نتائج البحث عن
«ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من»· 17 نتيجة
الترتيب:
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَثَلَ البخيلِ والمتصدقِ ، كمثلِ رجلين عليهما جُبَّتان من حديدٍ ، قد اضطُرَّتْ أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدقُ كلما تصدقَ بصدقةٍ انبسطت عنه، حتى تَغشى أنامِلَه وتعفو أثرَه، وجعل البخيلُ كلما هم بصدقةٍ قلصتْ ، وأخذت كلُّ حلقةٍ بمكانِها . قال أبو هريرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ بإصْبَعِه هكذا في جيبِه، فلو رأيتَه يوسِّعُها ولا تتوسَّعُ.
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَثَلَ البخيلِ والمتصدقِ ، كمثلِ رجلين عليهما جُبَّتان من حديدٍ، قد اضطُرَّتْ أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدقُ كلما تصدقَ بصدقةٍ انبسطت عنه، حتى تَغشى أنامِلَه وتعفو أثرَه ، وجعل البخيلُ كلما هم بصدقةٍ قلصتْ ، وأخذت كلُّ حلقةٍ بمكانِها . قال أبو هريرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ بإصْبَعِه هكذا في جيبِه، فلو رأيتَه يوسِّعُها ولا تتوسَّعُ.
ضرب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَثَلَ البخيلِ والمتصدقِ ، كمثلِ رجلين عليهما جُبَّتان من حديدٍ، قد اضطُرَّتْ أيديهما إلى ثديهما وتراقيهما، فجعل المتصدقُ كلما تصدقَ بصدقةٍ انبسطت عنه، حتى تَغشى أنامِلَه وتعفو أثرَه، وجعل البخيلُ كلما هم بصدقةٍ قلصتْ ، وأخذت كلُّ حلقةٍ بمكانِها . قال أبو هريرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ بإصْبَعِه هكذا في جيبِه، فلو رأيتَه يوسِّعُها ولا تتوسَّعُ.
ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثُديِّهما وتَراقيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَت عنه، حتَّى تَغشى أنامِلَه وتَعفوَ أثَرَه، وجَعَلَ البَخيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَت، وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ بمَكانِها، قال أبو هُرَيرةَ: فأنا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعِه هَكَذا في جَيبِه، فلو رَأيتَه يوسِّعُها ولا تَتَوسَّعُ! تابَعَه ابنُ طاوُسٍ، عن أبيه، وأبو الزِّنادِ، عَنِ الأعرَجِ: في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ: سَمِعتُ طاوُسًا: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: جُبَّتانِ، وقال جَعفَرُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأعرَجِ: جُبَّتانِ. .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن ثُديِّهما إلى تَراقيهما، فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ شَيئًا إلَّا سَبَغَت على جِلدِه حتَّى تُخفيَ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ أن يُنفِقَ شَيئًا إلَّا لزِقَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها، فهو يوسِّعُها فلا تَتَّسِعُ .
مَثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ ، كمَثلِ رجليْنِ عليْهِما جُبَّتانِ من حديدٍ ، من ثديِهِما إلى تَراقِيهِما ، فأمّا المُنفِقِ ، فلا يُنفِقُ شيئًا إلَّا سُبِغَتْ على جِلدِهِ ، حتى تُخْفِي بنانَهُ ، وتَعفُو أثرَهُ ، وأمَا البخيلُ فلا يُريدُ أنْ يُنفِقَ شيئًا إلَا لُزِقَتْ كلُّ حلَقةٍ مَكانَها ، فهوَ يُوَسِّعُها فلا تتَّسِعُ .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ. وحَدَّثَنا أبو اليَمانِ، أخبَرَنا شُعَيبٌ، حَدَّثَنا أبو الزِّنادِ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَثَلُ البَخيلِ والمُنفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن ثُديِّهما إلى تَراقيهما؛ فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ إلَّا سَبَغَت أو وفَرَت على جِلدِه، حتَّى تُخفيَ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ أن يُنفِقَ شيئًا إلَّا لَزِقَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها، فهو يوسِّعُها ولا تَتَّسِعُ. تابَعَه الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ عن طاوُسٍ: جُنَّتانِ، وقال اللَّيثُ: حدَّثَني جَعفَرٌ، عَنِ ابنِ هُرمُزَ، سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُنَّتانِ. .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطَرَّت أيديَهما إلى تَراقيهما، فكُلَّما هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقَتِه اتَّسَعَت عليه حتَّى تُعَفِّيَ أثَرَه، وكُلَّما هَمَّ البَخيلُ بالصَّدَقةِ انقَبَضَت كُلُّ حَلقةٍ إلى صاحِبَتِها وتَقَلَّصَت عليه، وانضَمَّت يَداه إلى تَراقيه، فسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فيَجتَهِدُ أن يوسِّعَها فلا تَتَّسِعُ. .
ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ، كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثُديِّهما وتَراقيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَت عنه، حتَّى تُغَشِّيَ أنامِلَه وتَعفوَ أثَرَه، وجَعَلَ البَخيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَت، وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها. قال: فأنا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: بإصبَعِه في جَيبِه فلو رَأيتَه يوسِّعُها ولا تَوسَّعُ. .
مثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ كمثَلِ رجُلينِ عليهما جُبَّتانِ أو جُنَّتانِ مِن حديدٍ مِن لدُنْ ثُدِيِّهما إلى تَراقيهما فأمَّا المُنفِقُ فكلَّما تصدَّق وحدَّث نفسَه ذهَبت عن جِلدِه حتَّى تعفوَ أثَرَه وتجوزَ بنانَه والبخيلُ كلمَّا أنفَق شيئًا وحدَّث به نفسَه لزِمَته وعضَّتْ كلُّ حلقةٍ منها مكانَها فهو يوسِّعُها ولا تتَّسعُ .
مَثَلُ البخيلِ والمُنفِقِ كمثلِ رجلينِ عليهِمَا جُبَّتَانِ من حديدٍ من لَدُنْ ثَديِهِمَا إلى تراقِيهِمَا فأمَّا المُنفِقُ فلا ينفِقُ منها إلا اتَّسَعَتْ حِلَقُهُ مَكَانَهَا فهو يوسِعُهَا عليهِ وأما البخيلُ فإنها لا تزدادُ عليه إلا استِحْكَامًا .
مَثَلُ البَخيلِ والـمُنْفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتان مِن حَديدٍ، مِن لَدُنْ ثُدِيِّهما إلى تَرَاقِيهما، فأمَّا الـمُنْفِقُ؛ فلا يُنفِقُ منها إلا اتَّسَعَتْ حَلْقَةٌ مَكانَـها، فهو يُوسِّعُها عليه، وأمَّا البَخِيلُ فإنَّـها لا تَزْدَادُ عليه إلا اسْتِحْكامًا. .
مَثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ كَمَثَلِ رجلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حديدٍ قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثَديَيهما وتراقيهما، فجعَلَ المتصدِّقُ كلَّما تصَدَّقَ بصدقةٍ انبسطَت عنهُ حتى تَغشى أنامِلَه، وتَعفوَ أثرَه، وجعَلَ البخيلُ كلَّما هَمَّ بصدقةٍ قَلَصَت كلُّ حَلقةٍ وأخَذَت بمَكانِها. قال أبو هريرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعَيه في جُبَّتِه، فلَو رأيتَه يوسِّعُها ولا تَوسَّعُ .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حَديدٍ، إذا هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقةٍ اتَّسَعَت عليه، حتَّى تُعَفِّيَ أثَرَه، وإذا هَمَّ البَخيلُ بصَدَقةٍ تَقَلَّصَت عليه، وانضَمَّت يَداه إلى تَراقيه، وانقَبَضَت كُلُّ حَلقةٍ إلى صاحِبَتِها. قال: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: فيَجهَدُ أن يوسِّعَها فلا يَستَطيعُ. .
مَثَلُ البَخيلِ والمُنفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن لَدُنْ ثَديَيهما إلى تَراقيهما، فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ شيئًا إلَّا مادَّت على جِلدِه، حتَّى تُجِنَّ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ يُنفِقُ إلَّا لَزِمَت كُلُّ حَلقةٍ مَوضِعَها، فهو يوسِعُها فلا تَتَّسِعُ، ويُشيرُ بإصبَعِه إلى حَلقِه. .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ مَثَلُ رَجُلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى تَراقيهما، فكُلَّما هَمَّ المُتَصَدِّقُ بصَدَقةٍ، اتَّسَعَت عليه حَتَّى تُعَفِّيَ أثَرَه، وكُلَّما هَمَّ البَخيلُ بصَدَقةٍ، انقَبَضَت عليه كُلُّ حَلقةٍ مِنها إلى صاحِبَتِها، وتَقَلَّصَت عليه، قال: فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعني يَقولُ: فيَجهَدُ أن يوسِّعَها فلا تَتَّسِعُ .
مثلُ المُنفقِ والبخيلِ، كمثلِ رجُلَيْنِ عليهِما جُبَّتانِ من حديدٍ من لدُن ثَديَيهِما إلى تراقيهِما، فإذا أرادَ المتصدِّقُ، والمُنفقُ أن يُنْفِقَ أُسْبِغَت عليهِ الدِّرعُ أو مرَّت حتَّى تقعَ علَى بَنانِهِ وتَعفو أثرَهُ، وإذا أرادَ البخيلُ أن يُنْفِقَ قَلُصَت وأخَذَت كلُّ حلقةٍ موضعَها حتَّى أخذت بترقوتِهِ أو بعنقِهِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي رأيتُهُ يقولُ بيدِهِ وَهوَ يوسِّعُها ولا تتَّسعُ .
لا مزيد من النتائج