نتائج البحث عن
«صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ، فاستفتح بسورة البقرة فقلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجعُ إلى قومِهِ يؤمُّهم فأخَّرَ ذاتَ ليلةٍ الصَّلاةَ وصلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثُمَّ رجعَ إلى قومِهِ يؤمُّهم فقرأَ سورةَ البقرةِ فلمَّا سمعَ رجلٌ منَ القومِ تأخَّرَ فصلَّى ثمَّ خرجَ فقالوا نافقتَ يا فلانُ. فقالَ واللَّهِ ما نافقتُ ولآتينَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ رجعَ فأمَّنا فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فلمَّا سَمعتُ ذلِكَ تأخَّرتُ فصلَّيتُ وإنَّما نحنُ أصحابُ نواضحَ نعملُ بأيدينا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ اقرَأ بسورةِ كذا وسورةِ كذا .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ .
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ قال صلَّيتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتح سورةَ البقرةِ فلما فرغ منها استفتح آلَ عمرانَ فكان إذا أتى على آيةٍ فيها ذِكرُ الجنةِ أو النارِ وقف فسأل أو تعوَّذ أو قال كلامًا هذا معناه .
صلَّيتُ إلى جَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستَفتحَ سورةَ البقرةِ ، فلمَّا فرغَ منها ، استَفتحَ سورة آلَ عِمرانَ وكانَ إذا أتى على آيةٍ فيها ذِكْرُ الجنَّةِ أوِ النَّارِ وقَفَ فسألَ أو تعوَّذَ أو قالَ: كَلامًا هذا معناهُ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَع مُعاذٌ فأمَّهم فقرَأ بسُورةِ البقرةِ فلمَّا رأى ذلكَ رجُلٌ مِن القومِ انحرَف إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَه فقالوا : نافَقْتُ قال : لا ولَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا وإنَّكَ أخَّرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فجاء فأمَّنا فقرَأ بسُورةِ البقرةِ وإنِّي تأخَّرْتُ عنه فصلَّيْتُ وحدي يا رسولَ اللهِ وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّا نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ ؟ اقرَأْ بهم سُورةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ } .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ، فيأمُّهم، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ العِشاءَ، ثمَّ رجعَ معاذٌ يؤمُّ قومَهُ، فافتتحَ بِسورةِ البقَرةِ، فتنحَّى رجلٌ وصلَّى ناحيةً، ثمَّ خرَجَ فقالوا: ما لَكَ يا فلانُ؟ نافَقتَ؟ قالَ: ما نافقتُ، ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ قالَ: فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ مُعاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ العِشاءَ البارحةَ، ثمَّ جاءَ يؤمُّنا فافتتحَ بِسورةِ البقرةِ، وإنَّما نَحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ؟ اقرَأ بسورةِ كذا، وسورةِ كذا، فقلنا لعَمرٍو: إنَّ أبا الزُّبَيْرِ يقولُ: سبِّحِ اسمَ ربِّكَ، وَالسَّمَاءِ والطَّارِقِ؟ فقالَ: هوَ نحوُ هذا .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافتَتَح سورةَ البقرةِ فقُلْتُ: يقرَأُ مئةَ آيةٍ ثمَّ يركَعُ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها في الرَّكعتَيْنِ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها ثمَّ يركَعُ فمضى حتَّى قرَأ سورةَ النِّساءِ ثمَّ آلِ عمرانِ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي العظيمِ ) ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ) فأطال القيامَ ثمَّ سجَد فأطال السُّجودَ ثمَّ يقولُ في سجودِه: ( سُبحانَ ربِّي الأعلى ) لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ إلَّا ذكَره .
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يأتِي فيؤمُّ قومَه فصلَّى ليلةً مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ ثم أتَى قومَه فأمَّهم فافتتح بسورةِ البقرةِ فانحرفَ رجلٌ فسلَّم. .
صليت معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ذات ليلةٍ فقمت عن يسارِه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ برأسِي من ورائي فجعلني عن يمينِه .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فقُمتُ عن يسارِهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برَأسي من ورائي ، فجَعلَني عن يمينِهِ .
كانَ مُعاذٌ، يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى لَيلةً مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثُمَّ أتى قَومَه فأمَّهم فافتَتَحَ بسورةِ البَقَرةِ، فانحَرَفَ رَجُلٌ فسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى وحدَه وانصَرَفَ، فقالوا له: أنافَقتَ يا فُلانُ؟ قال: لا واللهِ، ولَآتيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأُخبِرَنَّه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أصحابُ نَواضِحَ نَعمَلُ بالنَّهارِ، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى معك العِشاءَ، ثُمَّ أتى فافتَتَحَ بسورةِ البَقَرةِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُعاذٍ، فقال: يا مُعاذُ أفَتَّانٌ أنتَ؟! اقرَأْ بكَذا واقرَأْ بكَذا. قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال: ((اقرأ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا. وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى. وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)). فقال عمرٌو: نحوَ هذا .
لا مزيد من النتائج