نتائج البحث عن
«صليت مع علي الظهر ، ثم انطلق إلى مجلس كان يجلسه في المدينة ، فقعد وقعدنا حوله»· 12 نتيجة
الترتيب:
صلَّيْتُ مع عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه الظُّهرَ ثمَّ انطلَق إلى مجلسٍ كان يجلِسُه في الرَّحَبةِ فقعَد وقعَدْنا حولَه حتَّى حضَرتِ العصرُ فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأخَذ منه كفًّا فتمضمَض واستَنْشَق ومسَح وجهَه وذراعَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح برِجْلَيهِ ثمَّ قام فشرِب فَضْلَ مائِه ثمَّ قال: إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رجالًا يكرَهون أنْ يشرَبَ أحدُهم وهو قائمٌ وإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما فعَلْتُ وهذا وضوءُ مَن لم يُحدِثْ .
صلَّيْتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - الظُّهرَ ثمَّ انطلَق إلى مجلِسٍ له كان يجلِسُه في الرَّحَبةِ فقعَد وقعَدْنا حولَه حتَّى حضَرَتِ العصرُ فأُتِي بإناءٍ فيه ماءٌ فأخَذ منه كفًّا فتمضمَض واستنشَق ومسَح وجهَه وذراعَيْهِ ومسَح برأسِه ومسَح رِجْلَيْهِ ثمَّ قام فشرِب فَضْلَ إنائِه ثمَّ قال : إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رِجالًا يكرَهونَ أنْ يشرَبَ أحَدُهم وهو قائمٌ وإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما فعَلْتُ وهذا وُضوءُ مَن لَمْ يُحدِثْ .
وَهَذا وضوءُ من لَم يحدِثْ [يعني حديث: صلَّيْتُ مع عليٍّ رضوانُ اللهِ عليه الظُّهرَ ثمَّ انطلَق إلى مجلسٍ كان يجلِسُه في الرَّحَبةِ فقعَد وقعَدْنا حولَه حتَّى حضَرتِ العصرُ فأُتي بإناءٍ فيه ماءٌ فأخَذ منه كفًّا فتمضمَض واستَنْشَق ومسَح وجهَه وذراعَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح برِجْلَيهِ ثمَّ قام فشرِب فَضْلَ مائِه ثمَّ قال: إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رجالًا يكرَهون أنْ يشرَبَ أحدُهم وهو قائمٌ وإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل كما فعَلْتُ وهذا وضوءُ مَن لم يُحدِثْ] .
صليْنا معَ عليٍّ رضي الله عنه الظهرَ فانطلق إلى مجلسٍ لهُ يجلسُه في الرحَبةِ فقعد وقعدْنا حولَه ثم حضرتِ العصرُ فأتي بإناءٍ فأخَذَ منه كفًّا فتمضمض واستنشق ومسَح بوجهِه وذراعيهِ ومسح برأسِه ومسح برجليه ثم قام فشرِب فضْلَ إنائِه ثم قال : إني حُدِّثتُ أنَّ رجالًا يكرهون أنْ يشربَ أحدُهم وهو قائمٌ إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعَل كما فعلْتُ .
عنِ النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ، قال: صلَّيْنا مع عليٍّ رضِي اللهُ عنه الظُّهرَ، فانطلَق إلى مَجلِسٍ له يَجلِسُه في الرَّحَبةِ، فقعَدَ وقعَدْنا حوْلَه، ثُم حضَرتِ العَصرُ، فأُتِيَ بإناءٍ، فأخَذَ منه كفًّا، فتَمضمَض، واستَنشَق، ومسَحَ بوجْهِه وذِراعَيْه، ومسَحَ برأسِه، ومسَحَ برِجْلَيْه، ثُم قام فشرِبَ فضْلَ إنائِه، ثُم قال: إنِّي حُدِّثْتُ أنَّ رجالًا يَكرَهونَ أنْ يشرَبَ أحدُهم وهو قائمٌ؛ إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَل كما فعَلْتُ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خرج مع جِنازةِ ثابتِ بنِ الدَّحداحِ علَى فرَسٍ أغرٍّ مُحجَّلٍ تحتَه ، ليسَ علَيهِ سَرجٌ ، معه النَّاسُ وهم حولَه ، قال : فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّى علَيهِ ثمَّ جلس حتَّى فرغَ منه ، ثمَّ قام فقعَد علَى فرسِه ثمَّ انطلق يسيرُ حولَه الرِّجالُ . .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ خرَجَ مع جِنازةِ ثابِتِ بنِ الدَّحداحةِ على فَرَسٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍ تَحتَهُ، ليس عليهِ سَرجٌ، معهُ النَّاسُ وهم حَولَهُ، قالَ: فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فصَلَّى عليه، ثم جلَسَ حتى فرَغَ منه، ثم قامَ فقَعَدَ على فَرَسِهِ، ثم انطَلَقَ يَسيرُ حَولَهُ الرِّجالُ. .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ في جنازةٍ فلما انتهيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ قعدَ رسولُ اللهِ وقَعَدْنا حوْلَهُ فأخَذَ عودًا فنَكَتَ بِهِ في الأرْضِ ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلَّا قَدْ عَلِمَ اللهُ مكانَها مِنَ الجنَّةِ والنارِ ، شقيَّةٌ أمْ سعيدَةٌ فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللهِ أفلَا ندَعُ العمَلَ ، فنَتَّكِلُ على كتابِنا ، فمَنْ كانَ منْ أهلِ السعادَةِ صار إلى السعادَةِ ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يعني صار إلى الشقاوَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ : اعملُوا فكُلٌّ ميَسَّرٌ ، مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادَةِ يُسِّرَ لعملِها ، ومَنْ كانَ مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يُسِّرَ لعَمَلِها .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى .
دخلَ ثلاثةُ نفرٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ والنَّاسُ في صلاةِ العصرِ قد فرَغوا من صلاةِ الظُّهرِ فصلَّوا معَ النَّاسِ، فلمَّا فرغوا قالَ بعضُهُم لبعضٍ : كيفَ صنعتُمْ ؟ قالَ أحدُهُم : جعلتُها الظُّهرَ ثمَّ صلَّيتُ العصرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها العَصرَ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ، وقالَ الآخرُ : جعلتُها للمَسجدِ ثمَّ صلَّيتُ الظُّهرَ والعَصرَ . فلم يعِبْ بعضُهُم على بعضٍ .
دَخَلَ ثلاثةُ نَفَرٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسجِدَ، والنَّاسُ في صَلاةِ العَصْرِ، فصَلَّوْا مع النَّاسِ، فلمَّا فَرَغوا قال بعضُهم لبعضٍ: كيف صَنَعتُم؟ فقال أحَدُهم: جَعَلتُها الظُّهْرَ ثم صَلَّيتُ العَصْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها العَصْرَ ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ، وقال آخَرُ: جَعَلتُها للمَسجِدِ -يعني: تحيَّةً- ثم صَلَّيتُ الظُّهْرَ والعَصْرَ، فلم يَعِبْ بعضُهم على بعضٍ. .
لا مزيد من النتائج