نتائج البحث عن
«طعامه ما قذف ، وصيده ما اصطدت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن إبراهيمَ قالَ: اصطَدتُ طيرًا بالقُنبُلةِ، فخرجتُ بِهِ في يَدي فلقيَني أبي - عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ - فقالَ: ما هذا ؟ فقلتُ: طَيرٌ اصطدتُهُ بالقُنبُلةِ، فعرَكَ أذُني عَركًا شديدًا ثمَّ أرسلَهُ مِن يدي ثمَّ قالَ: حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صيدَ ما بينَ لابَتَيها .
اصطَدتُ طَيرًا بالقُنبُلَةِ -مَوضِعٌ بالمدينَةِ- فلَحِقَني أبي عبدُ الرحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال: أيْ بُنَيَّ من أين أخَذتَه؟ قُلتُ: من القُنبُلَةِ -مَوضِعٌ بالمدينَةِ- فعرَكَ أُذُني، ثم أخَذَه فأرسَلَه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم صَيدَ ما بين لابَتَيْها. .
الغلاءُ والرخصُ جندانِ من جندِ اللهِ ، أحدهما : الرّغَبُ ، والآخر : الرّهَبُ ، فإذا أرادَ أن يُغَلّي ، قذفَ في قلوبِ التجارِ الرغبةَ فحبسوا ما في أيديهم ، وإذا أرادَ أن يُرخصهُ ، قذفَ في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهِم .
الغلاءُ والرُّخْصُ جندانِ من جنودِ اللهِ ؛ أحدهما الرغبةُ ، والآخرُ الرهبةُ ؛ فإذا أراد اللهُ أن يُغَلِّيَ قذف في قلوبِ التجارِ الرغبةُ ، فحبَسُوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرْخِصَه قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم .
الغلاءُ والرخصُ جندانِ من جنودِ اللهِ اسمُ أحدِهما الرغبةُ والآخرِ الرَّهبةُ فإذا أراد اللهُ أن يُغليَهُ قذف في قلوبِ التُّجارِ الرَّغبةَ فحبسوا ما في أيدِيهم وإذا أراد اللهُ أن يُرخصَهُ قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيدِيهم .
الغَلاءُ والرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللهِ، اسمُ أَحَدِهِما: الرَّغبةُ، واَلآخَرِ: الرَّهبةُ، فإِذا أَراد اللهُ أنْ يُغليَه قَذَفَ في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ، فجَسُّوا ما في أَيديهِم، وَإذا أَراد اللهُ أنْ يُرخِصَه قَذَفَ في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ، فأَخرَجوا ما في أَيديهِم. .
الغلاءُ والرُّخصُ جندانِ من جنودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يغلِّيَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ فحبِسوا ما في أيديهِم ، وإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يرخِّصَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أَيديهم .
اصطدتُ أرنبَينِ فذبحتُهما بمروةٍ وسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني بأكلِها .
الغلاءُ والرُّخصُ جُندان من جنودِ اللهِ يُسمَّى أحدُهما الرَّغبةَ والآخرَ الرَّهبةَ ، فإذا أراد اللهُ أن يُغلِيَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ ، فحبَسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرخِّصَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم وقال أبو بدرٍ : ( ( فأخرجوه ) ) .
عَنْ أبي هُريرةَ، قالَ: لمَّا قدِمْتُ البَحْرَيْنِ سألَني أهلُها عمَّا قذَفَ البحرُ، فأمَرْتُهم أنْ يأكُلوهُ، فلمَّا قدِمْتُ علَى عُمَرَ، فذكَرَ قِصَّةً، قالَ: فقالَ عُمَرُ: قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة: 96]، فصَيْدُهث: ما صِيدَ، وطعامُهُ: ما قذَفَ بِهِ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي هُرَيْرةَ سألَ ابنَ عمرَ فقالَ : عن البَحرَ قد قَذفَ حيتانًا كثيرةً ميتةً أفَنَأْكلُهُا ؟ فقالَ : لا تأكُلوها . فلمَّا رجعَ عبدُ اللَّهِ إلى أَهْلِهِ أخذَ المصحَفَ فقرأَ سورةَ المائدةِ ، فأتى على هذِهِ الآيةَ : وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ فقالَ : اذهَب فقُلْ لَهُ فليأكُلهُ ، فإنَّهُ طعامُهُ .
عن علِيٍّ عليه السَّلامُ قال: كُلْ ما قذَفَ البحرُ، وما طَفَا فلا تأكُلْ. .
أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال: ما قذَفَ البحرُ حلالٌ، وكان يَكرَهُ الطافيَ مِن السمكِ. .
مَن قذف ذمِّيًّا حُدَّ له يومَ القيامةِ بسياطٍ من نارٍ فقلت لمكحولٍ ما أشدُّ ما يُقالُ له قال يُقالُ له يا ابنَ الكافرِ .
إذا قُرِّبَ إليه طَعامُه يَقولُ: «بسمِ اللهِ»، وإذا فرَغَ مِن طَعامِه قال: «اللهُمَّ أطعَمتَ وأسقَيتَ، وأغنَيتَ وأقنَيتَ، وهَدَيتَ وأحيَيتَ، فلَكَ الحَمدُ على ما أعطَيتَ». .
لا مزيد من النتائج