نتائج البحث عن
«طفت الأمصار فما رأيت مصرا أكثر متهجدا من أهل البصرة»· 13 نتيجة
الترتيب:
سيُمصِّرون مِصرًا يقالُ لها : البصرةُ . فإن أنت أتيْتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها . قال أنسٌ : فمِن ها هنا سكنتُ القصرَ .
يا أنسُ إنَّ المسلمينَ سيُمَصِّرونَ أمصارًا فيكونُ فيما يُمَصِّرونَ مِصرًا يُقالُ لها: البصرةُ فإن أنتَ أتيتَها وسكَنتَ فيها فاجتنِبْ مسجِدَها وسوقَها وفَيضَها وأحسبُه قال: وعليكَ بضواحيها فإنها سيكونُ بها خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ: مِن هاهنا سكَنتُ القصرَ .
إنَّ الناس سيُمَصِّرونَ أمصارًا ويمصِّرونَ مصرًا يقالُ لَها البَصرةُ، فإن أنتَ أتيتَها ، فسَكَنتَ فيها ، فاجتنِبْ مسجِدَها ، وسوقَها ، وأحسبُهُ قالَ : وعليكَ بِضواحيها ؛ فسيَكونُ بِها خَسفٌ ومَسخٌ قالَ أنسٌ : فمِن هناك سَكَنتُ القصرَ . .
إنَّ النَّاسَ سَيُمَصِّرونَ أمصارًا، ويُمَصِّرونَ مِصرًا، يُقالُ لَها: البَصرةُ، فإن أنتَ أتَيتَها فسَكَنتَ فيها، فاجتَنِبْ مَسجِدَها وسوقَها -وأحسَبُه، قال:- وعليكَ بضَواحيها، فسَيَكونُ بها خَسفٌ ومَسخٌ، قال أنَسٌ: فمِن هناكَ سَكَنتُ القَصرَ .
طُفْتُ خلفَ ابن عمرَ وابن عباسٍ فما سمعتُ واحدا منهما متكلّما حتى فرغَ من طوافهِ .
إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مِصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيْضَها وأحسبُه قال : عليك بضواحيها ، فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ ، قال : فمن هاهنا سكنتُ القصرَ . يعني قصرَ أنسٍ .
إنَّ النَّاسَ يُمصِّرونَ أمصارًا، وإنَّ مِصْرًا منها يُقالُ: له البَصْرةُ، فإن أنتَ مرَرْتَ بها أو دخَلْتَها فإيَّاكَ وسِباخَها وكلَأَها ونخيلَها وسُوقَها وبابَ أُمَرائِها، وعليكَ بضَواحيها؛ فإنَّه يكونُ بها خَسْفٌ وقَذْفٌ ورَجْفٌ، وقومٌ يَبِيتونَ فيُصبِحونَ قِرَدةً وخَنازيرَ. .
يا أنسُ إنَّ النَّاسَ يمصِّرونَ أمصارًا وإنَّ مصرًا منها يقالُ لَه البصرةُ فإن أنتَ مررتَ بِها أو دخلتَها فإيَّاكَ وسباخَها وَكلاءَها وسوقَها وبابَ أمرائِها وعليكَ بضواحيها فإنَّهُ يَكونُ بِها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ وقومٌ يبيتونَ يصبحونَ قردةً وخنازيرَ .
يا أنسُ إن الناسَ يمصِّرون أمصارًا، وإنَّ مصرًا منها يقال له : البصرةُ، فإن أنت مررتَ بها، أو دخلتها ؛ فإياك، وسِباخها، وكلاءها، وسوقَها، وبابَ أمرائها، وعليك بضواحيها ؛ فإنه يكون بها خسفٌ وقذفٌ ورجفٌ، وقوم يبيتون يصبحون قردةً وخنازيرَ . .
يا أنسُ إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيضَها وأحسبُه قال عليك بضواحيها فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ فمن هاهنا سكنتُ القصرَ يعني قصرَ أنسٍ .
أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَيْنِ ، أحرمَ منَ البصرةِ فقدمَ على عُمرَ بن الخطاب فأغلَظَ لَهُ ونهاهُ عن ذلِكَ ، وقالَ : يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مِصرٍ منَ الأمصارِ .
أنَّ عمرانَ بنَ حصينٍ أحرمَ منَ البصرةِ فلمَّا قدمَ على عمرَ وكانَ قد بلغَهُ ذلكَ أغلظَ لهُ وقالَ يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحرمَ من مصرٍ منَ الأمصار .
يا أنَسُ، إنَّ النَّاسَ يُمَصِّرون أمصارًا، وإنَّ مِصرًا منها يُقالُ له: البَصرةُ -أو البصيرةُ- فإنْ أنت مرَرْتَ بها أو دخَلْتَها، فإيَّاك وسِباخَها وكِلاءَها وسُوقَها، وبابَ أُمَرائِها، وعليك بضواحيها؛ فإنَّه يكونُ بها خَسفٌ وقَذفٌ ورَجفٌ، وقَومٌ يبيتون يُصبِحونَ قِرَدةً وخنازيرَ .
لا مزيد من النتائج