ وقَفَ فسألَ أو تعوَّذَ أو قالَ: كَلامًا هذا معناهُ .
صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ , ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ , فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده , فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلَى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه .
صليتُ معَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ فقرأَ سورةَ الرومِ في الصبحِ .
لا مزيد من النتائج