نتائج البحث عن
«صليت مع عمر على زينب ، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم ماتت بعد النبي»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ الشَّعبيِّ أنَّه صَلَّى مَعَ عُمَرَ على زَينَبَ، وكانَت أوَّلَ نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا، وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَراها في حَياتِها فليُدخِلْها قَبرَها، قال: كانَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ أوَّلَ نِساءِ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لُحوقًا به» .
أنَّه صلَّى مع عمرَ على زينبَ وكانت أوَّلَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قبرَها فأرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُها قبرَها فقُلْنَ مَن كان يراها في حياتِها فَلْيُدْخِلْها قبرَها .
صلَّيتُ خلفَ ابنِ عمرَ على زينبَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ وَكانت أوَّلَ نسائِه بعدَه موتًا فَكبَّرَ عليها أربعًا ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من يأمرنَ أن يُدخِلَها قبرَها فقلنَ نحبُّ أن يليَ أمرِها من كانَ يراها في حياتِها فَهوَ أحقُّ بذلِك فقال صدقتُنَّ أو أصبتُنَّ .
نَزَلَت آيةُ الحِجابِ في زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، وأطعَمَ عليها يَومَئذٍ خُبزًا ولَحمًا، وكانَت تَفخَرُ على نِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت تَقولُ: إنَّ اللهَ أنكَحَني في السَّماءِ. .
حديثُ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ الظُّهْرِ ركعَتَينِ [يعني حديث: صَلَّيْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وسَجْدَتَيْنِ بَعْدَ الجُمُعَةِ، فأمَّا المَغْرِبُ والعِشَاءُ فَفِي بَيْتِهِ. وحَدَّثَتْنِي أُخْتي حَفْصَةُ: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ بَعْدَ ما يَطْلُعُ الفَجْرُ، وكَانَتْ سَاعَةً لا أدْخُلُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا. قال ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن نافع: (بعد العشاء في أهله). تابعه كثير بن فرقد وأيوب عن نافع.] .
في خطبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لها قال : قالت : فتزوَّجني فنقلَنِي إلى بيتِ زينبَ بنتِ خزيمةَ أمِّ المساكين بعد أن ماتت .
تزوج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ جحشِ بنِ رئابِ بنِ خزيمةَ وأمُّها أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ عمةُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وهي أولُ نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَت .
صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجدَتَينِ قَبلَ الظُّهرِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ العِشاءِ، وسَجدَتَينِ بَعدَ الجُمُعةِ، فأمَّا المَغرِبُ والعِشاءُ ففي بَيتِه. وحَدَّثَتني أُختي حَفصةُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ بَعدَ ما يَطلُعُ الفَجرُ، وكانَت ساعةً لا أدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها. قال ابنُ أبي الزِّنادِ عن موسى بنِ عُقبةَ عن نافعٍ: (بَعدَ العِشاءِ في أهلِه). تابَعَه كثيرُ بنُ فَرقَدٍ، وأيُّوبَ عن نافعٍ. .
صَلَّيتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ ماتَت في نِفاسِها، فقامَ عليها وسَطَها. .
صليتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ على زينبَ بنتِ جَحْشٍ بالمدينةِ ، فكَبَّر أربعًا ثم أرسل إلى أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن يَأْمُرْنَ أن يُدْخِلَها القبرَ ؟ قال : وكان يُعْجِبُه أن يكونَ هو الذي يَلِي ذلك ، فأَرْسَلْنَ إليه : انظرْ مَن كان يراها في حالِ حياتِها فلْيَكُنْ هو الذي يُدْخِلُها القبرَ ، فقال عمرُ : صَدَقْتُنَّ . .
صلَّيْتُ وراء النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ ماتت في نِفاسِها، فقام عليها للصَّلاةِ وسَطَها. .
صلَّيْتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرأةٍ ماتت في نفاسِها فقام في الصَّلاةِ وسَطَها .
صلَّيتُ مع عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه على زَينبَ ابنةِ جَحشٍ، فكبَّرَ عليها أربعًا. .
لا مزيد من النتائج