نتائج البحث عن
«صنعنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخارة ، فأتيته بها ، فوضعتها بين يديه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
صنَعْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَّارةً، فأتَيْتُه بها، فوضَعْتُها بيْنَ يدَيْه، فاطَّلعَ فيها، فقال: حسِبْتُه لَحمًا، فذكَرْتُ ذلك لأهلِنا، فذبَحوا له شاةً. .
جعَلْنَا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَّارةً، فأتَيْتُه بها، فاطَّلَعَ في جَوْفِها، فقال: حَسِبْتُه لَحْمًا. .
كانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حربةً يمشي بها بينَ يديهِ فإذا صلَّى ركزَها بينَ يديهِ .
أُهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلة مكفوفة بحرير إما سداها وإما لحمتها، فأرسل بها إليَّ، فأتيته فقلت: يا رسول الله! ما أصنع بها؟ أألبسها؟ قال: لا. ولكن اجعلها خُمُرًا بين الفواطم .
أُهديَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةٌ مَكفوفةٌ بحَريرٍ، إمَّا سداها وإمَّا لُحمَتُها، فأرسَلَ بها إلَيَّ فأتَيتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بها؟ ألبَسُها؟ قال: لا. ولَكِنِ اجعَلْها خُمُرًا بَينَ الفَواطِمِ. .
أُهْديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةٌ مَكْفوفةٌ بحريرٍ إمَّا سَداها وإمَّا لُحمتُها فأرسلَ بِها إليَّ فأتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أصنَعُ بِها ألبَسُها قالَ لا ولَكِنِ اجعَلْها خُمُرًا بينَ الفواطِمِ .
أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حُلَّةٌ مَكْفُوفةٌ بحريرٍ، إما سَدَاها، وإما لَحْمَتُها، فأرسلَ بها إليَّ، فأتيتُه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أصنعُ بها؟ أَلْبَسُها؟ قال: لا؛ ولكن اجعلْها خُمُرًا بينَ الفَواطِمِ. .
أنَّه أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُلَّةٌ مَكْفوفةٌ بحريرٍ إمَّا سَداها، وإمَّا لُحْمَتُها، فأرسَلَ بها إليَّ، فأتَيْتُه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أصنَعُ بها؟ ألبَسُها؟ قال: لا، ولكن اجعَلْها خُمُرًا بينَ الفواطِمِ. .
اتَّبَعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ لحاجَتِه، فكان لا يَلتَفِتُ، فدَنَوتُ منه، فقال: ابغِني أحجارًا أستَنفِض بها -أو نَحوه- ولا تَأتِني بعَظمٍ ولا رَوْثٍ، فأتَيتُه بأحجارٍ بطَرَفِ ثيابي، فوضَعتُها إلى جَنبِه، وأعرَضتُ عنه، فلَمَّا قَضى أتبَعَه بهِنَّ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالهاجِرةِ إلى البَطحاءِ، فتَوضَّأ ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ رَكعَتَينِ، والعَصرَ رَكعَتَينِ، وبينَ يَدَيه عَنَزةٌ، قال شُعبةُ وزادَ فيه عَونٌ، عن أبيه أبي جُحَيفةَ، قال: كان يَمُرُّ مِن ورائِها المَرأةُ، وقامَ النَّاسُ فجَعَلوا يَأخُذونَ يَدَيه فيَمسَحونَ بها وُجوهَهم، قال: فأخَذتُ بيَدِه فوضَعتُها على وجهي، فإذا هي أبرَدُ مِنَ الثَّلجِ، وأطيَبُ رائِحةً مِنَ المِسكِ. .
كُنْتُ أرمي بأسهُمٍ بالمدينةِ إذ خسَفَت فنبَذْتُها فقُلْتُ: واللهِ لأنظُرَنَّ ما يحدُثُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ في كسوفِ الشَّمسِ قال: فأتَيْتُه وهو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ في الصَّلاةِ رافعٌ يدَيهِ قال: فجعَل يُسبِّحُ ويحمَدُ ويُكبِّرُ ويُهلِّلُ ويدعو حتَّى حُسِر فلمَّا حُسِر عنها قرَأ سورتينِ وصلَّى ركعتينِ .
قال: فأتَينا العَسكَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، نادِ بوَضوءٍ، فقُلتُ: ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ ألا وَضوءَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما وجَدتُ في الرَّكبِ مِن قَطرةٍ، وكانَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُبَرِّدُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الماءَ في أشجابٍ له، على حِمارةٍ مِن جَريدٍ، قال: فقال ليَ: انطَلِقْ إلى فُلانِ ابنِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فانظُرْ هل في أشجابِه مِن شيءٍ؟ قال: فانطَلَقتُ إليه فنَظَرتُ فيها فلم أجِدْ فيها إلَّا قَطرةً في عَزلاءِ شَجبٍ منها، لو أنِّي أُفرِغُه لَشَرِبَه يابِسُه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لم أجِدْ فيها إلَّا قَطرةً في عَزلاءِ شَجبٍ منها، لو أنِّي أُفرِغُه لَشَرِبَه يابِسُه، قال: اذهَبْ فأتِني به فأتَيتُه به، فأخَذَه بيَدِه فجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بشيءٍ لا أدري ما هو، ويَغمِزُه بيَدَيه، ثُمَّ أعطانيه، فقال: يا جابِرُ، نادِ بجَفنةٍ، فقُلتُ: يا جَفنةَ الرَّكبِ فأُتيتُ بها تُحمَلُ، فوضَعتُها بينَ يَدَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه في الجَفنةِ هَكَذا، فبَسَطَها وفَرَّقَ بينَ أصابِعِه، ثُمَّ وضَعَها في قَعرِ الجَفنةِ، وقال: خُذْ يا جابِرُ فصُبَّ عليَّ، وقُلْ باسمِ اللهِ فصَبَبتُ عليه وقُلتُ: باسمِ اللهِ، فرَأيتُ الماءَ يَتَفورُ مِن بَينِ أصابِعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ فارَتِ الجَفنةُ ودارَت حتَّى امتَلأت، فقال: يا جابِرُ نادِ مَن كان له حاجةٌ بماءٍ، قال: فأتى النَّاسُ فاستَقَوا حتَّى رَووا، قال: فقُلتُ: هل بَقيَ أحَدٌ له حاجةٌ؟ فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه مِنَ الجَفنةِ وهي مَلأى. .
إنْ كان لَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُصلِّي وإنِّي لَمُعتَرِضةٌ بَينَ يَدَيْه اعْتِراضَ الجِنازةِ، حتى إذا أرادَ أنْ يُوتِرَ، مَسَّني برِجْلِه، فعرَفتُ أنَّه يُوتِرُ، تأخَّرتُ شَيئًا مِن بَينِ يَدَيْه. .
كُنَّا نُصَلِّي والدَّوابُّ تَمُرُّ بينَ أيدينا، فذَكَرنا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مِثلُ مُؤخِرةِ الرَّحلِ تَكونُ بينَ يَدَي أحَدِكُم، ثُمَّ لا يَضُرُّه ما مَرَّ بينَ يَدَيه. وقال ابنُ نُمَيرٍ: فلا يَضُرُّه مَن مَرَّ بينَ يَدَيه. .
لا مزيد من النتائج