نتائج البحث عن
«صلينا على ابن الدحداح رجل من الأنصار ، فلما فرغنا منه أتى رجل رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ الدَّحداحِ، ثُمَّ أُتيَ بفَرَسٍ عُريٍ، فعَقَلَه رَجُلٌ فرَكِبَه، فجَعَلَ يَتَوقَّصُ به، ونَحنُ نَتَّبِعُه، نَسعى خَلفَه، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كَم مِن عِذقٍ مُعَلَّقٍ -أو مُدَلًّى- في الجَنَّةِ لابنِ الدَّحداحِ! [وفي روايةٍ]: لأبي الدَّحداحِ. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ الدَّحداحِ، قال حَجَّاجٌ: على أبي الدَّحداحِ، ثُمَّ أُتيَ بفَرَسٍ مَعرورٍ، فعَقَلَه رَجُلٌ فرَكِبَه، فجَعَلَ يَتَوقَّصُ به، ونَحنُ نَتبَعُه نَسعى خَلفَه، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كَم عِذقٍ مُعَلَّقٍ أو مُدَلًّى في الجَنَّةِ لابنِ الدَّحداحِ، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: قال رَجُلٌ مَعَنا عِندَ جابِرِ بنِ سَمُرةَ في المَجلِسِ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَم مِن عِذقٍ مُدَلًّى لأبي الدَّحداحِ في الجَنَّةِ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ على ابنِ الدَّحْداحِ، قالَ حَجَّاجٌ: أبي الدَّحداحِ، ثم أُتِيَ بِفَرَسٍ عُرْيٍ، فعقَلَهُ رَجُلٌ فرَكِبَهُ، فجَعَلَ يَتَوَقَّصُ به ونحن نَتبَعُهُ نَسعى خَلفَهُ، قالَ: فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: كم مِن عِذْقٍ مُعَلَّقٍ، أو مُدَلًّى، في الجنَّةِ لابنِ الدَّحداحِ، قالَ حَجَّاجٌ في حَديثِهِ: قالَ رَجُلٌ معنا عِندَ جابِرِ بنِ سَمُرَةَ في المَجلِسِ: قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كم مِن عِذْقٍ مُدَلًّى لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ. .
نحو [خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جنازةِ ابنِ الدَّحداحِ، فلمَّا رجَع أُتِيَ بفَرَسٍ مُعرورى فرَكِبَه ومَشَينا] .
عن أبي الهَيثَمِ بنِ نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، عن أبيه، قال: أتى ماعِزُ بنُ خالِدِ بنِ مالِكٍ -رَجُلٌ مِنَّا- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَودى على نَفسِه بالزِّنا، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجمِه، فخَرَجنا إلى حَرَّةِ بَني نيارٍ فرَجَمناه، فلَمَّا وجَدَ مَسَّ الحِجارةِ جَزِعَ جَزَعًا شَديدًا، فلَمَّا فرَغنا مِنه ورَجَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ذَكَرنا له جَزَعَه، فقال: هَلَّا تَرَكتُموه .
عنِ البَراءِ قالَ: صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ... فذَكَرَ حَديثَ القَبْرِ بِطولِهِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على جَنازةِ أبي الدَّحداحِ ، فلمَّا رجعَ أتى بفَرسٍ مُعرَورًى فرَكِبَ ، ومَشينا معَهُ .
لَمَّا نزلتْ على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذه الآيةُ : ? مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ؟ قامَ رجلٌ من الأنصارِ ، فقال : فداكَ أبي وأمي يا رسولَ اللهِ ، اللهُ يحتاجُ إلى القرضِ وهو عن القرضِ غنيٌّ ؟ قال : يريدُ أَنْ يُدخلَكم بذلك الجنةَ ، قال : فأقبلَ الأنصاريُّ إلى أبي الدَّحْدَاحَ ، فقال له : يا أبا الدَّحْدَاحَ ! أنزلَ اللهُ تعالى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آيةً محكمةً فيها شفاءٌ لما في الصدورِ ، يبلغُ بها صاحبُها دنياه وآخرتَه : ? مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً? فأقبل َأبو الدَّحْدَاحِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لِفلانٍ نخلةً وأنا أُقيمُ حائطي بها فمُرْه يُعطيني أُقيمُ بها حائطي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أعطِه إيَّاها بنَخلةٍ في الجنَّةِ ) فأبى فأتاه أبو الدَّحداحِ فقال : بِعْني نخلتَكَ بحائطي ففعَل فأتى أبو الدَّحداحِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي قدِ ابتَعْتُ النَّخلةَ بحائطي وقد أعطَيْتُكها فاجعَلْها له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كم مِن عِذْقٍ دوَّاحٍ لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ ) مرارًا فأتى أبو الدَّحداحِ امرأتَه فقال : يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي مِن الحائطِ فقد بِعْتُه بنَخلةٍ في الجنَّةِ فقالت : ربِح السِّعرُ .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةِ أبي الدَّحداحِ فلمَّا صلَّى عليها أُتِي بفرَسٍ فركِبه ونحنُ نسعى خَلْفَه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كم مِن عِذْقٍ مُدَلًّى لأبي الدَّحداحِ في الجنَّةِ ) .
شهِدنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِنازةً فلمَّا فرغنا من دفنِها قال : دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فقال : اذهَبْ فلا تدَعْ قبرًا نائيًا على الأرضِ إلَّا سوَّيته ولا صنمًا إلَّا كسرته ولا صورةً إلَّا محَوْتَها .
بينا نحنُ في المسجدِ ليلةَ الجُمُعةِ إذ قال رجلٌ منَ الأنصارِ : واللهِ لئنْ وجَد رجلٌ رجلًا معَ امرأتِه فتكلَّم ليُجْلَدَنَّ وإنْ قتَله ليُقتَلنَّ ولئنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غَيظٍ واللهِ لئنْ أصبحتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ لئنْ وجَد رجلٌ معَ امرأتِه رجلًا فتكلَّم لَيُجلَدنَّ وإنْ قتَله لَيُقتلنَّ وإنْ سكَت لَيَسْكُتنَّ على غيظٍ وجعَل يقولُ : اللهم افتح اللهم افتح قال : فنَزلتِ المُلاعَنَةُ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ } الآيةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : ارتدَّ رجلٌ من الأنصارِ فلحقَ بالمشركينَ فأنزلَ اللهُ { كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوْا بَعْدَ إِيْمَانِهِمْ وَشَهِدُوْا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ } إلى قولِهِ { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوْا } قال : فكتب بها قومُهُ إليهِ , فلمَّا قُرِئَتْ عليهِ قال : واللهِ ما كذبني قومي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا كذب رسولُ اللهِ على اللهِ , واللهُ أصدقُ الثلاثةِ فرجع تائبًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقَبِلَ ذلك منهُ وخَلَّى سبيلَهُ . .
لا مزيد من النتائج