نتائج البحث عن
«صوموا يوم الاثنين والخميس ؛ فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال ، فيغفر الله لكل»· 14 نتيجة
الترتيب:
تُرفَعُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فيُغفرُ للمستغفِرينَ ويترُك أَهلَ الحقدِ لحقدِهم .
أيُّ يومَيْنِ ؟ . قُلْتُ : يومَ الاثْنَيْنِ والخميسِ . قال : ذلكَ يَوْمانِ تُعْرَضُ فيهِما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عملي وأنا صائِمٌ .
يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ عزَّ وجلَّ [يعني الاثنينِ والخميسَ] قال فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ. .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينُ والخَميسُ، قال: فقيل له. فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كُلَّ اثنَينٍ وخَميسٍ، أو كُلَّ يَومِ اثنَيْنٍ وخَميسٍ، فيَغفِرُ اللهُ لكُلِّ مُسلِمٍ أو لكُلِّ مُؤمِنٍ، إلَّا المُتهاجِرَيْنِ؛ فيَقولُ: أخِّرْهما. .
سُئِلَ [النبي] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِه يومي الاثنينِ والخميسِ قال : إنهما يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ ، فأُحبُّ أن يُعرضَ عملِي وأنا صائمٌ .
كان أكثَرَ ما يَصومُ الاثنَينِ والخميسَ قال فقيل له قال فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنَينِ وخمَيسٍ أو كلَّ يومِ اثنَينِ وخَميسٍ فيَغفِرُ اللهُ لكلِّ مُسلِمٍ أو لكلِّ مؤمِنٍ إلَّا المُتَهاجِرَينِ فيقولُ أخِّرْهما .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يصومُ يومي الاثنينِ والخميسِ ويقولُ: إنَّهما يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ .
كان أكثرُ ما يصومُ الاثنينِ والخميسَ . فقيل له ؟ فقال : الأعمالُ تُعْرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ ، فيُغْفَرُ لكلِّ مسلِمٍ ، إلَّا المتهاجرَيْنِ ، فيقولُ أخِّروهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أكثرُ ما يَصومُ الاثنينِ والخَميسَ، فقيلَ له، فقال: إنَّ الأعمالَ تُعرَضُ كلَّ اثنينِ وخميسٍ -أو: كلَّ يومِ اثنينِ وخميسٍ-، فيَغفِرُ اللهُ عزَّ وجَلَّ لكُلِّ مسلمٍ -أو: لكُلِّ مؤمنٍ- إلَّا المتهاجِرَيْن، فيقولُ: أخِّرْهما. .
تُرفَعُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فيُغفَرُ للمستغفرينَ ويُترَكُ أهلُ الحقدِ بحقدِهم .
كانَ يصومُ الاثنينِ والخميسَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ تَصومُ الاثنينِ والخميسَ ؟ فقالَ : إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسَ يَغفِرُ اللَّهُ فيهما لِكُلِّ مسلمٍ ، إلَّا مُهتَجِرَينِ ، يقولُ : دَعهما حتَّى يصطَلِحا .
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - كان يَصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! إنَّك تصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ ؟ ! فقالَ: إنَّ يومَ الاثنينِ والخميسِ يَغفرُ اللهُ فيهما لكلِّ مسلِمٍ ؛ إلَّا المتهاجرَينِ يقولُ: دَعهُما حتَّى يَصطلِحا .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك تصومُ حتَّى [ لا ] تكادُ تُفطِرُ وتُفطِرُ حتَّى لا تكادُ تصومُ إلَّا يومين إن دخلا في صيامِك وإلَّا صُمتها قال أيُّ يومين قلتُ يومَ الإثنين والخميسِ قال ذلك يومان تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين فأُحِبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ .
لا مزيد من النتائج