نتائج البحث عن
«ضعوا ثوبا ثم ضعوه فيه ، ثم يأخذه من كل قبيلة رجل ففعلوا وأخذ هو الركن فجعل يده»· 15 نتيجة
الترتيب:
ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وثلاثين سنة ، اجتمعت قريش لبنيان الكعبة ، وكانوا يهمون بذلك ليسقفوها ، ويهابون هدمها ، وإنما كانت رضما فوق القامة ، فأرادوا رفعها وتسقيفها ، وكان بمكة رجل قبطي ، فهيأ لهم في أنفسهم بعض ما يصلحها . فلما أجمعوا أمرهم في هدمها وبنيانها ، قام أبو وهب ابن عمرو بن عائد بن عبد بن عمران بن مخزوم ، فقال : يا معشر قريش ، لا تدخلوا في بنيانها من كسبكم إلا طيبا ، لا يدخل فيها مهر بغي ولا بيع ربا ، ولا مظلمة أحد من الناس . ثم إن قريش تجزأت الكعبة ، فكان شق الباب لبني عبد مناف وزهرة ، وكان ما بين الركن الأسود والركن اليماني لبني مخزوم وقبائل من قريش انضموا إليها ، وكان ظهر الكعبة لبني جمح وسهم ، وكان شق الحجر لبني عبد الدار بن قصي ، ولبني أسد بن عبد العزى بن قصي ، ولبني عدي بن كعب بن لؤي ، وهو الحطيم . حتى إذا انتهى الهدم إلى الأساس ، أساس إبراهيم ، عليه السلام ، أفضوا إلى حجارة خضر كالآسنة آخذ بعضها بعضا . ثم إن القبائل من قريش جمعت الحجارة لبنائها ، كل قبيلة تجمع على حدة ، ثم بنوها ، حتى بلغ البنيان موضع الركن – يعني الحجر الأسود – فاختصموا فيه ، كل قبيلة تريد أن ترفعه إلى موضعه دون الأخرى ، حتى تحاوروا وتخالفوا ، وأعدوا للقتال . فقربت بنو عبد الدار جفنة مملوءة دما ، ثم تعاقدوا هم وبنو عدي بن كعب بن لؤي على الموت ، وأدخلوا أيديهم في ذلك الدم في تلك الجفنة ، فسمعوا : لعقة الدم . فمكثت قريش على ذلك أربع ليال أو خمسا . ثم إنهم اجتمعوا في المسجد فتشاوروا وتناصفوا . فزعم بعض أهل الرواية : أن أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم – وكان عامئذ أسن قريش كلهم – قال : يا معشر قريش ، اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب هذا المسجد ، يقضي بينكم فيه . ففعلوا ، فكان أول داخل رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما رأوه قالوا : هذا الأمين رضينا ، هذا محمد ، فلما انتهى إليهم وأخبروه ، قال صلى الله عليه وسلم : هلم إلي ثوبا . فأتي به ، فأخذ الركن –يعني الحجر الأسود - فوضعه فيه بيده ، ثم قال : لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم : ارفعوه جميعا . ففعلوا ، حتى إذا بلغوا به موضعه ، وضعه هو بيده صلى الله عليه وسلم ، ثم بنى عليه . وكانت قريش تسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي : الأمين . وكانت الكعبة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر ذراعا ، وكانت تكسى القباطي ، ثم كسيت بعد البرود ، وأول من كساها الديباج الحجاج بن يوسف
لما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحُلُمَ جمَّرتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارت شرارةٌ من مجمرِها في ثيابِ الكعبةِ فاحترقت فهدموها حتى إذا بنوها فبلغوا موضعَ الركنِ اختصمَتْ قريشٌ في الركنِ أيُّ القبائلِ تلي رفعَه فقالوا تعالَوا نُحكِّمْ أولَ من يطلع علينا فطلع عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ عليه وِشاحٌ نَمِرةٌ فحكَّموه فأمر بالركنِ فوُضِع في ثوبٍ ثم خرج سيِّدُ كلِّ قبيلةٍ فأعطاه ناحيةً من الثوبِ ثم ارْتقى هو فرفعوا إليه الركنَ فكان هو يضعُه فكان لا يزدادُ على السِّنِّ إلا رضى حتى دعوه الأمينَ قبل أن يَنزلَ عليه الوحيُ فطفِقوا لا ينحرون جَزورًا إلا التمَسوه فيدعو لهم فيها .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند هذا الرُّكْنِ، وأتاه رجُلٌ بقَدَحٍ فيه نَبِيذٌ، فقَرَّبَه إلى فيهِ، فقَطَّبَ له وجْهَه، ثمَّ رَدَّه، فقال رجُلٌ: أحرامٌ هو؟ قال: فرَدَّه ثمَّ قال: إنَّ هذه الأَوعيةَ تَغْتَلِمُكُم، فما غَلَبَكُم منها فاكسِرُوه بالماءِ. .
بتُّ عند خالتي ميمونةَ ، فقلتُ : لأنظرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فطرَحَت لي وسادةً فنِمتُ في طُولِها ، ونامَ هوَ وأهلُه ، ثمَّ قام نِصفَ اللَّيلِ أو قُبَيلَه أو بُعَيدَه ، فجعل يمسحُ النَّومَ عن وجهِه ، ثمَّ قرأ الآياتِ الأواخرِ من آلِ عِمرانَ ، حتَّى ختَمَ ، ثمَّ قام فأتى شَنًّا معلَّقًا فأخذَه فتَوضَّأَ ، ثمَّ قام فصلَّى ، وقمتُ فَصنعتُ مثلَ الَّذي صنَع ، ثمَّ جئتُ فقمتُ إلى جَنبِه ، فوضع يدَه على رأسي ، ثمَّ أدارني فجعَلني عن يمينِه ، ثمَّ صلَّى ركعتيْنِ ، ثمَّ ركعَتيْنِ ، ثمَّ ركعَتيْنِ ، ثمَّ ركعَتيْنِ ، ثمَّ أوترَ .
رأيتُ رجلًا جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقدحٍ فيهِ نبيذٌ وهوَ عندَ الركنِ ورفعَ إليهِ القدحَ فرفعَهُ إلى فيهِ فوجدَهُ شديدًا فردَّهُ على صاحبِهِ فقال لهُ رجلٌ مِنَ القومِ يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هوَ فقال عليَّ بالرجلِ فأُتِيَ بهِ فأخذَ مِنَ القدحِ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ ثمَّ رفعَهُ إلى فيهِ فقطَّبَ ثمَّ دعا بماءٍ أيضًا فصبَّهُ فيهِ ثمَّ قال إذا اشتدَّتْ عليكُمْ هذهِ الأوعيةُ فاكْسروا متونَهَا .
ضَرَبَ رَجُلٌ عَينَ رَجُلٍ فذَهَب بَصَرُه والعَينُ قائِمةٌ، فأمَرَ عليٌّ بمرآةٍ فأُحمِيَت، ثُمَّ أمَرَ بالرَّجُلِ فلَفُّوا على وَجْهِه ثَوْبًا وأبرَزَ العَينَ التي تَلي العَينَ التي فَقَأَ، ثُمَّ أدنى منها المرآةَ، فجعَلَ ينظُرُ إليها حتى ذَهَب بَصَرُه. .
رَأيْتُ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحٍ مِن نَبيذٍ وهو عنْدَ الرُّكْنِ، فدَفَعَ القَدَحَ إليه، فرَفَعَه إلى فيه، فوَجَدَه شَديدًا، فرَدَّه على صاحِبِه، فقالَ رَجُلٌ مِن القَوْمِ: يا رَسولَ اللهِ، أَحَرامٌ هو؟ فقالَ: "علَيَّ بالرَّجُلِ"، فأُتِيَ به، فأُخِذَ مِنه القَدَحُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فصَبَّه فيه، ثُمَّ رَفَعَه إلى فيه فقَطَّبَ، ثُمَّ دَعا بماءٍ أيضًا، فصَبَّ فيه، ثُمَّ قالَ: "إذا اغْتَلَمَتْ عليكم هذه الأَوْعِيةِ فاكْسِروا مُتونَها بالماءِ". .
رأيتُ رجلًا جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقدحٍ فيهِ نبيذٌ وهو عند الرُّكنِ فدفعَ إليهِ القدحَ فرفعَهُ إلى فيهِ فوجدَهُ شديدًا فردَّهُ على صاحبِهِ فقالَ رجلٌ منَ القومِ يا رسولَ اللَّهِ أحرامٌ هوَ فقالَ عليَّ بالرَّجلِ فأتيَ بِهِ فأخذَ منهُ القدحَ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ ثمَّ رفعَهُ إلى فيهِ فقطَّبَ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّهُ فيهِ ثمَّ قالَ إذا اشتدَّت عليكم هذِهِ الأوعيةُ فاكسروا سورتَها بالماءِ .
رأيت رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وهو عند الركنِ ، ودفع إليه القدحَ ، فرفعه إلى فِيه ، فوجده شديدًا ، فردَّه إلى صاحبِه ، فقال له حينئذٍ رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ ، أحرامٌ هو؟ فقال : عليَّ بالرجلِ. فأُتيَ به ، فأخذ منه القدحَ ، ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّه فيه ، ثمَّ رفعَه إلى فِيه فقطَبَ ، ثمَّ دعا بماءٍ أيضًا فصبَّه فيه ثمَّ قال : إذا اغْتَلَمتْ عليكم هذه الأوعيةُ ، فاكسروا متونَها بالماءِ .
رأيتُ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَدَحٍ فيه نبيذٌ وهو عند الرُّكنِ ورفع إليه القَدَحَ فرفعه إلى وجهِه فوجده شديدًا فردَّه على صاحبِه فقال رجلٌ من القومِ يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو فقال عليَّ بالرَّجلِ فأُتِي به فأخذ منه القَدَحَ ثمَّ دعا بماءٍ فصبَّه فيه ثمَّ رفعه إلى فيه فقطَّب ثمَّ دعا بماءٍ أيضًا فصبَّه فيه ثمَّ قال إذا اغتَلَمتْ عليكم هذه الأوعيةُ فاكسِروا مُتونَها بالماءِ .
كُنْتُ فيمَن بَنى البيتَ، فأخَذْتُ حَجرًا، فكُنْتُ أعبُدُه، فإنْ كان ليكونَ في البيتِ الشيءُ، فأبعَثُ به فيُصَبُّ عليه، ولقد كان يُؤْتى باللَّبِنِ الطَّيِّبِ فأبعَثُ به فيُصَبُّ عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا وتَشاجَروا في الحَجرِ، أين يَضَعونَه، حتى كادَ يكونُ بيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقال: انظُروا أوَّلَ رَجلٍ يدخُلُ من بابِ المسجِدِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا أمينٌ، وكانوا يُسمُّونَه في الجاهليَّةِ (أمينًا)، فقالوا: هذا محمَّدٌ، فجاءَ وأخَذَ ثوبًا وبسَطَه، ووضَعَ الحَجرَ فيه، فقال لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ: ليأخُذْ كلُّ واحدٍ منكم بناحيةِ الثوبِ، ففَعَلوا فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعَه في مكانِه. .
رأيتُ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟بقدَحٍ فيه نَبيذٌ وهو عندَ الرُّكنِ، ودَفعَ إليه القدحَ، فرَفعَه إلى فيهِ، فوجدَه شديدًا، فَرَدَّهُ على صاحبِهِ . فقال له رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ فقال : علَيَّ بالرَّجُلِ . فأُتيَ بِهِ، فأخذ منه القدحَ، ثم دعا بماءٍ فصَبَّهُ فيهِ، فرَفعَه إلى فيهِ، فَقَطَّبَ، ثم دعا بماءٍ أيضًا فصَبَّهُ فيهِ، ثم قال : إذا اغتَلَمَت عليكُم هذه الأوعيَةُ، فاكسِروا مُتونَها بالماءِ .
رأيتُ رجلاً جاء إلى رسولِ اللهِ صلى اللهِ عليه وسلم بقدَحٍ فيه نبيذٌ وهو عند الركنِ، ودفعَ إليه القدَحَ ، فرفعَه إلى فِيه ، فوجدَه شديدًا ، فردَّه على صاحبِه ,فقال له رجلٌ من القومِ : يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو ؟ فقال:عليَّ بالرجلِ فأُتِي به ، فأخذَ منه القدحَ ، ثم دعا بماءٍ فصبَّه فيه، فرفعَه إلى فيه ، فقطَّبَ، ثم دعا بماءٍ أيضا فصبَّه فيه، ثم قال: إذا اغتَلَمَت عليكم هذه الأوعيةُ، فاكسِروا متونَها بالماءِ. .
أن رجلاً من الأنصارِ جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألُه، فقال: لك في بيتِك شيءٌ؟ قال: بلى. حِلْسٌ نَلبَسُ بعضَه، ونَبسُطُ بعضَه وقدَحٌ نشربُ فيه الماءَ، قال: ائِتِني بهما قال: فأتاه بهما، فأخذَهما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِه، ثم قال: من يشتري هذين ؟ فقال رجلٌ: أنا آخُذُهما بدرهمٍ. قال: من يزيدُ على درهمٍ مرتين أو ثلاثًا قال رجلٌ: أنا آخُذُهما بدرهمين، فأعطاهما إياه وأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاريَّ وقال: اشترِ بأحَدِهما طعامًا فانبِذْه إلى أهلِك، واشترِ بالآخَرِ قَدُومًا فأتني به ففعل فأخذَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فشدَّ فيه عودًا بيدِه وقال: اذهب فاحتَطِبْ ولا أراك خمسةَ عشَرَ يومًا، فجعل يَحتَطِبُ ويبيعُ فجاء وقد أصاب عشَرَةَ دراهمَ، فقال: اشترِ ببعضِها طعامًا وببعضِها ثوبًا ثم قال: هذا خيرٌ لك من أن تجيءَ والمسألةُ نكتةٌ في وجهِك يومَ القيامةِ، إن المسألةَ لا تَصْلُحُ إلا لذي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو لذي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أو دمٍ موجِعٍ. .
اطلُبوا العِلمَ للَّهِ وتَواضَعوا، ثُمَّ ضَعوه في أهله؛ فإنَّه قال بَعضُ الأنبياءِ: لا تُلقوا دُرَّكُم في أفواهِ الخَنازيرِ، يَعني: العِلمَ .
لا مزيد من النتائج