نتائج البحث عن
«ضرب علينا بعث إلى إصطخر ، فجعل الفارس للقاعد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى بَني لَحيانَ: ليَخرُجْ مِن كُلِّ رَجُلَينِ رَجُلٌ، ثُمَّ قال للقاعِدِ: أيُّكُم خَلَفَ الخارِجَ في أهلِه ومالِه بخَيرٍ، كان له مِثلُ نِصفِ أجرِ الخارِجِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى بني لِحيانِ: لِيخرُجْ مِن كلِّ رجُلينِ رجُلٌ ثمَّ قال للقاعدِ: ( أيُّكم خلَف الخارجَ في أهلِه ومالِه بخيرٍ كان له مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إلى بَني لَحْيانَ: لِيَخرُجْ من كلِّ رجُليْنِ رجُلٌ، ثُم قال للقاعِدِ: "أيُّكم خلَف الخارجَ في أهلِه ومالِه بخَيرٍ، كان له مِثلُ نِصفِ أَجْرِ الخارجِ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى بني لَحيانَ وقال لِيخرُجْ من كل رجلَينِ رجلٌ ثم قال للقاعدِ أيُّكم خلفَ الخارجِ في أهلِه ومالِه بخيرٍ كان له مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ إلى بَني لِحيانَ، وقالَ: ليَخْرُجْ مِن كُلِّ رَجلينِ رَجلٌ. ثُمَّ قالَ للقاعدِ: أَيُّكُم خَلَفَ الخارجَ في أَهلِهِ ومالِهِ بخيرٍ؛ كان له مِثلُ نصفِ أَجْرِ الخارجِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ إلى بني لَحيانَ وقال: لِيخرُجْ من كلِّ رجُلَينِ رجلٌ، ثمَّ قالَ للقاعد: أيُّكم خلَفَ الخارجَ في أَهلِهِ ومالِهِ بخيرٍ، كانَ لَهُ مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ .
بعَث زِيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفضَّل عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أُمِّ سلَمةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زِيادٌ لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث زيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفَضَّلَ عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أمِّ سَلَمَةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زيادٌ فقد كان يُفَضِّلُها مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ الإنسانِ والأجَلِ والأمَلِ، فجعَلَ الأمَلَ أمامَهُ، والأجَلَ إلى جانبِه، فبيْنما هو ينظُرُ إلى ما أمامَه إذْ أتاه أجَلُهُ فاختَلَجهُ. .
عنِ النَّبيِّ: أنَّه مرَّ به وهو يُصلِّي قاعدًا فقال إنَّ للقاعدِ نِصفَ صلاةِ القائمِ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضرب أباك قال الذي قطع رجلَه فقضَى سلبَه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجموحِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى عكرمةَ بن أبي جهلٍ : من ضربَ أباكَ ؟ فقال : الذي قطعَ أبي رجلهُ ، فقضَى بسلبهِ لمُعاذِ بن عمرُو بن الجموحِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ مَن ضَربَ أباكَ ؟ فقال عِكرمةُ : الَّذي قَطع أبي رجلَهُ ، فقضَى بسلَبِه لمعاذِ بنِ عمرِو بنِ الجَموحَ .
أنَّ سعدَ بنَ مُعاذٍ بعث الحرثَ بنَ أَوْسِ بنِ النُّعمانِ أخي بني حارثةَ مع محمدِ بنِ مَسلمةَ إلى كعبِ بنِ الأشرفِ فلما ضَرب ابنَ الأشرفِ أصاب رِجلَ ابنَ الحارثِ ذُبابُ السَّيفِ فحملَه أصحابُه .
لا مزيد من النتائج