نتائج البحث عن
«طفت معه حتى إذا كنا بين الركن والمقام فذكر كذا وكذا ، حتى ذكر قبر إسماعيل هنالك»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان النبيُّ إذا هلك قومُه ونجا هو والصالحون ، أتى هو ومن معه فيعبدون اللهَ بمكةَ ، حتى يموتوا فيها ، وإنَّ قبرَ نوحٍ ، وهودٍ ، وصالحٍ ، وشعيبٍ بين الرُّكنِ ، وبين زمزمَ والمقامِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ ضَمرةَ السّلوليِّ قال : ما بين المقامِ إلى الرُّكنِ ، إلى بئرِ زمزمَ ، إلى الحجرِ قبرُ سبعةٍ وسبعين نبيًّا ، جاؤوا حاجِّين فماتوا فأُقبِروا هنالك .
لو أنَّ صاحبَ بدعةٍ مُكَذِّبًا بالقدرِ قُتِلَ مظلومًا صابرًا محتسبًا بينَ الرُّكنِ والمقامِ لم ينظرِ اللَّهُ في شيءٍ من أمرِهِ حتَّى يُدخِلَهُ جَهَنَّمَ .
لو أنَّ صاحبَ بدعةٍ ومكذِّبًا بالقدرِ قُتِلَ مظلومًا صابرًا بين الركنِ والمقامِ لم ينظرِ اللهُ إليهِ في شيٍء من أمرِهِ حتى يُدْخِلَهُ جهنمَ .
لو أنَّ صاحِبَ بِدعةٍ أو مُكَذِّبًا بقَدَرٍ قُتِلَ بيْن الرُّكنِ والمقامِ صابِرًا مُحتَسِبًا مَظلومًا، لم يَنظُرِ اللهُ في شَيءٍ مِن أمْرِه حتَّى يُدخِلَه جَهنَّمَ .
طُفتُ معَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، فذكَر الحديثَ. وفيه: فقام بينَ الرُّكنِ والبابِ ، فوضَع صدرَه ووجهَه وذِراعَيه وكفَّيه هكذا ، وبسَطهما بَسطًا ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه .
لأن أصلِّيَ الغداةَ وأجلسَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ أحسبُهُ قالَ: مِن أن أُعتقَ كذا وكذا من ولدِ إسماعيلَ أحسبُهُ قالَ: فيهِما أربعَ رقباتٍ من ولدِ إسماعيلَ. .
يُبايِعُ لرجُلٍ بَيْنَ الرُّكنِ والمقامِ عِدَّةُ أهلِ بَدْرٍ فيأتيه عَصائبُ أهلِ العراقِ وأبدالُ أهلِ الشَّامِ فيغزوه جيشٌ مِن أهلِ الشَّامِ حتَّى إذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فيغزوهم رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيلتَقُونَ فيهزِمُهم اللهُ فالخائبُ مَن خاب مِن غنيمةِ كَلْبٍ .
يبايِعُ لِرَجُلٍ بيْنَ الركْنِ والمقامِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ فَيَأْتِيَهُ عَصَايِبُ أَهْلِ العراقِ وأَبدالُ أهلِ الشامِ فيغزوهم جيشٌ مِنْ أهْلِ الشامِ حتى إذا كانوا بالبيداءَ خُسِفَ بهم فَيَغْزُوهُمْ رَجُلٌ من قريشٍ أخوالُهُ من كَلْبٍ فيَلْتَقُونَ فيهزِمُهم اللهُ فالخائِبُ مَنْ خابَ مِنْ غَنِيمَةِ كَلْبٍ .
نَحو [في ذي القَعدةِ تَجاذَبُ القَبائِلُ، وعامَئذٍ يُنهَبُ الحاجُّ، فتَكونُ مَلحَمةٌ بمِنًى، حَتَّى يَهرُبَ صاحِبُهم، فيُبايعَ بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ وهو كارِهٌ، يُبايِعُه مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، يَرضى عَنه ساكِنُ السَّماءِ وساكِنُ الأرضِ] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فبينا نحنُ نسيرُ معه مِن اللَّيلِ، إذ مالَتْ برسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتُه، فاتَّبعتُه، فلمَّا رآني قال: أين النَّاسُ؟ قلْتُ: تركْتُهم بمكانِ كذا وكذا، فأناخَ ثمَّ نزَلَ عن راحلتِه، ثمَّ انطلَقَ حتَّى توارى عنِّي، فاحتبَسَ قَدْرَ ما قضى الرَّجلُ حاجتَه،... فذكَرَ الحديثَ في المسحِ على الخُفَّينِ، وقال في آخرِه: ثمَّ قال: حاجتَك؟ قلْتُ: ما لي حاجةٌ. فركِبْنا حتَّى أدرَكْنا النَّاسَ. .
يُبايَعُ لرجُلٍ مِن أُمَّتي بيْن الرُّكنِ والمقامِ، كعِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، فيَأتِيه عَصبُ العراقِ وأبدالُ الشَّامِ، فيَأتِيهم جَيشٌ مِنَ الشَّامِ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ خُسِف بهم، ثمَّ يَسيرُ إليه رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه كَلْبٌ، فيَهزِمُهم اللهُ، قال: وكان يُقالُ: إنَّ الخائبَ يومئذٍ مَن خاب مِن غَنيمةِ كلْبٍ. .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَبَيْنا نحنُ نَسِيرُ مَعَهُ مِنَ الليلِ إِذْ مالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ فلمَّا رَآنِي قال : أين الناسُ ؟ قُلْتُ : تَرَكْتُهُمْ بِمَكَانِ كذا وكذا ، فَأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ نزلَ عن راحلتِهِ ، ثُمَّ انطلقَ حتى تَوَارَى عَنِّي ، فَاحْتُبِسَ قدرَ ما يَقْضِي الرجلُ حاجَتَهُ . . فذكرَ الحَدِيثَ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ ، وقال في آخِرِهِ : ثُمَّ قال : حاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : ما لي حاجَةٌ ، فَرَكِبْنا حتى أَدْرَكْنا الناسَ .
طُفتُ مع عبدِ اللهِ فلما جِئْنا دُبُرَ الكعبةِ قلتُ له : ألا تتَعَوّذُ ؟ قال : أعوذُ باللهِ من النَّارِ ثم مضى حتى استلم الحجَرَ ، ثم قام بين الرُّكنِ والبابِ فوضع صدرَه ووجهَه وذِراعَيه وكفَّيه وبسطَهما بسطًا ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ يفعلُه . .
لا مزيد من النتائج