نتائج البحث عن
«طعام البحر كل ما فيه " ، قال عمرو : فذكرته لأبي الشعثاء ، فقال : ما كنا نتحدث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَمرٍو يَعني ابنَ دينارٍ، قُلتُ لأبي الشَّعثاءِ: إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَن لُحومِ الحُمُرِ، قال: يا عَمرو، أبى ذلك البَحرُ، وقَرَأ {قُل لا أجِدُ فيما أوحيَ إليَّ مُحَرَّمًا على طاعِمٍ يَطعَمُه} يا عَمرو: أبى ذلك البَحرُ، قد كان يَقولُ ذلك الحَكَمُ بنُ عَمرٍو الغِفاريُّ .
عن عمرَ قالَ : كنَّا نتحدَّثُ أنَّ ما يُهلِكُ هذه الأمةَ كلُّ منافقٍ عليمِ اللسانِ .
قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن أنْ نأكُلَ لُحومَ الحُمُرِ، وأمَرَنا أنْ نَأكُلَ لُحومَ الخَيلِ. قال عَمرٌو: فأخبَرتُ هذا الخَبَرَ أبا الشَّعثاءِ، فقال: قد كان الحَكَمُ الغِفاريُّ فينا يَقولُ هذا، وأبَى ذلك البَحرُ. يُريدُ ابنَ عبَّاسٍ. .
عن عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر يقول ما كنا نرى بًالمزارعة بأسا حتى سمعت رافع بن خديج يقول إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عنها فذكرته لطاووس فقال قال ابن عبًاس إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها ولكن قال لأن يمنح أحدكم أرضه خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما .
عن عمرو بن دينار قال: سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ ما كنَّا نرى بالمزَارعةِ بأسًا حتَّى سمعتُ رافعَ بنَ خَديجٍ يقولُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهى عنها فذَكرتُهُ لطاوُسٍ فقالَ قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولَكن قالَ لَأن يمنحَ أحدُكم أرضَه خيرٌ من أن يأخُذَ عليها خَراجًا معلومًا .
عن عميرِ بنِ إسحاقَ قالَ كنَّا نتحدَّثُ أنَّ أّوَّلّ ما يرفعُ منَ النَّاسِ الأُلفةُ .
انضَمَّ مَركَبُنا إلى مَركَبِ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ في البَحرِ، وكان معنا رَجُلٌ مَزَّاحٌ، فكان يقولُ لصاحِبِ طَعامِنا: جزاكَ اللهُ خَيرًا وبِرًّا. فيَغضَبُ، فقُلْنا لأبي أيُّوبَ: هنا مَن إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خَيرًا. يَغضَبُ! فقال: اقلِبوه له. فكنَّا نَتحدَّثُ: إنَّ مَن لم يُصلِحْه الخَيرُ أصلَحَه الشَّرُّ. فقال له المَزَّاحُ: جزاكَ اللهُ شَرًّا وَعُرًّا. فضحِكَ، وقال: ما تَدَعُ مُزاحَكَ! .
عن أبي الشعثاء، قال: خرجَ رجلٌ منَ المسجِدِ بعدَ ما أُذِّنَ فيهِ بالعَصرِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ : أمَّا هذا فقَد عصَى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديثُ الأحنَفِ بنِ قيسٍ، عن عُمرَ قال: كنَّا نتحدَّثُ، إنَّما يُهلِكُ هذه الأمَّةَ كُلُّ مُنافقٍ عليمٍ. .
فأينَ أنتَ عَنِ الاسْتِغْفَارِ ؟ إنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ في اليومِ مِائةَ مَرَّةٍ . قال أبو إِسْحاقَ : فذكرْتُهُ لأَبي بُرْدَةَ ؟ فقال : وأتوبُ .
كُنَّا قُعودًا بالأفنيةِ نَتَحَدَّثُ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ علينا فقال: ما لَكُم ولِمَجالِسِ الصُّعُداتِ؟! اجتَنِبوا مَجالِسَ الصُّعُداتِ، فقُلنا: إنَّما قَعَدنا لغَيرِ ما باسٍ، قَعَدنا نَتَذاكَرُ ونَتَحَدَّثُ، قال: إمَّا لا فأدُّوا حَقَّها: غَضُّ البَصَرِ، ورَدُّ السَّلامِ، وحُسنُ الكَلامِ. .
دخلتُ المسجدَ يومَ الجمعةِ والنبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ فقرأ سورةَِ براءَة فقلتُ لأبَيّ بن كعبٍ متّى نزلتْ هذه السورةُ فلم يكلّمنِي فلما صلّيْنا قلتُ لهُ سألتُكَ فلم تكلّمني فقال ما لكَ من صلاتِكَ إلا ما لغَوْتَ فذكرتَهُ للنبي صلى الله عليه وسلم فقال صدَقَ أُبَيّ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ، فأطلُبُ أثرَه بعدَ لَيلةٍ، فأجِدُ فيه سَهمي؟ فقال: إذا وَجَدتَ فيه سَهمَكَ، ولم يَأكُلْ منه سَبُعٌ، فكُلْ. فذَكَرتُه لأبي بِشرٍ، فقال: عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن عَديٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ وَجَدتَ فيه سَهمَكَ، تَعلَمُ أنَّه قَتَلَه، فكُلْ. .
كنَّا قعودًا بالأفنيةِ نتحدَّثُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا فقال ما لكم ولمجالسِ الصُّعُداتِ اجتنبوا مجالسَ الصُّعُداتِ قلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا جلسنا لغيرِ ما بأسٍ جلسنا نتذاكرُ ونتحدَّثُ قال إمَّا لا فأدُّوا حقَّها قلنا يا رسولَ اللهِ وما حقُّها قال غضُّ البصرِ وردُّ السَّلامِ وحسنُ الكلامِ .
عن أبي الشعثاء المحاربي، قال كنَّا معَ أبي هُريرةَ في المسجِدِ فأذَّن المُؤَذِّنُ فخرَج رجلٌ ، فقال أبو هُريرةَ: أمَّا هذا فقد عصَى أبا القاسِمِ .
لا مزيد من النتائج