نتائج البحث عن
«صنع النبي صلى الله عليه وسلم أمرا في بعض ما كان رخص له فيه ، فبلغه أن أقواما»· 14 نتيجة
الترتيب:
صنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرًا في بعضِ ما كان رُخِّصَ له فيه، فبلَغَه أنَّ أقوامًا يَرغَبونَ عن ذلك، فقامَ خَطيبًا، فقال: ما بالُ رجالٍ يَرغَبونَ عن أمْرٍ أفعَلُه، وأنا أَعلَمُهم باللهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا فتَرَخَّصَ فيه، فبَلَغَ ذلك ناسًا مِن أصحابِه، فكَأنَّهُم كَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فبَلَغَه ذلك، فقامَ خَطيبًا فقال: ما بالُ رِجالٍ بَلَغَهُم عَنِّي أمرٌ تَرَخَّصتُ فيه، فكَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالٌ، فأعطى قَومًا ومَنَعَ آخَرينَ، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فقال: إنِّي أُعطي الرَّجُلَ وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، أُعطي أقوامًا لِما في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، منهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فقال عَمرٌو: ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
مَن أحدَث في أمرِنا ما ليسَ فيهِ فهوَ ردٌّ . وفي لفظٍ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : من صَنع أمرًا على غيرِ أمرِنا فهوَ ردٌّ .
مَن أحدَث في أمرِنا ما ليس فيه فهو رَدٌّ. قال ابنُ عيسى: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صنَع أمرًا على غيرِ أمْرِنا فهو رَدٌّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في غَزاةٍ، فقال: إنَّ أقوامًا بالمَدينةِ خَلفَنا، ما سَلَكنا شِعبًا ولا واديًا إلَّا وهم معنا فيه، حَبَسَهمُ العُذرُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمالٍ -أو سَبيٍ- فقَسَمَه، فأعطى رِجالًا وتَرَكَ رِجالًا، فبَلَغَه أنَّ الذينَ تَرَكَ عَتَبوا، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ أثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ فواللهِ إنِّي لَأُعطي الرَّجُلَ، وأدَعُ الرَّجُلَ، والذي أدَعُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الذي أُعطي، ولَكِن أُعطي أقوامًا لِما أرى في قُلوبِهم مِنَ الجَزَعِ والهَلَعِ، وأكِلُ أقوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهم مِنَ الغِنى والخَيرِ، فيهم عَمرو بنُ تَغلِبَ، فواللهِ ما أُحِبُّ أنَّ لي بكَلِمةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُمرَ النَّعَمِ. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ. فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ، فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حَتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ قَومٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه؟! فواللهِ لَأنا أعلَمُهم باللهِ عَزَّ وجَلَّ وأشَدُّهم له خَشيةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاه باسمِه فقال: اللَّهمَّ أنتَ كسَوْتَني هذا فلَك الحمدُ أسأَلُك مِن خيرِه وخيرِ ما صُنِع له وأعوذُ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِع له .
عن سالمٍ، أنَّ ابنَ عمرَ، قد كانَ صنعَ ذلِكَ يعني قَطعَ الخُفَّينِ للنِّساءِ حتَّى حدَّثتهُ صفيَّةُ بنتُ أبي عُبَيْدٍ عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رخَّصَ للنِّساءِ في الخُفَّينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفَرٍ، فبَلَغَه عن الماءِ قِلَّةٌ، فقال: لا يَسبِقُني إلى الماءِ أحَدٌ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمضانَ ، فصامَ حتَّى بلغَ كُراعَ الغَميمِ ، فصامَ النَّاسُ ، فبلغَهُ أنَّ النَّاسَ قد شقَّ عليْهمُ الصِّيامُ ، فدعا بقَدحٍ منَ الماءِ بعدَ العصرِ فشرِبَ ، والنَّاسُ ينظرونَ ، فأفطرَ بعضُ النَّاسِ وصامَ بعضٌ ، فبلغَهُ أنَّ ناسًا صاموا ، فقالَ : أولئِكَ العصاةُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِه عِمامةً أو قَميصًا أو رداءً ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كسَوْتَنِيه أسألُك خيرَه وخيرَ ما صُنِعَ لهُ وأعوذُ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِعَ لهُ .
لا مزيد من النتائج