نتائج البحث عن
«طلبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقدر عليه فجلست ، فإذا نفر هو فيهم ولا أعرفه»· 16 نتيجة
الترتيب:
طلبت النبي صلى الله عليه و سلم فلم أقدر عليه فجلست فإذا نفر هو فيهم ولا أعرفه وهو يصلح بينهم فلما فزع قام معه بعضهم فقالوا يا رسول الله فلما رأيت ذلك قلت عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله قال إن عليك السلام تحية الميت إن عليك السلام تحية الميت . ثم أقبل علي فقال : إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم رد علي النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : وعليك ورحمة الله ، وعليك ورحمة الله ، وعليك ورحمة الله .
طلَبْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَمْ أَقْدِرْ عليه، فجلَسْتُ، فإذا نفَرٌ هو فيهم ولا أعرِفُه، وهو يُصلِحُ بينَهم، فلمَّا فرَغَ قامَ معه بعضُهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ؛ فلمَّا رأيْتُ ذلك قلتُ: عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللهِ، عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللهِ، عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ «عليكَ السَّلامُ» تحيَّةُ الميِّتِ، إنَّ «عليكَ السَّلامُ» تحيَّةُ الميِّتِ، ثلاثًا، ثمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: إذا لَقِيَ الرَّجُلُ أخاهُ المُسلِمَ فَلْيَقُل: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، ثمَّ ردَّ عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وعليكَ ورحمةُ اللهِ، وعليكَ ورحمةُ اللهِ، وعليكَ ورحمةُ اللهِ. .
طلَبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في فِراشي فلم أُصبْهُ فضَربتُ بيدي على رأسِ الفراشِ فوقَعت يدي على أُخمصِ قدميْهِ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ : أعوذُ بعفوِكَ من عقابِكَ ، وأعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ .
اعلمْ أبا مسعودٍ : لَلَّهُ أقدرُ عليك منك عليه . فالتفتُّ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ هو حُرٌّ لوجه اللهِ تعالى ، قال : أما لو لم تفعل لَلَفَحتْكَ النارُ – أو لَمَسَّتْك النارُ - .
خرَجتُ يومَ الخَندَقِ أقْفو آثارَ النَّاسِ، فسمِعتُ وَئيدَ الأرضِ وَرائي، فإذا سَعدٌ ومعه ابنُ أخيه الحارثُ بنُ أَوسٍ يَحمِلُ مِجَنَّه، فجلَستُ، فمَرَّ سَعدٌ وعليه دِرعٌ قد خرَجَتْ منه أطرافُه، وكان مِن أطوَلِ النَّاسِ وأعظمِهم، فاقتَحَمتُ حَديقةً، فإذا فيها نَفَرٌ فيهم عُمَرُ، فقال: ما جاء بكِ؟ واللهِ إنَّكِ لجَريئةٌ! ما يُؤمِّنُكِ أنْ يكونَ بَلاءٌ؟ فما زال يَلومُني حتى تَمَنَّيتُ أنَّ الأرضَ اشتقَّتْ ساعتَئِذٍ، فدَخَلتُ فيها. وإذا رَجُلٌ عليه مِغفَرٌ، فيَرفَعُه عن وَجهِه، فإذا هو طَلحةُ، فقال: وَيحَكَ! قد أكثَرتَ، وأين التَّحوُّزُ والفِرارُ إلَّا إلى اللهِ؟ .
مرَّ رجلٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : مَن يعرفُه ؟ فقال رجلٌ : أنا أعرفُه بوجهِه ولا أعرفُه باسمِه . قال : ليست تلك بمعرفةٍ .
مرَّ رجلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقالَ : مَن يعرفُهُ ؟ فقالَ رجلٌ : أَنا أعرفُهُ بوجهِهِ ولا أعرفُهُ باسمِهِ ، قالَ : ليست تِلكَ بمعرفةٍ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِن قَومي، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَحيمًا رَفيقًا، فلَمَّا رَأى شَوقَنا إلى أهالينا، قال: ارجِعوا فكونوا فيهم، وعَلِّموهم، وصَلُّوا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم. .
أخطأني العشاءُ ذاتَ ليلَةٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطاني أنْ يدْعُوَنِي أحدٌ من أصحابِنا فصلَّيْتُ العشاءَ ثم أرَدتُّ أنْ أنامَ فلَمْ أقْدِرْ ثم أردتُّ أنْ أُصَلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجلٌ عندَ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُهُ فإذا هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي فصَلَّى ثم استندَ إلى السارِيَةِ التي كان يُصَلِّي إليها فقال من هذا أبو هريرةَ قلْتُ نعم قال أخطاكَ العشاءُ معنا الليلةَ قلْتُ نعم قال انطلِقْ إلى المنزلِ فقلْ هلُمُّوا الطعامَ الذي عندَكم فأعطوني صحْفَةً فيها عصيدةٌ بتمرٍ فأتَيْتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بين يديْهِ فقال ادْعُ أهلَ المسجدِ فقلْتُ في نفْسِي الويلُ لي مما أرى من قلَّةِ الطعامِ والويلُ لي منَ المعصيةِ فآتِي الرجلَ وهو نائِمٌ فأُوقِظُهُ وأقولُ أجِبْ وآتِي الرجلَ وهو يُصَلِّي فأقولُ أَجِبْ حتى اجتَمَعُوا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ أصابِعَهُ فيها وغَمَزَ نواحيها وقال كلُوا بسمِ اللهِ فأكلُوا حتى شبِعُوا وأكَلْتُ حتى شبِعْتُ قال خُذْها يا أبا هريرةَ فارْدُدْهَا إلى آلِ محمدٍ فما في آلِ محمدٍ طعامٌ يأكلُهُ ذو كَبِدٍ غيرُ هذِهِ أهداها إلينا رجلٌ منَ الأنصارِ فأخذْتُ الصحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هيَ كَهَيْئَتِهَا حينَ وضعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارُ أصابِعِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أخطَأني العَشاءُ ذاتَ ليلةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخطَأَني أنْ يدعوَني أحَدٌ مِن إخوانِنا فصلَّيْتُ العِشاءَ ثمَّ أرَدْتُ أنْ أنامَ فلَمْ أقدِرْ وأرَدْتُ أنْ أُصلِّيَ فلَمْ أقدِرْ فإذا رجُلٌ عندَ حُجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ثمَّ استَنَد إلى السَّاريةِ الَّتي كان يُصلِّي إليها فقال مَن هذا أبو هِرٍّ قُلْتُ نَعَمْ قال أخطَأَكَ العَشاءُ معنا اللَّيلةَ قُلْتُ نَعَمْ قال انطلِقْ إلى المنزِلِ فقُلْ هلُمُّوا الطَّعامَ الَّذي عندَكم فأعطَوْني صَحْفةً فيها عَصِيدةٌ بتَمْرٍ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُها بَيْنَ يدَيْهِ فقال لي ادْعُ لي أهلَ المسجِدِ فقُلْتُ في نَفْسي الوَيْلُ لي ممَّا أرى مِن قلَّةِ الطَّعامِ والوَيْلُ لي مِن المعصيةِ فآتي الرَّجُلَ وهو نائمٌ فأُوقِظُه وأقولُ أجِبْ وآتي الرَّجُلَ وهو يُصلِّي فأقولُ أجِبْ حتَّى اجتَمَعوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع أصابعَه فيها وغمَز نواحيَها وقال كُلُوا بسمِ اللهِ فأكَلوا حتَّى شبِعوا وأكَلْتُ حتَّى شبِعْتُ فقال خُذْها يا أبا هِرٍّ فاردُدْها إلى آلِ مُحمَّدٍ فما في آلِ مُحمَّدٍ طعامٌ يأكُلُه ذو كبِدٍ غيرُه أهداها إلينا رجُلٌ مِن الأنصارِ فأخَذْتُ الصَّحْفَةَ فرفَعْتُها فإذا هي كهيئتِها حينَ وضَعْتُها إلَّا أنَّ فيها آثارَ خُطوطِ أصابِعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«دَخَلْتُ مَسجِدَ حِمْصَ، فجَلَسْتُ إلى حَلْقةٍ فيها اثْنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: يقولُ الرَّجُلُ مِنهم: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، ثُمَّ يقولُ الآخَرُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيُحَدِّثُ، قالَ: وفيهم رَجُلٌ أدْعَجُ بَرَّاقُ الثَّنايا فإذا شَكُّوا في شيءٍ رَدُّوه إليه ورَضُوا بما يقولُ فيه، قالَ: فلم أَجلِسْ قَبْلَه ولا بَعْدَه مَجلِسًا مِثلَه، فتَفَرَّقَ القَوْمُ، وما أَعرِفُ اسمَ رَجُلٍ مِنهم ولا مَنزِلَه قالَ: فبِتُّ بلَيْلةٍ ما بِتُّ بمِثلِها». .
حديث: لَمَّا تزوَّج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينبَ بِنتَ جَحشٍ دعا القَومَ [فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ، وإذَا هو كَأنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ، فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذلكَ قَامَ، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَن قَامَ، وقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَدْخُلَ فَإِذَا القَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إنَّهُمْ قَامُوا، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فأخْبَرْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حتَّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أدْخُلُ، فألْقَى الحِجَابَ بَيْنِي وبيْنَهُ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ} الآيَةَ] .
لَمَّا تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ جَحشٍ، دَعا القَومَ فطَعِموا ثُمَّ جَلَسوا يَتَحَدَّثونَ، وإذا هو كَأنَّه يَتَهَيَّأُ للقيامِ، فلَم يَقوموا، فلَمَّا رَأى ذلك قامَ، فلَمَّا قامَ قامَ مَن قامَ، وقَعَدَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَدخُلَ فإذا القَومُ جُلوسٌ، ثُمَّ إنَّهم قاموا، فانطَلَقتُ فجِئتُ فأخبَرتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهم قدِ انطَلَقوا، فجاءَ حتَّى دَخَلَ فذَهَبتُ أدخُلُ، فألقى الحِجابَ بَيني وبينَه، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ} الآيةَ .
يَتَّخِذُ أحَدُكمُ السَّائِمةَ فيَشهَدُ الصَّلاةَ في جَماعةٍ فتَتَعذَّرُ عليه سائِمتُه، فيَقولُ: لو طَلَبتُ لِسائِمَتي مَكانًا هو أكَلأُ مِن هذا؛ فيَتَحوَّلُ ولا يَشهَدُ إلَّا الجُمُعةَ، فتَتَعذَّرُ عليه سائِمةٌ فيَقولُ: لو طَلَبتُ لسائِمَتي مَكانًا هو أكَلأُ مِن هذا؛ فيَتَحوَّلُ ولا يَشهَدُ الجُمُعةَ ولا الجَماعةَ، فيَطبَعُ اللهُ على قَلبِه. .
اعْلمْ أبا مسعودٍ ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عليكَ مِنْكَ عليهِ فالتفتُّ، فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ ، قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! فهوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ .
كنتُ أضربُ غلامًا لي فسمعتُ من خلفي صوتًا اعلم أبا مسعودٍ، للهُ أقدرُ عليك منك عليه. فالتفتُّ فإذا هو النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ هو حرٌّ لوجه اللهِ تعالى. قال: أما لو لم تفعل للَفَعَتْكَ النارُ – أو لمستْك النارُ - [ وفي روايةٍ ] كنتُ أضرِبُ غلامًا لي أسودَ بالسوطِ ولم يذكرْ أمرَ العتقِ. .
لا مزيد من النتائج