نتائج البحث عن
«صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ترخص ، وتنزه عنه قوم ، فبلغ ذلك النبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
صنع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا ترخَّص فيه، وتنزَّه عنه قومٌ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمد اللهَ ثم قال : ( ما بالُ أقوامٍ يتنزَّهون عن الشيءِ أصنعهُ، فواللهِ إني أعلمُهم باللهِ وأشدُّهم له خشيةً ) .
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تَرَخَّصَ فيه، وتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه، فواللهِ إنِّي أعلَمُهم باللهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فرَخَّصَ فيه، فتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه؟! فواللهِ إنِّي لَأعلَمُهم باللهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ، فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حَتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ قَومٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه؟! فواللهِ لَأنا أعلَمُهم باللهِ عَزَّ وجَلَّ وأشَدُّهم له خَشيةً .
أنَّهُ أغارَ هوَ وقومٌ من بني كلابٍ على قومٍ منَ بني أسدٍ فقتلوا فيهم وعبثوا بالنِّساءِ فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا عليهم فلَعنَهم ذلِك مالِكًا فغلَّ يدَه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دارَ إليهِ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ ثمَّ أتاهُ الثَّالثةَ فقال ارضَ عنِّي رضيَ اللَّهُ عنكَ فواللَّهِ إنَّ الرَّبَّ ليرضَى فترضى فأقبلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تُبتَ ممَّا صنعتَ واستغفَرْتَ منهُ قال نعم قال اللَّهمَّ تب عليهِ وارضَ عنهُ .
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
الحديثُ الوارِدُ في رجلٍ مُعيَّنٍ ذهبَ إلى قومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رسولِ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ إليهِم يحكُمُ في دمائهِم وأموالِهم , فبلغ ذلك النَّبِيَّ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ فأمرَ بقتلِهِ .
إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه. .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فصَلَّى صَلاةً خَفيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَعمَلُ بأيدينا، ونَسقي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى بنا البارِحةَ، فقَرَأ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ؟! -ثَلاثًا- اقرَأْ: والشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، ونَحوها. .
أسلمَ قومٌ في أيديهم عَواري المشرِكين ، فَقالوا : قد أَحرزَ لنا الإسلامُ ما بأيدِيِنا ، فبلَغَ ذلكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : العاريةُ مؤدَّاةٌ فأدَّوا ما بأيديهِم من العَواري .
صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا فتَرَخَّصَ فيه، فبَلَغَ ذلك ناسًا مِن أصحابِه، فكَأنَّهُم كَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فبَلَغَه ذلك، فقامَ خَطيبًا فقال: ما بالُ رِجالٍ بَلَغَهُم عَنِّي أمرٌ تَرَخَّصتُ فيه، فكَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
«خَطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابْنتَه فاطِمةَ، قالَ: فباعَ علِيٌّ دِرْعًا له وباعَ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أرْبَعَمِئةٍ وثَمانينَ دِرْهمًا، قالَ: وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلُثَيه في الطِّيبِ وثُلُثَه في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ، فأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، وأمَرَها ألَّا تَسبِقَه برَضاعِ وَلَدِها، قالَ: فسَبَقَتْه برَضاعِ الحُسَيْنِ، وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ في فيه شَيئًا لا يُدْرى ما هو، فكانَ أَعلَمَ الرَّجُلَينِ». .
لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أرضِ الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنادَى الناسَ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسكٌ بعيرَه وهو يقولُ ما يدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ تعجب منهم يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنِّبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئُكم مما كان قبلَكم وبما هو كائنٌ بعدَكم فاستقيموا وسدِّدوا فإن اللهَ عزَّ وجلَّ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم بشيءٍ .
عن ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خصاصةٌ ، فبلغ ذلك عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فخرج يلتمسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا ليقِيتَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأتى بستانًا لرجلٍ من اليهودِ وجعل الأجرةَ سبعةَ عشرَ دلوًا كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ عجوةً فجاء بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
مررتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نَخلِ المدينةِ، فإذا ناسٌ في رُءوسِ النَّخلِ، يلقِّحونَ النَّخلَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يصنَعُ هؤلاءِ ؟ فقيلَ: يأخذونَ الذَّكرِ ويجعَلونَهُ في الأنثى، فقالَ: ما أظنُّ ذلِكَ يُغني شيئًا فبلغَهُم فترَكوهُ ونزَعوا عَنها فلم تحمِل تلك السَّنَةِ شيئًا فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، إن كانَ يُغني شيئًا فلتَصنعوهُ، فإنَّما أَنا بشرٌ مثلُكُم، وإنَّما هوَ ظنٌّ ظننتُهُ، والظَّنُّ يُخطئُ ويصيبُ، ولَكِن ما قُلتُ لَكُم قالَ اللَّهُ، فلن أَكْذِبَ على اللَّهِ .
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخَيَّلُ إلَيه أنَّه قد صَنَعَ شَيئًا، ولَم يَصنَعْه .
لا مزيد من النتائج