نتائج البحث عن
«صلينا مع ابن مسعود صلاة الغداة ، فجعلنا نلتفت حين انصرفنا فقال : ما لكم ؟ فقلنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا .
سألْتُ ابنَ مسعودٍ ذاتَ يومٍ بعدَ ما انصرَفْنا مِن صلاةِ الغَداةِ فاستأذَنَّا عليه قال ادخُلوا قُلْنا ننتظِرُ هُنَيْهةً لعلَّ بعضَ أهلِ الدَّارِ له حاجةٌ فأقبَل يُسَبِّحُ وقال لقد ظنَنْتُم يا آلَ عبدِ اللهِ غَفْلةً ثمَّ قال يا جارِيَةُ انظُري هل طلَعَتِ الشَّمسُ قالت لا ثمَّ قال لها الثَّالثةَ انظُري هل طلَعَتِ الشَّمسُ قالت نعم قال الحمدُ للهِ الَّذي وهَبَنا هذا اليومَ وأقالَنا فيه عَثَراتِنا أحسَبُه قال ولم يُعَذِّبْنا بالنَّارِ .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ لا يقنُتُ في صلاةِ الغداةِ .
عَنِ العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، قال: دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ أنا ورَجُلٌ مِنَ الأنصارِ حينَ صَلَّينا الظُّهرَ، فدَعا الجاريةَ بوَضوءٍ، فقُلنا له: أيَّ صَلاةٍ تُصَلِّي؟ قال: العَصرَ، قال: قُلنا: إنَّما صَلَّينا الظُّهرَ الآنَ. فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: تلك صَلاةُ المُنافِقِ، يَترُكُ الصَّلاةَ حَتَّى إذا كانَت في قَرنَيِ الشَّيطانِ، أو بَينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ صَلَّى لا يَذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قَليلًا .
غزونا معَ عتبةَ بنِ غزوانَ ففتحنا الأبلةَ فإذا سفينةٌ فيها جوزٌ فقلنا ما رأينا حجارةً أشدَّ استواءً من هذِه فأخذ جوزةً فكسرَها فأكلها فقال هذا دسمٌ فجعلنا نكسرُ فنأكلُ .
عَن خارِجةَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ مَعَ خارِجةَ بنِ زَيدٍ، فدَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: يا جاريةُ، انظُري هَل حانَت؟ قال: قالت: نَعَم، فقُلنا لَه: إنَّما انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ الآنَ مَعَ الإمامِ، قال: فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى حينَ طَلَعَ الفجرُ، ثُم أسْفَرَ بهم حتى أسْفَرَ، فقال: أين السائِلُ عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ؟ قال: ما بيْنَ هَذَينِ وَقتٌ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يكبِّرُ من صلاةِ الغداةِ يومَ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ يومِ النَّحرِ .
أنَّه دَخَلَ على أنَسِ بنِ مالِكٍ في دارِه بالبَصرةِ، حينَ انصَرَفَ مِنَ الظُّهرِ، ودارُه بجَنبِ المَسجِدِ، فلَمَّا دَخَلنا عليه قال: أصَلَّيتُمُ العَصرَ؟ فقُلنا له: إنَّما انصَرَفنا السَّاعةَ مِنَ الظُّهرِ، قال: فصَلُّوا العَصرَ، فقُمنا، فصَلَّينا، فلَمَّا انصَرَفنا قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تلك صَلاةُ المُنافِقِ، يَجلِسُ يَرقُبُ الشَّمسَ، حتَّى إذا كانَت بينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ قامَ فنَقَرَها أربَعًا، لا يَذكُرُ اللَّهَ فيها إلَّا قَليلًا. .
غَدَونا على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ يَومًا بَعدَ ما صَلَّينا الغَداةَ، فسَلَّمنا بالبابِ، فأذِنَ لَنا، قال: فمَكَثنا بالبابِ هُنَيَّةً، قال: فخَرَجَتِ الجاريةُ، فقالت: ألا تَدخُلونَ، فدَخَلنا، فإذا هو جالِسٌ يُسَبِّحُ، فقال: ما مَنَعَكُم أن تَدخُلوا وقد أُذِنَ لَكُم؟ فقُلنا: لا، إلَّا أنَّا ظَنَنَّا أنَّ بَعضَ أهلِ البَيتِ نائِمٌ، قال: ظَنَنتُم بآلِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ غَفلةً! قال: ثُمَّ أقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، فقال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ قال: فنَظَرَت فإذا هي لَم تَطلُعْ، فأقبَلَ يُسَبِّحُ حتَّى إذا ظَنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طَلَعَت، قال: يا جاريةُ انظُري هل طَلَعَت؟ فنَظَرَت، فإذا هي قد طَلَعَت، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي أقالنا يَومَنا هذا، فقال مَهديٌّ: وأحسِبُه قال، ولَم يُهلِكْنا بذُنوبِنا، قال: فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ كُلَّه، قال: فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ، إنَّا لقد سَمِعنا القَرائِنَ، وإنِّي لأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرَؤُهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيةَ عَشَرَ مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعلْنا نقتلُهنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ويسقُطُ في أيدينا فقُلنا ما صنَعنا ونحنُ مُحرِمونَ فسألنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ هوَ صيدُ البحرِ .
صَلَّيْنا ليلةً في غَيْمٍ وخَفِيَتْ علينا القِبلةُ فلما انصَرَفْنا نَظَرْنا فإذا نحن قد صَلَّيْنا إلى غيرِ القِبلةِ فذَكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال قد أَحْسَنْتُم ولم يَأْمُرْنا أن نُعِيدَ .
انصرَفْتُ مِنَ الظُّهرِ أنا وعُمرُ حين صَلَّاها هِشامُ بنُ إسماعيلَ بالناسِ إذْ كان على المدينةِ، إلى عَمرِو بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ؛ نَعودُه في شَكْوى له، قال: فما قَعَدْنا، ما سألْنا عنه إلَّا قيامًا، قال: ثمَّ انصَرَفْنا فدخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه، وهي إلى جَنبِ دارِ أبي طَلْحةَ، قال: فلمَّا قعَدْنا أتَتْهُ الجاريةُ، فقالت: الصَّلاةَ يا أبا حمزةَ، قال: قُلْنا: أيُّ الصَّلاةِ رحِمَكَ اللهُ؟ قال: العصرُ، قال: فقُلْنا: إنَّما صَلَّيْنا الظُّهرَ الآنَ، قال: فقال: إنَّكم تَرَكْتمُ الصَّلاةَ حتى نَسيتُموها -أو قال: نَسيتُموها حتى تَرَكْتُموها-، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: بُعِثتُ والسَّاعةَ كهاتَينِ، ومَدَّ إصبَعَيهِ السبَّابةَ والوُسْطى. .
عن أبي وائلٍ ، قال : أتينَا عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه ذاتَ يومٍ بعدما صلّينا الغداةَ ، فاستأذنا عليهِ ، فقال : ادخلوا ، فقلنا : ننتظرُ هنيهةً ، لعلّ لأَحدٍ من أهلِ الدارِ حاجةٌ ، فقال : لقد ظننتُم بآل عبد اللهِ غفلةٌ ، ثم أقبلَ يُسبّحُ ، ثم قال : يا جاريةُ انظرِي هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قالَ لها الثانيةَ : انظري هل طلعتِ الشمسُ ؟ فقالتْ : لا ، ثم قال لها الثالثةَ ، فقالتْ : نعم ، قال : الحمدُ للهِ الذي وهبَ لنا هذا اليومَ ، وأقالنا فيهِ عثراتنا – وأحسبهُ قال - ولم يعذبنا بالنارِ .
لا مزيد من النتائج