نتائج البحث عن
«طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين اقترعت الأنصار على سكنى المهاجرين فاشتكى»· 17 نتيجة
الترتيب:
طار لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، حين اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجرينَ، فاشتَكى فمرَّضْناه حتى تُوُفِّيَ، ثم جعَلْناه في أثوابِه، فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، قال : ( وما يُدريكِ ) . قلتُ : لا أدري واللهِ، قال : ( أمَّا هو فقد جاءَه اليقينُ، إني لأرجو له الخيرَ منَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رسولُ اللهِ - ما يُفعَلُ بي ولا بِكم ) . قالتْ أمُّ العَلاءِ : فواللهِ لا أُزَكِّي أحدًا بعدَه، قالتْ : ورَأَيتُ لعُثمانَ في النومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتُ ذلك له، فقال : ( ذاك عمَلُه يَجري له ) .
طار لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، حين اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجرينَ، فاشتَكى فمرَّضْناه حتى تُوُفِّيَ، ثم جعَلْناه في أثوابِه، فدخَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقلتُ : رحمةُ اللهِ عليك أبا السائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ ، قال : ( وما يُدريكِ ) . قلتُ : لا أدري واللهِ، قال : ( أمَّا هو فقد جاءَه اليقينُ، إني لأرجو له الخيرَ منَ اللهِ ، واللهِ ما أدري - وأنا رسولُ اللهِ - ما يُفعَلُ بي ولا بِكم ) . قالتْ أمُّ العَلاءِ : فواللهِ لا أُزَكِّي أحدًا بعدَه، قالتْ : ورَأَيتُ لعُثمانَ في النومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتُ ذلك له، فقال : ( ذاك عمَلُه يَجري له ) .
طارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، فاشتَكى فمَرَّضناه حتَّى توفِّيَ، ثُمَّ جَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك لقد أكرَمَكَ اللهُ، قال: وما يُدريكِ؟ قُلتُ: لا أدري واللهِ، قال: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ، إنِّي لَأرجو له الخَيرَ مِنَ اللهِ، واللهِ ما أدري - وأنا رَسولُ اللهِ- ما يُفعَلُ بي ولا بكُم! قالت أُمُّ العَلاءِ: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: ورَأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ذاكِ عَمَلُه يَجري له. .
عَن أُمِّ العَلاءِ الأنصاريَّةِ تَقولُ لَمَّا قدِمَ المُهاجِرونَ المَدينةَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سَكَنِهم فطارَ لَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى، فذَكَرَتِ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي ولا بكُم [عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه] .
أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ لهم في السُّكنى، حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ عِندَنا فمَرَّضتُه حتَّى توفِّيَ، وجَعَلناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليك لقد أكرَمَك اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟! قالت: قُلتُ: لا أدري، بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فمَن؟ قال: أمَّا هو فقد جاءَه واللهِ اليَقينُ، واللهِ إنِّي لَأرجو له الخَيرَ، وما أدري واللهِ وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه، قالت: فأحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَينًا تَجري، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
عَن أُمِّ العَلاءِ، وهيَ امرَأةٌ مِن نِسائِهم -قال يَعقوبُ: أخبَرَتْه- بايَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فآلَت عُثمانَ بنَ مَظعونٍ في السُّكنى -قال يَعقوبُ: طارَ لَهم في السُّكنى- حينَ اقتَرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فاشتَكى عُثمانُ بنُ مَظعونٍ عِندَنا فمَرَّضناه حَتَّى إذا توفِّيَ أدرَجناه في أثوابِه، فدَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائِبِ، شَهادَتي عليكَ لَقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ قالت: فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا هو فقد جاءَه اليَقينُ مِن رَبِّه، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ بي -قال يَعقوبُ: به- قالت: فقُلتُ: واللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، فأحزَنَني ذلك فنِمتُ فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ عَمَلُه .
أنَّ أُمَّ العَلاءِ -امرَأةً مِن نِسائِهم- قد بايَعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَتْه أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ طارَ له سَهمُه في السُّكنى حينَ أقرَعَتِ الأنصارُ سُكنى المُهاجِرينَ، قالت أُمُّ العَلاءِ: فسَكَنَ عِندَنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فاشتَكى، فمَرَّضناه، حتَّى إذا توفِّيَ وجَعَلناه في ثيابِه، دَخَلَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: رَحمةُ اللهِ عليك أبا السَّائِبِ، فشَهادَتي عليك: لقد أكرَمَكَ اللهُ، فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما يُدريكِ أنَّ اللهَ أكرَمَه؟ فقُلتُ: لا أدري بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا عُثمانُ فقد جاءَه -واللهِ- اليَقينُ، وإنِّي لَأرجو له الخَيرَ، واللهِ ما أدري وأنا رَسولُ اللهِ ما يُفعَلُ به، قالت: فواللهِ لا أُزَكِّي أحَدًا بَعدَه أبَدًا، وأحزَنَني ذلك، قالت: فنِمتُ، فأُريتُ لعُثمانَ عَينًا تَجري، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه، فقال: ذلك عَمَلُه. .
عنْ أُمِّ العلاءِ الأنصارِيَّةِ رَضيَ اللهُ عنها، وقد كانت بايَعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: طارَ لنا عُثمانُ بنُ مَظعونٍ في السُّكنى حين أقْرَعَتِ الأنصارُ على سُكنى المهاجِرينَ، قالتْ: فاشتكى فمَرَّضناهُ حتَّى تُوفِّيَ حتَّى جعلناهُ في أثوابِهِ، قالتْ: فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: رحمةُ اللهِ عليكَ أبا السَّائبِ، فشهادتي أنْ قد أكْرَمَكَ اللهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وما يُدريكِ؟» قالتْ: لا أَدري واللهِ يا رسولَ اللهِ. قالَ: «أمَّا هو فقد جاءَهُ اليقينُ وإنِّي لأرجو له الخيرَ مِنَ اللهِ». ثُمَّ تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ} [الأحقاف: 9]. قالتْ أُمُّ العلاءِ: واللهِ لا أُزكِّي أحدًا بعدَهُ أبدًا. قالتْ أُمُّ العلاءِ: ورأيتُ لعُثمانَ في النَّومِ عينًا تَجري، فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكرْتُ ذلك له فقالَ: «ذاكَ عَملُهُ يَجري له». .
قالتْ أمُّ العلاءِ – امرأةٌ من الأنصارِ - : اقتسمنا المهاجرينَ ، فطار لنا عثمانُ بنُ مظعونَ بنِ حذافةَ بنِ جُمَحٍ ، فأنزلناه أبياتِنا ، فتُوفِّيَ ، فقلتُ : رحمةُ اللهُ عليكَ أبا السائبِ! إنَّ اللهَ أكرمَك. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : وما يُدريك أنَّ اللهَ أكرمَه؟ فقلتُ : بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ ! فمن؟! قال : أما هو فقد جاءَه اليقينُ ، وما رأينا إلا خيرًا ، فواللهِ إني لأرجو له الجنةَ ، وواللهِ إني لرسولُ اللهِ ، وما أدري ما يُفعلُ بي ولا بكم. قالتْ : فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا .
أن عثمانَ بنَ مظعونٍ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ ائذنْ لنا في الاختصاءِ .
أنَّ زَوجَها طلَّقَها البتَّةَ، فخاصَمَتْ في السُّكْنَى والنَّفقَةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَتْ: فلَم يجْعَلْ سُكنَى لي ولا نفقةً. وقالَ: يا بِنْتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما السُّكنَى والنَّفقَةُ على مَن كانت له رَجْعَةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهو مَيِّتٌ، ودُموعُه تَسيلُ على خَدِّ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ. .
قُتِل يومَ أحُدٍ سَبعون: أربعةٌ من المهاجِرين: حمزةُ، ومُصعَبٌ، وعبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ، وشماسُ بنُ عُثمانَ، وسائِرُهم من الأنصارِ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دُفِنَ عثمانُ بنُ مظعونٍ صلَّى عليهِ ، وكبَّرَ عليهِ أربعًا وحثا على قبرِهِ بيدِهِ ثلاثَ حثياتٍ من الترابِ وهو قائمٌ عند رأسِهِ .
رأيتُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ حينَ دفنَ عُثمانُ بنُ مظعونٍ صلَّى عليهِ وَكبَّرَ أربعًا , وحَثا على قبرِه بيديهِ ثلاثَ حَثياتٍ مِنَ التُّرابِ وَهوَ قائمٌ عندَ رأسِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَفَنَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ صَلَّى عليه وكَبَّرَ عليه أربَعًا، وحَثى على قَبرِه بيَدِه ثَلاثَ حَثَياتٍ مِنَ التُّرابِ وهو قائِمٌ عِندَ رَأسِه. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دُفِنَ عثمانُ بنُ مظعونٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فصلَّى عليهِ وكبَّرَ عليهِ أربعًا ، وحثا بيديهِ ثلاثَ حثياتٍ من الترابِ وهو قائمٌ على القبرِ .
لا مزيد من النتائج