نتائج البحث عن
«صلينا مع عبد الله بن مسعود في بيته ، فقام بيننا ، فوضعنا أيدينا على ركبنا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه.
عن الأسود، وعلقمة، قالا: صلَّينا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في بيتِهِ فقامَ بيننا فوضعنا أيدينا على رُكبنا فنزعَها فخالفَ بينَ أصابعنا وقالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ يفعلُه. .
عن عَلقمةَ والأسوَدِ: أنَّهما دخَلا على عبدِ اللَّهِ فقالَ: أصلَّى هؤلاءِ خلفَكُم ؟ فقالا: نعَم فقامَ بينَهُما وجعلَ أحدَهُما عَن يمينِهِ والآخرَ عن شمالِهِ، ثمَّ رَكَعنا فوضَعنا أيديَنا على رُكَبنا، فضَربَ أيديَنا فطبَّقَ ثمَّ طبَّقَ بيدَيهِ، فجعلَهُما بينَ فخَذَيهِ فلمَّا صلَّى قالَ: هَكَذا فعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصَلَّى مَن خَلفَكُم؟ قال: نَعَم، فقامَ بينَهما، وجَعَلَ أحَدَهما عن يَمينِه والآخَرَ عن شِمالِه، ثُمَّ رَكَعنا، فوضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، فضَرَبَ أيديَنا، ثُمَّ طَبَّقَ بينَ يَدَيه، ثُمَّ جَعَلَهما بينَ فخِذَيه، فلَمَّا صَلَّى قال: هَكَذا فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في مَسيرٍ، وأَصابَنا غَيْمٌ، فاخْتَلَفْنا في القِبْلةِ، فصلَّى كلُّ واحِدٍ مِنَّا على حِدَةٍ، وخَطَطْنا بَيْنَ أيْدينا لنَعلَمَ أَمْكِنتَنا الَّتي صَلَّيْنا فيها، فلمَّا أَصبَحْنا نَظَرْنا فإذا نحن قد صَلَّيْنا على غَيْرِ القِبْلةِ، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "أَجزَتْ صَلاتُكم"، ولم يَأمُرْنا بإعادةٍ. .
عن عبدِ الرِّحمنِ بنِ الأسودِ بنِ يزيدِ عن أبيه وعلقمةَ أنَّهما صلَّيا مع ابنِ مسعودٍ في بيتِه أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه ، فلمَّا انصرف قال : هكذا صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أتَينا عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ في دارِه، فقال: أصَلَّى هؤلاء خَلفَكُم؟ فقُلنا: لا، قال: فقوموا فصَلُّوا، فلَم يَأمُرنا بأذانٍ ولا إقامةٍ، قال: وذَهَبنا لنَقومَ خَلفَه، فأخَذَ بأيدينا، فجَعَلَ أحَدَنا عن يَمينِه، والآخَرَ عن شِمالِه، قال: فلَمَّا رَكَعَ وضَعنا أيديَنا على رُكَبِنا، قال: فضَرَبَ أيديَنا وطَبَّقَ بينَ كَفَّيه، ثُمَّ أدخَلَهما بينَ فخِذَيه، قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: إنَّه سَتَكونُ علَيكُم أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها، ويَخنُقونَها إلى شَرَقِ المَوتى، فإذا رَأيتُموهم قد فعَلوا ذلك فصَلُّوا الصَّلاةَ لميقاتِها، واجعَلوا صَلاتَكُم معهُم سُبحةً، وإذا كُنتُم ثَلاثةً فصَلُّوا جَميعًا، وإذا كُنتُم أكثَرَ مِن ذلك فليَؤُمَّكُم أحَدُكُم، وإذا رَكَعَ أحَدُكُم فليُفرِشْ ذِراعَيه على فخِذَيه، وليَجنَأْ، وليُطَبِّقْ بينَ كَفَّيه، فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأراهم. [وفي روايةٍ]: فلَكَأنِّي أنظُرُ إلى اختِلافِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكِعٌ. .
أتينا عقبةَ بنَ عمرٍو أبا مسعودٍ ، فقُلنا : حدِّثنا عن صلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . فقامَ بينَ أيدينا في المسجدِ ، وَكَبَّرَ فلمَّا رَكَعَ كبَّرَ ، ووضعَ راحتيهِ علَى رُكْبتيهِ ، وجعلَ أصابعَهُ أسفلَ من ذلِكَ، ثمَّ جافى بمرفقيهِ ، ثمَّ قالَ : هَكَذا رأَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي . .
عن سالمٍ البرَّادِ قالَ: أتينا عُقبةَ بنَ عَمرٍو أبا مسعودٍ فقُلنا: حدِّثنا عن صلاةِ، رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ بينَ أيدينا في المسجدِ، وَكَبَّرَ، فلمَّا رَكَعَ كبَّرَ، ووضعَ راحتيهِ على رُكْبتيهِ، وجعلَ أصابعَهُ أسفلَ من ذلِكَ، ثمَّ جافى بِمِرفَقيهِ، ثمَّ قالَ: هَكَذا رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي .
عنْ سالِمٍ البَرَّادِ قالَ: أتَينا عُقبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسعودٍ فقُلنا: حدِّثنْا عنْ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام بيْنَ أيدينا في المَسجِدِ، فكَبَّر فلَمَّا رَكَع كَبَّر، ووَضَع راحَتَيهِ على رُكبَتَيه، وجَعَل أصابِعَه أسفَلَ من ذلكَ، ثمَّ جافَى مِرفَقَيه، ثمَّ قالَ: هكذا رَأينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي. .
صلَّينا معَ عمر بنِ عبد العزيز الظُّهر، ثم دخلنا على أنس بنِ مالِكٍ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي، قلنا: صلَّينا الآنَ الظُّهر، قالَ: رأيتُ النَّبيَّ صلى اللَّهُ عليه وسلم يصلِّيها هَكذا، فلا أترُكُها أبدًا . .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
عن طارقٍ، قال: كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فجاءَ إذْنُه، فقال: قد قامتِ الصَّلاةُ، فقامَ وقُمْنا معه، فدَخَلْنا المسجِدَ، فرَأى الناسَ رُكوعًا في مُقدَّمِ المسجِدِ، فكبَّرَ وركَعَ ومَشى، وفَعَلْنا مِثلَ ما فعَلَ، فمرَّ رَجُلٌ مُسرِعٌ، فقال: عليكَ السَّلامُ أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: صَدَقَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وبلَّغَ رسولُه، فلمَّا صلَّيْنا رجَعَ فولَجَ أهْلَه، وجَلَسْنا مكانَنا نَنتظِرُه حتى يخرُجَ، فقال بعضُنا لبعضٍ: أيُّكم يسأَلُه؟ فقال طارقٌ: أنا أسأَلُه، فسأَلَه طارقٌ، فقال: سلَّمَ الرَّجُلُ عليكَ فرَدَدتَ عليه: صَدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، قال: فرَوى عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما بينَ يَدَيِ الساعةِ تسليمُ الخاصَّةِ، وفُشُوُّ التِّجارةِ حتى تُعينَ المرأةُ زَوجَها على التِّجارةِ، وقَطعُ الأرحامِ، وظُهورُ شَهادةِ الزورِ، وكِتمانُ شَهادةِ الحَقِّ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُهم إذا دخَلَتِ المرأةُ على زوجِها أنْ يقومَ الرَّجُلُ فتقومَ مِن خَلْفِه فيُصلِّيانِ ركعتَيْنِ ويقولَ اللَّهمَّ بارِكْ لي في أهلي وبارِكْ لأهلي فيَّ اللَّهمَّ ارزُقْهم منِّي وارزُقْني منهم اللَّهمَّ اجمَعْ بَيْنَنا ما جمَعْتَ في خيرٍ وفرِّق بَيْنَنا إذا فرَّقْتَ إلى خيرٍ .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إذا خرَج مِن بيتِه قال بسمِ اللهِ توكَّلْتُ على اللهِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
أتينا أبا مسعودٍ فقلنا لَهُ حدِّثنا عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ بينَ أيدينا وَكبَّرَ فلمَّا رَكعَ وضعَ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ وجعلَ أصابعَهُ أسفلَ من ذلِكَ وجافى بمرفقيْهِ حتَّى استوى كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقامَ حتَّى استوى كلُّ شيءٍ منْهُ .
لا مزيد من النتائج