نتائج البحث عن
«صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ، فانحرف فرأى رجلين من وراء الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الفَجرَ بمِنًى، فانحرَفَ، فرَأى رَجليْنِ من وراءِ النَّاسِ، فدَعا بهما، فجيءَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا مع النَّاسِ؟ فقالَا: قد كُنَّا صلَّيْنا في الرِّحالِ، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّى أحَدُكم في رَحلِه، ثُم أدرَكَ الصَّلاةَ مع الإمامِ، فلْيُصلِّها معه؛ فإنَّها له نافلةٌ. .
صلَّينا وراءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضى الصلاةَ ، فرأى رجلًا فردًا خلفَ الصفِّ ، فقال : استَقبِلْ صلاتَكَ لا صلاةَ للذي خلفَ الصفِّ .
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فنِمنا عَن صَلاةِ الفَجرِ حتَّى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّينا رَكعَتَيِ الفَجرِ، حتَّى إذا أمكَنَتنا الصَّلاةُ صَلَّينا .
نَحو [«كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فنِمنا عن صَلاةِ الفجرِ حتَّى طَلعَتِ الشَّمسُ، فأمر المُؤَذِّنَ فأذَّنَ، ثُمَّ صَلَّينا رَكعَتي الفَجرِ، حتَّى إذا أمكَنَنا الصَّلاةُ صَلَّينا»] .
صلَّيْنا مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ على جِنازةٍ فرأَى النَّاسَ قيامًا بعدما صلَّوْا عليه فقال عَلَامَ ينتظِرُ هؤلاء قال ينتظرون وضعَها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بالجلوسِ بعد أن كان يأمرُنا بالقيامِ .
عنْ جابِرِ بنِ يَزيدَ بنِ الأسودِ، عنْ أبيه، قالَ: صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى، فلمَّا سَلَّم أبصَرَ رَجُلَينِ في أواخِرِ النَّاسِ، فدَعاهُما، فقالَ: ما مَنَعَكُما أن تُصَلِّيَا مع النَّاسِ؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّينا في الرِّحالِ، قالَ: فلا تَفعَلَا، إذا صَلَّى أحَدُكُم في رَحلِه ثمَّ أدرك الصَّلاةَ مع الإمامِ فليُصَلِّها معه؛ فإنَّها له نافِلةٌ. .
حجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، قال: فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبْحِ، أو الفَجرِ، قال: ثُم انحرَفَ جالسًا، واستَقبَلَ النَّاسَ بوَجهِه، فإذا هو برَجُليْنِ من وراءِ النَّاسِ لم يُصلِّيا مع النَّاسِ، فقال: ائْتوني بهذيْنِ الرَّجليْنِ، قال: فأُتِيَ بهما تُرعَدُ فَرائصُهما، فقال: ما منَعَكما أنْ تُصلِّيا مع النَّاسِ؟ قالَا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا قد صلَّيْنا في الرِّحالِ، قال: فلا تَفعَلا، إذا صلَّى أحَدُكم في رَحلِه، ثُم أدرَكَ الصَّلاةَ معَ الإمامِ، فلْيُصلِّها معه؛ فإنَّها له نافلةٌ، قال: فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ، فاستَغفَرَ له، قال: ونهَضَ النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونهَضْتُ معهم، وأنا يومَئذٍ أشبُّ الرِّجالِ وأجلَدُه، قال: فما زِلْتُ أزحَمُ النَّاسَ حتى وصَلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذْتُ بيَدِه، فوضَعْتُها إمَّا على وَجْهي أو صَدْري، قال: فما وجَدْتُ شيئًا أطيَبَ، ولا أبرَدَ من يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وهو يومَئذٍ في مسجِدِ الخَيْفِ. .
حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ، قالَ: فصلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صَلاةَ الصُّبْحِ أو الفَجْرِ، قالَ: ثُمَّ انْحَرَفَ جالِسًا أو اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بوَجْهِه، فإذا هو برَجُلَينِ مِن وَراءِ النَّاسِ لم يُصَلِّيا معَ النَّاسِ، فقالَ: «ائْتوني بهذَينِ الرَّجُلَينِ»، قالَ: فأُتِيَ بهما تَرعَدُ فَرائِصُهما، فقالَ: «ما مَنَعَكما أن تُصَلِّيا معَ النَّاسِ؟» قالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد كُنَّا صَلَّيْنا في الرِّحالِ، قالَ: «فلا تَفعَلا، إذا صلَّى أحَدُكم في رَحْلِه، ثُمَّ أَدرَكَ الصَّلاةَ معَ الإمامِ فلْيُصَلِّها معَه؛ فإنَّها له نافِلةٌ» قالَ: فقالَ أحَدُهما: اسْتَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فاسْتَغفَرَ له، قالَ: ونَهَضَ النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، ونَهَضْتُ معَهم وأنا يَوْمَئذٍ أَشَبُّ الرِّجالِ وأَجلَدُه، قالَ: فما زِلْتُ أَزحَمُ النَّاسَ حتَّى وَصَلْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخَذْتُ بيَدِه فوَضَعْتُها إمَّا على وَجْهي أو صَدْري، قالَ: فما وَجَدْتُ شَيئًا أَطيَبَ ولا أَبرَدَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، قالَ: وهو يَوْمَئذٍ في مَسجِدِ الخيفِ. .
صلَّينا معَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةً فلمحَ بمؤخَّرِ عينِهِ فرأى رجلًا لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فلمَّا سلَّمَ قالَ أيُّها النَّاسُ لا صلاةَ لامرئٍ لا يقيمُ صلبَهُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ وصلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ إذا رجلٌ خلفَ الصَّفِّ يصلِّي وحدَهُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى قضى صلاتَهُ فلمَّا سلَّمَ قالَ أعد صلاتَكَ لا صلاةَ لفردٍ خلفَ الصَّفِّ . .
صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ في مسجِدِ الخَيْفِ، فذكَرَ الحديثَ، قال: قال شَريكٌ في حَديثِه: فقال أحَدُهما: يا رسولَ اللهِ، استَغفِرْ لي، قال: غفَرَ اللهُ لكَ. .
شهدتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّتَه ، فصلَّيتُ معه صلاةَ الصُّبحِ في مسجدِ الخَيفِ ، فلما قضى صلاتَه فانحرف إذا هو برجُلَينِ في أُخرى القومِ لم يُصلِّيا معه ، فقال : عليَّ بهما ، فجيءَ بهما ترعدُ فرائصُهما ، فقال ما منعَكما أن تُصلِّيا معنا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ ، إنا قد كنا صلَّينا في رِحالِنا ، فقال : فلا تفعلا ، إذا صليتُما في رِحالِكما ثم أتيتُما مسجدَ جماعةٍ فصلِّيا معهم ، فإنهما لكما نافلةٌ .
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ فقال صلِّها معي اليومَ وغدًا فلمَّا كان بقاعِ نَمِرةَ بالجُحْفةِ صلَّاها حينَ طلَع الفجرُ حتَّى إذا كان بذي طُوًى أخَّرها حتَّى قال النَّاسُ أقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لو صلَّيْنا فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّاها أمامَ الشَّمسِ ثُمَّ أقبَل على النَّاسِ فقال ما قُلْتُم قالوا قُلْنا لو صلَّيْنا قال لو فعَلْتُم أصابكم عذابٌ ثُمَّ دعا السَّائلَ فقال الصَّلاةُ ما بينَ هاتينِ الوقتينِ .
خرجتُ معَ زيدِ بنِ أرقمَ إلى الجمعةِ فرأى رجُلينِ بينَهما شحناءٌ فوثبَ حتَّى حجَّزَ بينَهما ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ التَّارِكَ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عنِ المنكرِ ليسَ مؤمنًا بالقرآنِ ولا بي. .
لا مزيد من النتائج