نتائج البحث عن
«طعن الناس في إمارة ابن زيد ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمارَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زيدٍ على قومٍ فطعَنوا في إمارتِه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنْ تطعُنوا في إمارتِه فقد طعَنْتُم في إمارةِ أبيه مِن قبْلِه وايمُ اللهِ لقد كان خَليقًا للإمارةِ وإنْ كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ مِن بعدِه ) .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمرَتِه فقد تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كانَ لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كانَ لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمارَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن تَطعُنوا في إمارَتِه فقد كُنتُم تَطعُنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ بَعضُ النَّاسِ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن كُنتُم تَطعَنونَ في إمرَتِه، فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمارةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا وأمَّر عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعَن بعضُ النَّاسِ في إمرتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنْ تطعُنوا في إمرتِه فقد كُنْتُم تطعُنونَ في إمرةِ أبيه مِن قبْلُ وايمُ اللهِ إنْ كان خَليقًا للإمارةِ وإنْ كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بعدَه ) .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطَعَنَ النَّاسُ في إمرَتِه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إن تَطعَنوا في إمرَتِه فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمرةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمرةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وأمَّرَ عليهم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فطُعِنَ في إمارَتِه، وقال: إن تَطعَنوا في إمارَتِه، فقد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارةِ أبيه مِن قَبلِه، وايمُ اللهِ إن كان لَخَليقًا للإمرةِ، وإن كان لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وإنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ بَعدَه. .
«أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بِهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فأَرسَلوا إليه رَجُلَينِ يَسألونَه عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ زَيدٌ: هي الظُّهْرُ، فقامَ رَجُلانِ منِهم فأَتَيا أُسامةَ بنَ زَيدٍ فسَألاه عن صَلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَجيرِ فلا يكونُ وَراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، النَّاسُ في قائِلتِهم وفي تِجارتِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد هَمَمْتُ أن أُحَرِّقَ على أقْوامٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ بُيوتَهم». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعث بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامةَ بنَ زيدٍ فطعن بعضُ الناسِ في إِمرَتِه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن تطعنوا في إمرَتِه فقد تطعنون في إمرةِ أبيه من قبلُ وايْمُ اللهِ إن كان لخليقًا للإمارةِ وإن كان لمِن أحبِّ الناسِ إليَّ وإن هذا لمن أحبِّ الناسِ إليَّ بعدَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حثَّ يومًا علَى الصدقَةِ فقام عُلْبَةُ بنُ زيدٍ فقالَ [ يَا رسولَ اللهِ ] ما عندِي إلَّا عِرْضِي فإِنِّي أُشْهِدُكَ يا رسولَ اللهِ أَنِّي تصدَّقْتُ بعِرضي علَى مَنْ ظَلَمَني ثمَّ جَلَس قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين عُلْبَةُ بنُ زيدٍ قالَها مرتينِ أو ثلاثةً قال فقام عُلْبَةُ فقال أنتَ المتصدِّقُ بعرضِكَ قَدْ قَبِلَ اللهُ مِنكَ .
[قدِمَ أناسٌ في إمارةِ مُعاويةَ يَبيعونَ آنيةَ الذَّهبِ والفِضَّةِ إلى العَطاءِ. فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ [والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، سواءً بسَواءٍ، فمَن زادَ، أوِ ازدادَ، فقَد أربى] .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: دخَلْتُ على عُمَرَ حينَ طُعِنَ فقلْتُ: أبشِرْ بالجنَّةِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، أسلَمْتَ حينَ كفَرَ النَّاسُ، وجاهَدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خذَلَه النَّاسُ، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عنكَ راضٍ، ولم يختَلِفْ في خِلافَتِكَ اثْنانِ، وقُتِلْتَ شَهيدًا، فقالَ: «أعِدْ عَليَّ، فأعَدْتُ عليه»، فقالَ: «واللهِ الَّذي لا إلَهَ غَيرُه، لو أنَّ لي ما على الأرْضِ من صَفْراءَ وبَيْضاءَ لافتَدَيْتُ به من هَوْلِ المَطلَعِ». .
لا مزيد من النتائج