نتائج البحث عن
«طفت مع طاوس فلم أسمعه يبدأ إنسانا بالكلام ، إلا أن يكلمه فيجيبه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عِكْرِمةَ، قال: أَفضْتُ مع الحُسَينِ بنِ عليٍّ منَ المُزدَلِفةِ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، فسأَلْتُه، فقال: أَفضْتُ مع أبي منَ المُزدَلِفةِ فلم أَزَلْ أَسمَعُه يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ، فسأَلْتُه فقال: أَفضْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المُزدَلِفةِ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يُلَبِّي حتى رَمى جَمرةَ العَقَبةِ. .
عن عِكْرِمَةَ، قَالَ: أفَضْتُ مع الحُسينِ بنِ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مِنَ المُزدلِفةِ ، فلمْ أزَلْ أسمَعُه يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ، فسأَلْتُه، فقال: أفَضْتُ مع أبي مِنَ المُزْدَلِفةِ، فلمْ أزَلْ [أسمَعُه] يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ، فسأَلْتُه فقال: أفَضْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُزْدلِفةِ ، فلمْ أزَلْ أسمَعُه يُلَبِّي حتَّى رَمَى جَمْرةَ العَقَبةِ. .
أفضتُ معَ الحسينِ بنِ عليٍّ منَ المزدلفةِ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فسألتُهُ فقالَ أفضتُ معَ أبي عليهِ السَّلامُ منَ المزدلفةِ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمى جمرةَ العقبةِ فسألتُهُ فقالَ أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم أزل أسمعُهُ يلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العقبةِ فرجعتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بقولِ حسينٍ فقالَ صدق .
أفَضتُ مع الحسينِ بنِ عليٍّ منَ المُزدَلِفَةِ ، فلم أزَلْ أسمعُه يُلَبِّي حتى رَمى جمرةَ العقبةِ ، فسألتُه ، فقال : أفَضتُ مع أبي منَ المُزدَلِفَةِ فلم أزَلْ أسمَعُه يُلَبِّي حتى رَمى جمرةَ العقبةِ.. .
من بدأ بالكلامِ قبل السلامِ فلا تُجيبوهُ حتى يبدأَ بالسلامِ . .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَلا يَومَ الجُمُعةِ سورةً وهو على المِنبَرِ، فقال أبو الدَّرداءِ لأبَيٍّ: يا أُبَيُّ، مَتى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فلم يُكَلِّمْه، ثُمَّ سَأله فلم يُكَلِّمْه ثُمَّ انصَرَفوا، فقال له: سَألتُكَ مَتى نَزَلَت هذه السُّورةُ فلم تُكَلِّمْني؟ فقال: ليس لك مِن صَلاتِكَ إلَّا ما لَغَوتَ، فأخبرَ بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: صَدَقَ أبَيٌّ .
عن طاوسَ أنَّهُ سمع ابنَ عمرَ يسألُ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا فقال : أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ؟ قال : نعم قال : فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ حائضًا فذهب عمرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ الخبرَ فأمرَهُ أن يُراجعها قال : ولم أسمعْهُ يَزيدُ على ذلك قال روحٌ : مُرْهُ أن يُراجعها .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نُرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلَمَّا قدِمنا تَطَوَّفنا بالبَيتِ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ أن يَحِلَّ، فحَلَّ مَن لَم يَكُنْ ساقَ الهَديَ، ونِساؤُه لَم يَسُقنَ فأحلَلنَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فحِضتُ، فلَم أطُفْ بالبَيتِ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ! قال: وما طُفتِ لَياليَ قدِمنا مَكَّةَ؟ قُلتُ: لا، قال: فاذهَبي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي بعُمرةٍ، ثُمَّ مَوعِدُكِ كَذا وكَذا. قالت صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَهم، قال: عَقْرى حَلْقى! أوما طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: قُلتُ: بَلى، قال: لا بَأسَ، انفِري. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُصعِدٌ مِن مَكَّةَ وأنا مُنهَبِطةٌ عليها. أو: أنا مُصعِدةٌ وهو مُنهَبِطٌ منها. .
طُفتُ مع أنسٍ والحسنِ بنِ أبي الحسنِ في مطرٍ ، فقال لنا أنسٌ : استأنِفوا العملَ فقد غُفِر لكم ، طُفتُ مع نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مثلِ هذا اليومِ فقال : استأنِفوا العملَ فقد غُفِر لكم .
أقبلْنا معَ ابنِ عُمرَ مِنْ مكةَ ونحنُ نسيرُ معه ومعه حفصُ بنُ عاصمِ بنِ عُمرَ ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ فغابتْ لنا الشمسُ فقال أحدُهما الصلاةَ فلم يُكلِّمْه ثم قال له الآخرُ الصلاةَ فلم يُكلِّمْه فقال نافعٌ فقلتُ له الصلاةَ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجَّل به السيرُ جمع ما بينَ هاتين الصلاتين فأنا أُريدُ أنْ أجمعَ بينَهما قال فسِرْنا أميالًا ثم نزَل فصلَّى قال يحيى فحدثني نافعٌ هذا الحديثَ مرةً أخرى قال فسِرْنا إلى قريبٍ مِنْ ربعِ الليلِ ثم نزَل فصلَّى .
أَقْبَلْنا مع ابنِ عُمرَ مِن مكَّةَ ونحنُ نَسيرُ معه، ومعه حَفْصُ بنُ عاصِمِ بنِ عُمرَ، ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ، فغابتْ لنا الشَّمسُ، فقال أحدُهُما: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، ثمَّ قال له الآخَرُ: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، فقال نافعٌ: فقلْتُ له: الصَّلاةَ، فقال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ جَمَع ما بيْن هاتَينِ الصَّلاتَينِ، فأنا أُريدُ أنْ أَجْمَعَ بيْنهُما. قال: فسِرْنَا أَمْيالًا، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. قال يحيى: فحدَّثَني نافعٌ هذا الحديثَ مرَّةً أُخرى، فقال: سِرْنا إلى قَريبٍ مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. .
خرَجْنا نُريدُ الحَجَّ، فلم أطُفْ، فقُلتُ: يَرجِعون يا رسولَ اللهِ بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى، قال: طُفتِ يومَ النَّحرِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَتْ: فأمَرَها فنفَرَتْ. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نرى إلَّا أنَّه الحَجُّ فلما قدمنا مكةَ تطَوَّفنا بالبيتِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَنْ لم يكنْ ساق الهَدْيَ أن يَحِلَّ. قالت: فحلَّ مَنْ لم يكنْ ساق الهَديَ، ونساؤُه لم يسُقْنَ الهَديَ فَأحلَلْنَ. قالت عائشةُ: فحِضْتُ فلم أطُفْ بالبيتِ فلما كانت ليلةُ الحَصْبَةِ قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ يرجعُ الناسَ بعمرةٍ وحَجَّةٍ، وأرجعُ أنا بِحَجَّةٍ؟! قال: أوَما كنتِ طُفْتِ ليالِيَ قدمنا مكَّةَ؟ قالت: قلت: لا. قال: فاذهَبي مع أخيك إلى التنْعِيمِ فأَهِلِّي بعمرةٍ ثُمَّ موعدُكِ مكانَ كذا وكذا قالت صفيَّةُ: ما أُرَانِي إِلَّا حابسَتَكم. قال: عَقْرَى حَلْقَى أَوَما كنتِ طُفتِ يومَ النحرِ؟. قالت: بلى. قال: لا بأسَ انْفِري. قالت عائشةُ: فلقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وهو مُصْعِدٌ من مكةَ، وأنا مُنْهَبِطَةٌ عليها أو أنا مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ منها. .
طُفْتُ مع أنسٍ في مطَرٍ فلما فرغْنا من طوافِنا قال : ائتنفِ العملَ فإني طُفْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مطرٍ فلما فرغنا من طوافنا قال لنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ائْتنفوا العملَ فقد غفر لكُم .
لا مزيد من النتائج