نتائج البحث عن
«ضربه ابنا عفراء ، وذفف عليه ابن مسعود رضي الله عنه ، يعني : أبا جهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ قال: فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حَتَّى بَرَكَ. قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، وقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. أو قال: قَتَلتُموه .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه، أو قال: قَتَلتُموه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، فقال: آنتَ أبا جَهلٍ؟! -قال ابنُ عُلَيَّةَ: قال سُلَيمانُ: هَكَذا قالها أنَسٌ، قال: أنتَ أبا جَهلٍ؟- قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه؟! قال سُلَيمانُ: أو قال: قَتَلَه قَومُه؟! [وفي رواية]: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: أأنتَ أبو جَهلٍ؟ قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه. قال أحمدُ بنُ يُونُسَ: (أنت أبو جَهلٍ؟). .
من يعلمُ لي ما فعلَ أبو جَهلٍ؟ فقالَ ابنُ مسعودٍ: أنا فانطلقَ فوجدَهُ قد ضربَهُ ابنا عفراءَ حتَّى بَرَدَ قالَ: فأخذتُ بلحيتِهِ فقلتُ: أنتَ أبو جَهلٍ؟ قالَ فقالَ: وَهل هوَ إلَّا رجلٌ قتلتُموهُ أو قتلَهُ قومُهُ .
مَن يَنظُرُ لنا ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، قال: فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: آنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قال: -قَتَلَه قَومُه-؟ قال: وقال أبو مِجلَزٍ: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُعطِ ابنَ مسعودٍ سلبَ أبي جهلٍ ، لأنَّه كان قد أثخَنَهُ فتيانٌ من الأنصارِ ، هما معاذٌ ومعوَّذُ ابنا عفراءَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ فِرعَونَ، وإنَّ فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ أبو جَهل، قَتَلَه شَرَّ قِتلَةٍ، قَتَلَه ابْنا عَفْراءَ وقَتَلتْه الملائكةُ وذفَّفَه ابنُ مسعودٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جهلٍ؟ قال: فانطلَقَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَيْ عَفْراءَ قد ضَرَباهُ حتى بَرَكَ، قال: فأخَذَ بلِحيتِه ابنُ مَسعودٍ، فقال: أنت أبو جهلٍ؟ أنت الشَّيخُ الضالُّ؟ قال: فقال أبو جهلٍ: هلْ فَوقَ رجُلٍ قتَلْتُموه، أو قال: قتَلَه قَومُه؟! .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَي عَفراءَ قد ضَرَباه حَتَّى بَرَدَ، فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قَتَلَه قَومُه؟ .
حديثُ استخلافِ عليٍّ أبا مسعودٍ يعني : أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلف أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّيَ بضَعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
إنِّي لَفي الصَّفِّ يَومَ بَدرٍ إذِ التَفَتُّ فإذا عن يَميني وعَن يَساري فتَيانِ حَديثا السِّنِّ، فكَأنِّي لم آمَنْ بمَكانِهما، إذ قال لي أحَدُهما سِرًّا مِن صاحِبِه: يا عَمِّ، أرِني أبا جَهلٍ، فقُلتُ: يا ابنَ أخي، وما تَصنَعُ به؟ قال: عاهَدتُ اللهَ إن رَأيتُه أن أقتُلَه أو أموتَ دونَه، فقال لي الآخَرُ سِرًّا مِن صاحِبِه مِثلَه، قال: فما سَرَّني أنِّي بينَ رَجُلَينِ مَكانَهما، فأشَرتُ لهما إليه، فشَدَّا عليه مِثلَ الصَّقرَينِ حتَّى ضَرَباه، وهُما ابنا عَفراءَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : أنَّهُ وجدَهُ يعني : أبا جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وهو صريعٌ ، وهو يَذُبَّ الناسَ عنهُ بسيفٍ لهُ ، فأخذتُهُ فقتلتُهُ بهِ ، فنَفَّلَنِي سلبَهُ .
عن ابنِ مسعودٍ : علماءُ النَّاسِ ثلاثةٌ : واحدٌ بالعراقِ يعني نفسَهُ وآخرُ بالشَّامِ يعني أبا الدَّرداءَ وهو يحتاجُ إلى الَّذي بالعراقِ يعني نفسَهُ وهما يحتاجانِ إلى الَّذي بالمدينةِ ، يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ . .
لا مزيد من النتائج