نتائج البحث عن
«صلينا على عائشة ، وأم سلمة زوجي النبي - صلى الله عليه وسلم - وسط البقيع ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّيْنا على عائشةَ وأمِّ سَلَمَةَ زوجَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ البَقيعِ والإمامُ يومَ صلَّيْنا على عائشةَ أبو هريرةَ وحضَر ذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ودخَل في قبرِ عائشةَ عبدُ اللهِ وعروةُ ابنا محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ وماتت سنةَ ثمانٍ وخمسين في رمضانَ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ منه ودُفِنَتْ مِن ليلتِها
صلَّيْنا على عائشةَ وأمِّ سَلَمَةَ زوجَي النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ البَقيعِ والإمامُ يومَ صلَّيْنا على عائشةَ أبو هريرةَ وحضَر ذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ودخَل في قبرِ عائشةَ عبدُ اللهِ وعروةُ ابنا محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ وماتت سنةَ ثمانٍ وخمسين في رمضانَ لسبْعَ عشْرةَ خلَتْ منه ودُفِنَتْ مِن ليلتِها .
صلَّيْنا على عائشةَ وأمِّ سلمةَ وسَطَ البقيعِ ، والإمامُ يومئذٍ أبو هريرةَ وحضر ذلك ابنُ عمرَ .
أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ .
عن أبي صالِحٍ، قالَ: سُئِلَتْ عائشةُ، وأمُّ سلَمةَ، أيُّ العمَلِ كانَ أعجَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَت: ما دامَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
عَن عائِشةَ، أنَّ أُمَّ حَبيبةَ وأُمَّ سَلَمةَ ذَكَرَتا كَنيسةً رَأينَها بالحَبَشةِ، فيها تَصاويرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أولَئِكَ إذا كان فيهمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فماتَ بَنَوا على قَبرِه مَسجِدًا، وصَوَّروا فيه تلك الصُّورَ، أولَئِكَ شِرارُ الخَلقِ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامةِ، قال أحمَدُ: قال وكيعٌ: إنَّهم تَذاكَروا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه، فذَكَرَت أُمُّ سَلَمةَ وأُمُّ حَبيبةَ كَنيسةً رَأينَها في أرضِ الحَبَشةِ .
حديثا إمامةِ عائشةَ وأُمِّ سلَمَةَ: أنَّ عائشةَ وأُمَّ سلَمَةَ أَمَّتا نساءً، فقامَتا وَسَطَهنَّ. [يعني حديث:أمّتْنَا عائشةُ – رضي الله عنها – فقامتْ بينهنّ في الصلاةِ المكتوبةِ] [وحديث: أمَّتْنا أمُّ سلَمةَ – رضِيَ اللَّهُ عنها – فِي صلاةِ العصرِ فقامَت بينَنا] .
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ .
حديثُ: سألتُ عائِشةَ وأمَّ سَلَمةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
سُئِلتْ عائشةُ وأمُّ [سلمة] رضِي اللهُ عنهما أيُّ الأعمالِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتا أدومُهما وإن قلَّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- دَخَلَ على حَفْصةَ وأُمِّ سَلَمةَ -أو: عائِشةَ- وهُما صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهُما تَأكُلانِ، فقالَ: "أَلَمْ تكونا صائِمتَينِ؟"، قالَتا: بَلى، ولكن أُهدِيَ لنا هذا الطَّعامُ، وأَكَلْنا مِنه، وقالَ: "صُوما يَوْمًا مَكانَه". .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ موسى بنِ أَعيَنَ، عن خَطَّابِ بنِ القاسِمِ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه دَخَلَ على حَفْصةَ، وأُمِّ سَلَمةَ -أو عائِشةَ- وهُما صائِمتانِ، ثُمَّ خَرَجَ ورَجَعَ وهُما تَأكُلانِ، فقالَ: ألم تَكونا صائِمتَينِ؟ قالَتا: بَلى، ولكن أُهدِيَ لنا طَعامٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوما يَوْمًا مَكانَه؟ قالَ أبي: رَوى هذا الحَديثَ عَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن خُصَيْفٍ، عن مِقسَمٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال: بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يَرحَمُ اللهُ أهلَ المَقبَرةِ، قالت عائِشةُ: أهلَ البَقيعِ؟ قال: يَرحَمُ اللهُ أهلَ المَقبَرةِ، قالت عائِشةُ: أهلَ البَقيعِ؟ حَتَّى قالها ثَلاثًا، فقال: مَقبَرةُ عَسقَلانَ .
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: إنَّ عائِشةَ قالت: لمَّا نزَلَتْ آيةُ التَّخييرِ بَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ بي، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي عارِضٌ عليكِ أمْرًا، فلا تَعجَلي فيه بشَيءٍ حتى تَعرِضيهِ على أبَوَيكِ، أبي بَكرٍ، وأُمِّ رومانَ. قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما هو؟ قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28]، الآيةَ، إلى: {أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 29]. قالت: فقُلتُ: فإنِّي أُريدُ اللهَ تَعالى، ورَسولَه، والدَّارَ الآخِرةَ، ولا أُوامِرُ في ذلك أبا بَكرٍ وأُمَّ رومانَ. فضَحِكَ. .
لا مزيد من النتائج