نتائج البحث عن
«صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه ، فتنزه عنه قوم ، فبلغ ذلك النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
صنَع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فرخَّص فيه، فتَنَزَّه عنه قَومٌ، فبلَغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخطَب فحمِد اللهَ ثم قال : ( ما بالُ أقوامٍ يتنَزَّهونَ عن الشيءِ أصنعُه، فواللهِ إني لأعلمُهم باللهِ، وأشدُّهم له خَشيَةً )
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا فرَخَّصَ فيه، فتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَ فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه؟! فواللهِ إنِّي لَأعلَمُهم باللهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا تَرَخَّصَ فيه، وتَنَزَّهَ عنه قَومٌ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهونَ عَنِ الشَّيءِ أصنَعُه، فواللهِ إنِّي أعلَمُهم باللهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ، فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حَتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ قَومٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه؟! فواللهِ لَأنا أعلَمُهم باللهِ عَزَّ وجَلَّ وأشَدُّهم له خَشيةً .
رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمرٍ. فتَنَزَّهَ عنه ناسٌ مِنَ النَّاسِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فغَضِبَ حتَّى بانَ الغَضَبُ في وجهِه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقوامٍ يَرغَبونَ عَمَّا رُخِّصَ لي فيه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ وأشَدُّهم له خَشيةً. .
صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرًا فتَرَخَّصَ فيه، فبَلَغَ ذلك ناسًا مِن أصحابِه، فكَأنَّهُم كَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فبَلَغَه ذلك، فقامَ خَطيبًا فقال: ما بالُ رِجالٍ بَلَغَهُم عَنِّي أمرٌ تَرَخَّصتُ فيه، فكَرِهوه وتَنَزَّهوا عنه، فواللَّهِ لأنا أعلَمُهم باللَّهِ، وأشَدُّهم له خَشيةً. .
«خَطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابْنتَه فاطِمةَ، قالَ: فباعَ علِيٌّ دِرْعًا له وباعَ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أرْبَعَمِئةٍ وثَمانينَ دِرْهمًا، قالَ: وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلُثَيه في الطِّيبِ وثُلُثَه في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ، فأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، وأمَرَها ألَّا تَسبِقَه برَضاعِ وَلَدِها، قالَ: فسَبَقَتْه برَضاعِ الحُسَيْنِ، وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ في فيه شَيئًا لا يُدْرى ما هو، فكانَ أَعلَمَ الرَّجُلَينِ». .
أن العباسَ رضي الله عنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في تعجيلِ صدقتِه قبل أنْ تحل فرخص له في ذلك. .
أنَّ العَبَّاسَ رَضيَ اللهُ عنه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعجيلِ صَدَقَتِه قَبلَ أن تَحِلَّ، فرَخَّصَ له في ذَلكَ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خصاصةٌ ، فبلغ ذلك عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فخرج يلتمسُ عملًا يُصيبُ فيه شيئًا ليقِيتَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأتى بستانًا لرجلٍ من اليهودِ وجعل الأجرةَ سبعةَ عشرَ دلوًا كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ عجوةً فجاء بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّهُ أغارَ هوَ وقومٌ من بني كلابٍ على قومٍ منَ بني أسدٍ فقتلوا فيهم وعبثوا بالنِّساءِ فبلغَ ذلِك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا عليهم فلَعنَهم ذلِك مالِكًا فغلَّ يدَه ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دارَ إليهِ فقال ارضَ عنِّي رضِيَ اللَّهُ عنكَ فأعرضَ عنهُ ثمَّ أتاهُ الثَّالثةَ فقال ارضَ عنِّي رضيَ اللَّهُ عنكَ فواللَّهِ إنَّ الرَّبَّ ليرضَى فترضى فأقبلَ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال تُبتَ ممَّا صنعتَ واستغفَرْتَ منهُ قال نعم قال اللَّهمَّ تب عليهِ وارضَ عنهُ .
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
الحديثُ الوارِدُ في رجلٍ مُعيَّنٍ ذهبَ إلى قومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رسولِ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ إليهِم يحكُمُ في دمائهِم وأموالِهم , فبلغ ذلك النَّبِيَّ _ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم _ فأمرَ بقتلِهِ .
إنما وَرَد في رَجُلٍ مُعَيَّنٍ ذَهَب إلى قومٍ وادَّعى أنَّه رَسولُ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إليهم يَحكُمُ في دِمائِهم وأموالِهم، فبلغ ذلك النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأمَرَ بقَتْلِه. .
لا مزيد من النتائج