نتائج البحث عن
«طاف النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة لئلا يضرب الناس عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حَولَ الكَعبةِ على بَعيرِه، يَستَلِمُ الرُّكنَ؛ كَراهيةَ أن يُضرَبَ عنه النَّاسُ. .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرٍ يومَ الفتحِ معهُ المحجنُ يستلمُ الرُّكنَ بهِ كراهةَ أن يضربَ النَّاسُ عنه .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتهِ يستلمُ الحَجَرَ بمِحجنِهِ طاف على ناقتِه لأن لا يضربَ الناسُ عنهُ فجاءهُ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ عنه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف فعلتَ يا أبا محمدٍ في استلامِ الحَجَر قال كلُّ ذلك استلمتُ وتركتُ قال أصبتَ .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ يومَ فتحِ مكةَ مُعتجِرًا بشُقَّةِ بُردٍ أسودَ في يدِه مِحجَنٌ يستلمُ به الأركانَ كلَّها .
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: «يَزعُمُ قَوْمُك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طافَ على بَعيرٍ بالبَيْتِ وأنَّ ذلك سُنَّةٌ، قالَ: صَدَقوا وكَذَبوا، قالَ: قُلْتُ: ما صَدَقوا وكَذَبوا؟ قالَ: صَدَقوا؛ طافَ على بَعيرٍ، وكَذَبوا؛ فليس بسُنَّةٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَصرِفُ النَّاسَ عنه، ولا يَدفَعُ، فطافَ على بَعيرٍ حتَّى يَسمَعوا كَلامَه، ولا تَنالَه أيْديهم». .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ على بعيرٍ يستلِمُ الرُّكنَ بِمِحجَنِهِ قالتْ عائشَةُ كراهيةَ أن ينصرفَ النَّاسُ عنهُ قال ابنُ عبَّاسٍ فإذا انتهى إلى الرُّكنِ أشارَ إليهِ .
طاف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ على راحِلتِه بالبَيتِ وبالصَّفا والمروةِ لِيَراه النَّاسُ ولِيُشرِفَ ولِيَسألوه؛ فإنَّ النَّاسَ غَشُوه .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ على راحلتِهِ بالبيتِ، وبالصَّفا والمروَةِ، ليراهُ النَّاسُ وليُشْرِفَ، وليَسألوهُ، فإنَّ النَّاسَ غَشوهُ .
«طافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ على راحِلَتِه بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ليَراه النَّاسُ وليُشرِفَ، وليَسألوه؛ فإنَّ النَّاسَ غَشُوه» .
طاف النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ ، على راحلتِه بالبيتِ وبين الصَّفا والمروةِ ، ليراه النَّاسُ وليُشرِفَ ، وليسألُوه ، إنَّ النَّاسَ غَشُوه .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ على راحِلَتِه بالبيتِ، وبيْنَ الصَّفا والمَروةِ ليَراهُ النَّاسُ، ولِيُشرِفَ، ويَسألوه، إنَّ النَّاسَ غَشُوه. .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ على راحلتِهِ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ليراهُ الناسُ وليُشرفَ ولِيسألوهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طاف على بعيرٍ ، وأنه قال لأمِّ سلمةَ رضِي اللهُ عنهَا : طُوفي من وراءِ النَّاسِ ، وأنتِ راكبةٌ .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ على راحِلَتِه بالبَيتِ، وبِالصَّفا والمَروةِ؛ ليَراه النَّاسُ، وليُشرِفَ وليَسألوه؛ فإنَّ النَّاسَ غَشُوه. ولَم يَذكُرِ ابنُ خَشرَمٍ: وليَسألوه فقَط. .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ بالبيتِ على راحلتِهِ وبالصَّفا والمَروةِ ليراهُ النَّاسُ فإنَّ النَّاسَ غَشَوهُ [وفي روايةٍ]: زادَ ليسألوهُ، وإنَّ النَّاسَ غَشَوهُ قالَ عبدُ الرَّحمنِ: إنَّ النَّاسَ غَشِيوهُ .
لا مزيد من النتائج