نتائج البحث عن
«صليت مع عبد الله بن عمر بن الخطاب الظهر فانصرف في مجلس في داره فانصرفت معه حتى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي غُطَيْفٍ الهذليِّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ الظُّهرَ فانصَرفَ في مجلسٍ في دارِهِ فانصرَفتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالعصرِ دعَى بوَضوءٍ فتَوضَّأَ ثمَّ خرجَ وخرجتُ معَهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ إلى مجلسِهِ ورجعتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالمغربِ دعى بوضوءٍ فتوضَّأَ فقلتُ لَهُ: أيُّ شيءٍ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ الوُضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ ؟ فقالَ: وقد فطِنتَ لِهَذا منِّي ؟ ليست سُنَّةٍ إن كانَ لَكافيًا وُضوئي لصلاةِ الصُّبحِ وصَلواتي كلِّها ما لم أُحدِثْ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ بذلِكَ عَشرَ حسَناتٍ ففي ذلِكَ رَغِبْتُ يا ابنَ أَخي
عن أبي غُطَيْفٍ الهذليِّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ الظُّهرَ فانصَرفَ في مجلسٍ في دارِهِ فانصرَفتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالعصرِ دعَى بوَضوءٍ فتَوضَّأَ ثمَّ خرجَ وخرجتُ معَهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ إلى مجلسِهِ ورجعتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالمغربِ دعى بوضوءٍ فتوضَّأَ فقلتُ لَهُ: أيُّ شيءٍ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ الوُضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ ؟ فقالَ: وقد فطِنتَ لِهَذا منِّي ؟ ليست سُنَّةٍ إن كانَ لَكافيًا وُضوئي لصلاةِ الصُّبحِ وصَلواتي كلِّها ما لم أُحدِثْ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ بذلِكَ عَشرَ حسَناتٍ ففي ذلِكَ رَغِبْتُ يا ابنَ أَخي .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرُ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ، فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرَ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
[قال] أبو أُمَامَةَ بنُ سَهلٍ صلَّيْنا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصلِّي العصرَ فقُلْنا يا عَمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ قال العصرُ وهي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصلِّي معه .
صلَّيْنا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصَلِّي العصرَ فقُلْتُ : يا عمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ ؟ قال : العصرُ قُلْتُ : وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصَلِّي معه .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَمْ يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الغَداةِ حتى فارَقْتُه، وصَلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فلَمْ يَزَلْ يَقنُتُ في صَلاةِ الغَداةِ حتى فارَقْتُه. .
عن واسعِ بنِ حبَّانَ أنَّهُ كانَ قائمًا يصلِّي في المسجدِ وابنُ عمرَ مستقبلُهُ مسندٌ ظهرِهِ على قبلةِ المسجدِ فلمَّا انصرفَ واسعٌ انصرفَ عن يسارِهِ إلى ابنِ عمرَ فجلسَ إليهِ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ ما يمنعُكَ أن تنصرفَ عن يمينِكَ قالَ لا إلَّا أنِّي رأيتُكَ فانصرفتُ إليكَ قالَ فقالَ ابنُ عمرَ إنَّكَ قد أحسنتَ إنَّ ناسًا يقولونَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف عن يمينِكَ قالَ ابنُ عمرَ إذا كنتَ تصلِّي فانصرفتَ فانصرف إن شئتَ عن يمينِكَ وإن شئتَ عن يسارِكَ .
صلينا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظهرَ ، ثم خرجْنا ، حتى دخلنا على أنسِ بنِ مالكٍ ، فوجدناه يصلي العصرَ. قلت: يا عمِّ ! ما هذه الصلاةُ التي صليتَ ؟ قال: العصرُ، وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ التي كنا نصلي. .
أن عمَّه واسعَ بنَ حبانَ ، أخبَره ، أنه ، كان قائمًا يصلِّي في المسجدِ ، وابنُ عُمرَ مُستَقبِلُه مُسنِدٌ ظهرَه إلى قِبلةِ المسجدِ ، فلما انصَرَف واسعٌ انصَرَف عن يَسارِه إلى ابنِ عُمرَ ، فجلَس إليه ، فقال له ابنُ عُمرَ : ما يَمنَعُكَ أن تنصرِفَ عن يمينِكَ ؟ قال : لا , إني رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ . قال : فقال ابنُ عُمرَ : إنَّكَ قد أحسَنتَ ، إنَّ ناسًا يقولونَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ فانصرِفْ عن يمينِكَ ، قال ابنُ عُمرَ : إذا كنتَ تصلِّي فانصرَفتَ ، فانصرِفْ إن شئتَ عن يمينِكَ ، وإن شئتَ عن يَسارِكَ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ، وصلَّيتُ خلفَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلم يزَلْ يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ، حتَّى فارقتُهُ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه حرَسَ ليلةً مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فبيْنما همْ يَمشُون شَبَّ لهم سِراجٌ في بَيتٍ، فانْطَلَقوا يَؤُمُّونه، حتَّى إذا دَنَوا منه إذا بابٌ مُجافٌ على قَومٍ لهمْ فيه أصواتٌ مُرتفِعةٌ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه وأخَذَ بيَدِ عبدِ الرَّحمنِ: أتَدْري بَيتَ مَن هذا؟ قال: لا، قال: هذا بَيتُ رَبيعةَ بنِ أُميَّةَ بنِ خَلفٍ، وهمُ الآن شَرْبٌ، فما تَرى؟ فقال عبدُ الرَّحمنِ: أرَى أنا قدْ أتَيْنا ما نَهى اللهُ عنه؛ نَهانا اللهُ عزَّ وجلَّ فقال: {وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12]، فقدْ تَجسَّسْنا، فانصَرَفَ عُمرُ عنهم وتَرَكَهم. .
صلَّى ابنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثمَّ انصرَفَ إلى مجلسٍ له في دارِه وأنا معه، فلمَّا نُودِيَ بالعصرِ دعَا بوَضوءٍ فتوضَّأَ، حتَّى ذَكَرَ كلَّ صلاةٍ كان يَدْعُو بوَضوءٍ فيتوضَّأُ، حتَّى ذَكَرَ الصَّلَواتِ، ثمَّ قال: إنَّ وُضُوئي لِصلاةِ الصُّبحِ لكافٍ صَلَواتي كلَّها ما لم أُحدِثْ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ، كُتِبَ له عَشرُ حسناتٍ. فرَغِبْتُ في ذلك يا ابنَ أَخي. .
كُنتُ أصلِّي وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ مسندٌ ظَهْرَهُ إلى جدارِ القبلةِ ، فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ انصرفتُ إليهِ من قبلِ شقِّي الأيسرِ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ : ما منعَكَ أن تنصَرِفَ عن يمينِكَ ؟ قالَ : قلتُ : رأيتُكَ ، فانصرَفتُ إليكَ ، قالَ عبدُ اللَّهِ بن عمر : فإنَّكَ قد أَصبتَ ، ، إنَّ قائلًا يقولُ : انصرِف علَى يمينِكَ ، فإذا كنتَ تصلِّي ، فانصرِف حيثُ شئتَ ، إن شئتَ على يمينِكَ ، وإن شئتَ على يسارِكَ .
صلَّيتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فلم يَرفَعْ يديْهِ في شَيءٍ من صَلاتِه إلَّا حينَ افتَتَحَ الصَّلاةَ. .
لا مزيد من النتائج