نتائج البحث عن
«ضاف النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاما ، فلم يجد عند»· 16 نتيجة
الترتيب:
ضاف النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا فأرسل إلى أزواجه يبتغي عندهن طعاما فلم يجد عند واحدة منهن فقال اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك فإنه لا يملكهما إلا أنت فأهديت إليه شاة مصلية فقال هذه من فضل الله ونحن ننتظر الرحمة
ضاف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضيفًا فأرسَل إلى أزواجِه يبتغي عندهنَّ طعامًا فلم يجِدْ عندَ واحدةٍ منهنَّ فقال اللهمَّ إنِّي أسألُك مِن فضلِك ورحمتِك فإنَّه لا يملِكُهما إلَّا أنت فأُهْديَتْ إليه شاةٌ مَصْليَّةٌ فقال هذه مِن فضلِ اللهِ ونحن ننتظِرُ الرَّحمةَ .
أضافَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَيفًا، فأرسَلَ إلى أَزْواجِه يَبْتغي عندَهنَّ طعامًا، فلم يجِدْ عندَ واحدةٍ منهنَّ، فقال: اللهم إنِّي أسألُكَ مِن فَضلِكَ ورحمتِكَ، فإنَّه لا يملِكُها إلَّا أنتَ. قال: فأُهدِيَ إليه شاةٌ مَصْليَّةٌ. فقال: هذه مِن فَضلِ اللهِ، ونحنُ ننتظِرُ الرحمةَ. .
أصاب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضَيفٌ، فأرسَلَ إلى أَزْواجِه يَبْتغي عندَهنَّ طعامًا، فلم يجِدْ عندَ واحدةٍ منهنَّ، فقال: اللهم إنِّي أسأَلُكَ مِن فضلِكَ ورحمتِكَ، فإنَّه لا يملِكُه إلَّا أنتَ. فأُهدِيتْ له شاةٌ مَصْليَّةٌ. فقال: هذه مِن فضلِ اللهِ، ونحن ننتظِرُ الرحمةَ. .
أصابَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ضيفًا فأرسلَ إلى أزواجِهِ يبتَغي عندَهُنَّ طعامًا فلَم يجِدْ عندَ واحدةٍ منهنَّ فقالَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ ورحمتِكَ ؛ فإنَّهُ لا يملِكُهُا إلَّا أنتَ فأُهْديَت لهُ شاةٌ مَصليَّةٌ فقالَ هذِهِ مِن فضلِ اللَّهِ ونحنُ ننتَظرُ الرَّحمةَ .
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصابَني الجَهدُ، فأرسَلَ إلى نِسائِه فلَم يَجِدْ عِندَهنَّ شيئًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يُضَيِّفُه هذه اللَّيلةَ، يَرحَمُه اللهُ؟ فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فقال: أنا يا رَسولَ اللهِ، فذَهَبَ إلى أهلِه، فقال لامرَأتِه: ضَيفُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تَدَّخِريه شيئًا، قالت: واللهِ ما عِندي إلَّا قوتُ الصِّبيةِ، قال: فإذا أرادَ الصِّبيةُ العَشاءَ فنَوِّميهم، وتَعالَي فأطفِئي السِّراجَ ونَطوي بُطونَنا اللَّيلةَ، ففَعَلَت، ثُمَّ غَدا الرَّجُلُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لقد عَجِبَ اللهُ عزَّ وجلَّ -أو ضَحِكَ- مِن فُلانٍ وفُلانةَ! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {ويُؤثِرونَ على أنفُسِهم ولو كان بهِم خَصاصةٌ} .
أتى رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أصابَني الجَهْدُ، فأرسَلَ إلى نِسائِه، فلمْ يَجِدْ عندَهُنَّ شيئًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا رُجُلٌ يُضيفُ هذا اللَّيلةَ، يرْحَمْهُ اللهُ، فقام رجلٌ مِن الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فذَهَبَ إلى أهْلِه، فقال لامرأتِهِ: ضَيْفُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا تَدَّخِريهِ شيئًا، قالتْ: واللهِ ما عندِي إلَّا قُوتُ الصِّبْيةِ، قالَ: فإذا أرادَ الصِّبيةُ العَشاءَ فنَوِّمِيهِم، وتَعالَيْ فأطْفِئي السِّراجَ، ونَطْوِي بُطونَنا اللَّيلةَ، ففَعَلَتْ، ثمَّ غدَا الرَّجُلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقَدْ عَجِبَ اللهُ -أي: لقَدْ ضَحِكَ اللهُ عزَّ وجلَّ- مِن فُلانٍ وفُلانَةَ، وأنزَلَ اللهُ تَعالَى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9]. .
اشتَرى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَزورًا من أعرابيٍّ بوسقِ عجوةٍ ، فطلَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ أهلِه تمرًا فلم يَجِدْ ، فذكَر ذلك للأعرابيِّ ، فصاح الأعرابيُّ : واغَدراه فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل أنتَ يا عدوَّ اللهِ أغدَرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : دَعوه ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالًا فأرسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ ، وبعَث الأعرابيَّ معَ الرسولِ ، فقال : قولوا لها : إني ابتَعتُ هذه الجَزورَ مِن هذا الأعرابيِّ بوسقِ تمرٍ ، فلم أجِدْه عندَ أهلي ، فأسلِفيني وسقَ تمرٍ عجوةٍ لهذا الأعرابيِّ ، فلما قَبَض الأعرابيُّ حقَّه ، رجَع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : قبَضتَ قال : نعَم ، أوفَيتَ وأعطَيتَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خيرُ الناسِ الموفونَ المتطيبونَ .
أنَّ رَجُلًا مِن قَومِه يُقالُ له أبو شُعَيبٍ صَنَعَ طَعامًا، فأرسَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِني أنتَ وخَمسةٌ مَعَكَ. قال: فبَعَثَ إليه أنِ: ائذَن لي في السَّادِسِ. .
حديثُ أبي وائلٍ، عن أبي مسعودٍ؛ أن رَجُلًا يقالُ له: أبو شُعَيبٍ صنَع طعامًا، فأرسَل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتِني أنت وخمسةٌ معك، قال: فبعَث إليه أن يأذَنَ له في السَّادِسِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتهى تمرًا فأرسل بعضُ أزواجِه ولا أُراها إلا أمَّ سلمةَ بصاعَينِ من تمرٍ فأتَوا بصاعٍ من عجوةٍ فلما رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكره فقال من أين لكم هذا قالوا بعثْنا بصاعَينِ فأتينا بصاعٍ فقال رُدُّوه فلا حاجةَ لي فيه .
أنَّ رَجُلًا ضافَ عَليًّا فصَنَعَ له طَعامًا، فقالت فاطِمةُ لعَليٍّ: لَو دَعَوتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكَلَ مَعَنا. فدَعَوناهُ، فجاءَ فأخَذَ بعِضادَتَيِ البابِ، وقد ضَرَبنا قِرامًا في ناحيةِ البَيتِ، فلَمَّا رَآهُ رَجَعَ، قالت فاطِمةُ لعَليٍّ: الحَقْه فانظُر ما رَجَعَه؟ قال: ما رَدَّكَ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «ليس لنَبيٍّ أن يَدخُلَ بَيتًا مُزَوَّقًا». .
أنَّ مروانَ أتاهُ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فقالَ مروانُ لأبي هريرةَ ما وجدتُ عليكَ في شيءٍ منذُ اصطحبْنا إلَّا في حبِّكَ الحسنَ والحسينَ قالَ فتحفَّزَ أبو هريرةَ فجلسَ فقالَ أشهَدُ لخرجْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَ الحسنِ والحسينِ وهما يبكيانِ وهما معَ أمِّهِما فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أتاهُما فسمعتُهُ يقولُ ما شأنُ ابنيَّ؟ فقالتِ العطشُ قالَ فأخلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شَنَّةٍ يبتغي فيها ماءً وكانَ الماءُ يومئذٍ أغدارًا والنَّاسُ يريدونَ فنادى هل أحدٌ منكم معهُ ماءٌ فلم يبقِ أحدٌ إلَّا أخلفَ بيدِهِ يبتغي الماءَ في شنَّتِهِ فلم يجد أحدٌ منهم قطرةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناوِليني أحدَهما . فناولتُهُ إيَّاهُ من تحتِ الخِدرِ فرأيتُ بياضَ ذراعيها حينَ ناولَتْهُ فأخذَهُ فضمَّهُ إلى صدرِهِ وهوَ يضغو ما يسكتُ فأدلعَ لسانهُ فجعَلَ يمصُّهُ حتَّى هدأَ وسكنَ فلم أسمع لهُ بكاءً والآخرُ يبكي كما هوَ ما يسكتُ ثمَّ قالَ ناوليني الآخرَ . فناولَتهُ إيَّاهُ ففعلَ بهِ كذلكَ فلم أسمع له صوتًا .
جاءَتِ امْرَأةٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَضَتْ نفْسَها عليه، فقالَ لها: "اجْلِسي"، فجَلَسَتْ ساعةً ثُمَّ قامَتْ، قالَ: "اجْلِسي بارَكَ اللهُ فيك، أمَّا نحن فلا حاجةَ لنا بك، ولكن تُملِّكيني أمْرَكِ"، قالَتْ: نَعمْ، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِ القَوْمِ، فدَعا رَجُلًا مِنهم، فقالَ: "إنِّي أُريدُ أن أُزَوِّجَكِ هذا إن رَضِيْتِ"، قالَتْ: ما رَضيْتَ لي يا رَسولَ اللهِ فقد رَضيتُه، ثُمَّ قالَ للرَّجُلِ: "هلْ عندك مِن شيءٍ؟"، قالَ: لا واللهِ، قالَ، "قُمْ إلى النِّساءِ"، فقامَ إليهنَّ فلم يَجِدْ عنْدَهنَّ شَيئًا، قالَ: "وما تَحفَظُ مِن القُرْآنِ؟"، قالَ: سورةَ البَقَرةِ والَّتي تَليها، قالَ: "قُمْ فَعَلِّمْها عِشْرينَ آيةً، وهي امْرَأتُك". .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فقرَّب طعامًا فلم أرَ طعامًا كان أكثرَ بركةً منه أولَ ما أكلنا ولا أقلَّ بركةً في آخرِه قلنا كيفَ هذا يا رسولَ اللهِ قال لأنا ذكرنا اسمَ اللهِ حينَ أكلنا ثم قعد بعدُ مَن أكل ولم يُسمِّ فأكل معه الشيطانُ .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرَّبَ طَعامًا، فلم أرَ طَعامًا كان أعظَمَ بَرَكةً منه أوَّلَ ما أكَلْنا، ولا أقَلَّ بَرَكةً في آخِرِه، قُلْنا: كيف هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: لأنَّا ذَكَرْنا اسْمَ اللهِ حين أكَلْنا، ثم قَعَدَ بعدُ مَن أكَلَ، ولم يُسَمِّ فأكَلَ معه الشَّيْطانُ. .
لا مزيد من النتائج