نتائج البحث عن
«طلبت العلم فلم أجده أكثر منه في الأنصار ، فكنت آتي الرجل فأسأل عنه ، فيقال لي :»· 15 نتيجة
الترتيب:
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ .
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ فقُلْتُ: «ما شيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قالَ: ما هو؟ قُلْتُ: واللهِ لا أتَكلَّمُ به، قالَ: فقالَ لي: أشيءٌ مِن شَكٍّ؟ قالَ: وضَحِكَ، قالَ: ما نَجا مِن ذلك أحَدٌ، قالَ: حتَّى أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} الآية، قالَ: فقالَ لي: إذا وَجَدْتَ في نَفْسِك شَيئًا فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}». .
سألتُ ابنَ عباسٍ ! فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ ما أتكلمُ به ! قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحِك، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ، قال : حتى أنزل اللهُ عز وجل { فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِك} الآية، قال : فقال لي : إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقلْ : { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .
كنتُ ألقى مِنَ المذيِ شدَّةً وعناءً فكنتُ أُكْثرُ منهُ الاغتسالَ ، فذَكَرتُ ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألتُهُ عنهُ فقالَ : يُجزئُكَ من ذلِكَ الوضوءُ .
سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ما شَيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: واللهِ ما أتكلَّمُ به، قال: فقال لي: أشَيءٌ من شَكٍّ؟ قال: وضَحِكَ، قال: ما نجا من ذلك أحَدٌ، قال: حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وَجَدتَ في نَفسِك شَيئًا فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3]. .
قال ابنُ عبَّاسٍ لأبي زُمَيلٍ سِماكِ بنِ الوَليدِ الحَنَفيِّ، وقد سألَه: ما شيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قال: قُلْتُ: واللهِ لا أتكلَّمُ به. قال فقال لي: أشيءٌ من شكٍّ؟ قُلْتُ: بَلى، فقال لي: ما نَجا من ذلك أحَدٌ، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94]، قال: فقال لي: فإذا وجَدْتَ في نَفْسِكَ شيئًا، فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3]. .
عن أبي زميل، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: ما شيءٌ أجِدُه في صدري؟ قال: ما هو؟ قلتُ: واللهِ ما أتكَلَّمُ به، قال: فقال لي: أشيءٌ من شَكٍّ؟ قال: وضَحِكَ! قال: ما نجا من ذلك أحدٌ، قال: حتى أنزل الله عزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94] الآية، قال: فقال لي: إذا وجَدْتَ في نَفْسِك شيئًا فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3]. .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقلتُ ما شيءٌ أجِدُه في صدري قال ما هو قلتُ واللهِ لا أتكلَّمُ به قال فقُلْ لي أشيءٌ من شكٍّ قال وضحِك قال ما نجا من ذلك أحدٌ قال حتَّى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } قال فقال لي إذا وجدتَ في نفسِك شيئًا فقُلْ هو الأوَّلُ والآخرُ والظَّاهرُ والباطنُ وهو بكلِّ شيءٍ عليمٌ .
سألتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : ما شيءٌ أجدُه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلتُ : واللهِ لا أتكلَّمُ به . قال : فقال لي : أشيءٌ من شكٍّ ؟ قال : وضحك ، قال : ما نجا من ذلك أحدٌ . قال : حتى أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : فَإِذَا كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ، لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ . فقال لي : إذا وجدتَ في نفسك شيئًا فقلْ : هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . .
كان بدءُ إسلامي أني كنتُ يتيمًا بينَ أمِّي وخالتي، وكان أكثَرُ ميلي لخالتي، وكنتُ أرعى شُوَيهاتٍ لي، وكانت خالتي كثيرًا ما تقولُ لي: يا بُنَيَّ، لا تمُرَّ على هذا الرَّجُلِ فيُغويَك ويُضِلَّك، فكنتُ أخرُجُ حتَّى آتيَ المرعى، وأترُكُ شُوَيهاتي، وآتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسمعُ منه ثمَّ أروح غنمي ضمرًا يابساتِ الضُّروعِ، فقالت لي خالتي: ما لغَنَمِك يابساتِ الضُّروعِ؟ قُلتُ: لا أدري، ثمَّ عدتُ إليه اليومَ الثَّانيَ، ففَعَل كما فَعَل اليومَ الأوَّلَ، ثمَّ إني رحتُ بغَنَمي كما رحتُ في اليومِ الأوَّلِ، ثمَّ عُدتُ إليه في اليومِ الثَّالثِ، فلم أزَلْ عندَه أسمَعُ منه حتى أسلَمتُ وبايعتُه وصافحتُه، وشكوتُ إليه أمْرَ خالتي وأمْرَ غَنَمي، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «جِئْني بالشِّياهِ» فجئتُه بهنَّ، فمسَح ظهورَهنَّ وضُروعهنَّ ودعا فيهنَّ بالبركةِ، فامتلأَت لحمًا ولَبَنًا، فلمَّا دخلتُ على خالتي بهنَّ قالت: يا بُنَيَّ، هكذا فارْعَ، قُلتُ: يا خالةُ، ما رعيتُ إلَّا حيثُ أرعى كلَّ يومٍ، ولكِنْ أُخبِرُك بقصَّتي، وأخبَرْتُها بالقصَّةِ، وإتياني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرْتُها بسيرتِه وبكلامِه، فقالت أمِّي وخالتي: اذهَبْ بنا إليه فذهَبتُ أنا وأمِّي وخالتي، فأسلَمنا، وبايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحَهنَّ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً تَستَقي على ناضحٍ لي وأَنا أُصيبُ منها، فأعزِلُ ؟ فقالَ له رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم فاعزِل . فلم يلبَثِ الرَّجلُ أن جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ قد عزَلتُ عنها فحمَلَت . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما قدَّرَ اللَّهُ لنَفسٍ أن يخلُقَها إلَّا وَهيَ كائنةٌ .
لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ أَتَى حرمَ قبرٍ فجلسَ إليهِ فجلسَ كهيئةِ المُخاطِبِ وجلسَ الناسُ حولَهُ فقامَ وهو يَبكي فتلقَّاهُ عمرُ وكان من أَجْرَأِ الناسِ عليهِ فقال بأبِي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاكَ قال هذا قبرُ أمي سألتُ ربي الزيارةَ فأذِنَ لي وسألتهُ الاستغفارَ فلم يأْذَنْ لي فذكرتُهَا فذرفتْ نفسي فبكيتُ قال فلم يَرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا منهُ يومئذٍ .
كُنتُ في مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ إذ جاءَ أبو موسى كَأنَّه مَذعورٌ، فقال: استَأذَنتُ على عُمَرَ ثَلاثًا، فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ؟ قُلتُ: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: واللهِ لَتُقيمَنَّ عليه ببَيِّنةٍ، أمِنكُم أحَدٌ سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: واللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أصغَرُ القَومِ، فكُنتُ أصغَرَ القَومِ فقُمتُ معهُ، فأخبَرتُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغائِطَ، فأمَرَني أن آتيَه بثَلاثةِ أحجارٍ، فوجَدتُ حَجَرَينِ، والتَمَستُ الثَّالِثَ فلَم أجِدْه، فأخَذتُ رَوثةً فأتَيتُه بها، فأخَذَ الحَجَرَينِ وألقى الرَّوثةَ، وقال: هذا رِكسٌ. .
لا مزيد من النتائج