نتائج البحث عن
«طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فلم أجده ، قالت : فظننت أنه أتى بعض»· 16 نتيجة
الترتيب:
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فظننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جواريهِ فطلبتُهُ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ ربِّ اغفر لي ما أسررتُ وما أعلنتُ .
فقَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فظنَنتُ أنَّهُ أتَى بَعضَ جَواريهِ، فطلَبتُه، فإذا هو ساجِدٌ، يَقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ. .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُ ، ثمَّ رجعتُ ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي آخرَ ! .
كانت ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، فبات عندي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كان من جوفِ الليلِ فقدتُهُ فلم أجدْهُ ، فأخذني ما يأخذُ النساءُ من الغَيْرَةِ ، فتلفَّفتُ بمِرْطِي وطلبتُهُ في حُجَرِ نسائِهِ فلم أجدْهُ ، فانصرفتُ إلى حجرتي فإذا بهِ كالثوبِ الساقطِ على وجهِ الأرضِ ساجدًا وهو يقولُ في سجودِهِ : اللهمَّ سجد لك سوادي . . . .
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْسَلَّ فظننتُ أنَّه انْسَلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ فإذا به ساجدٌ .
كانَتْ ليلتِي مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانْسَلَّ فظننتُ أنه انسَلَّ إلى بعضِ نسائِهِ فخرجْتُ فإذَا به ساجدٌ. فذكره .
قُلتُ لعَطاءٍ: كيفَ تَقولُ أنتَ في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ عن عائِشةَ، قالت: افتَقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فظَنَنتُ أنَّه ذَهَبَ إلى بَعضِ نِسائِه، فتَحَسَّستُ ثُمَّ رَجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، إنِّي لَفي شَأنٍ وإنَّك لَفي آخَرَ! .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فظنَنْتُ أنَّه أتى بَعضَ نِسائِه، فتَبِعْتُه، فانْتَهى إلى البقيعِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ، وإنَّا بكم لَاحقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهم، ولا تُضِلَّنا بعدَهم. ثمَّ الْتَفَت فرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستطيعُ ألَّا تفعَلَ ما فعَلَتْ. .
افتقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ اللَّيلِ، فظَنَنْتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نِسائِه، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك، وبحَمدِك لا إلهَ إلَّا أنت... الحديثَ. .
استيقظتُ ليلةً فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ في البيتِ فأخذَني ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ فخرجتُ أطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فظننتُ إنَّما خرجَ إلى بعضِ ما ظننتُ فبينَما أنا كذلكَ إذا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أقبلَ فكَرِهْتُ أن يرانيَ فرجعتُ إلى البيتِ وأَنا أسعى فانتَهَى إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد علا نفَسي فقالَ كلَّا ولَكِن هذِهِ ليلةٌ يعتِقُ اللَّهُ فيها منَ النَّارِ أَكْثرَ من عددِ شعرِ غَنمِ كلبٍ ويطَّلعُ اللَّهُ فيها إلى أَهْلِ الأرضِ فيغفِرُ فيها لمن يشاءُ إلا أنَّهُ لا يغفرُ لمشرِكٍ ولا لمشاحنٍ وتلكَ ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ .
بات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً عِندي، قالتْ: ففَقَدتُه فظَنَنتُه أنَّه ذَهَب إلى بَعضِ نِسائه، قالتْ: فالْتَمَسْتُه فانتَهَيتُ إليه وهو ساجِدٌ، فوَضَعتُ يَدِي عليه، فسَمِعتُه يَقولُ: اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ. .
فقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فظَنَنتُ أنَّهُ أتى جاريةً فالتَمستُهُ بيَدي فوقَعَت يَدي علَى صُدورِ قدميهِ، وَهوَ ساجدٌ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ، وأعوذُ بعَفوِكَ من عِقابِكَ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ لا أُحصي ثَناءً عَليكَ أنتَ كَما أثنَيتَ علَى نَفسِكَ .
لا مزيد من النتائج