نتائج البحث عن
«طلبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة في فراشي ، فلم أصبه ، فضربت بيدي»· 15 نتيجة
الترتيب:
طلَبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في فِراشي فلم أُصبْهُ فضَربتُ بيدي على رأسِ الفراشِ فوقَعت يدي على أُخمصِ قدميْهِ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ : أعوذُ بعفوِكَ من عقابِكَ ، وأعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ
طلَبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ في فِراشي فلم أُصبْهُ فضَربتُ بيدي على رأسِ الفراشِ فوقَعت يدي على أُخمصِ قدميْهِ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ : أعوذُ بعفوِكَ من عقابِكَ ، وأعوذُ برضاكَ من سخَطِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ .
قال: لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ قال: لَقد طَلَبتُ القَتلَ في مَظانِّه، فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما من عَمَلي شَيءٌ أرجى عِندي بعدَ لا إلَهَ إلَّا الُلَّه مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَتَرِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتَظِرُ الصُّبحَ حَتَّى نُغيرَ على الكُفَّارِ، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا في سِلاحي وفرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ .
عنِ ابنِ الأَدرَعِ رَضيَ اللهُ عنه قال: كُنتُ أحرُسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ ذاتَ ليلةٍ لحاجةٍ، فرَآني فأَخَذَ بيَدي فانطَلَقنا .
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ .
كنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَج ذاتَ ليلةٍ لحاجتِه، قال: فرآني فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا فمَرَرْنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عسى أن يكونَ مُرائِيًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ؟ قال: إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ، ثمَّ خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه ليقضيَ حاجتَه فأخَذَ بيدي فمَرَرْنا على رَجُلٍ يصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال: عسى أن يكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا إنَّه أوَّابٌ، فإذا هو عبدُ اللهِ ذو البِجَادَينِ .
كنْتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج ذاتَ ليلةٍ لبعضِ حاجتِه قال فرآني فأخَذ بيدي فانطلَقْنا فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عسى أن يكونَ مُرائيًا قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ قال إنَّكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمغالبةِ ثمَّ خرَج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرُسُه لبعضِ حاجتِه فأخَذ بيدي فمرَرْنا على رجلٍ يُصَلِّي يجهَرُ بالقرآنِ فقلْتُ عسى أن يكونَ مُرائيًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا إنَّه أوَّابٌ فنظَرْتُ فإذا عبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
كنتُ أحرسُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فخرج لبعضِ حاجتِه قال فرآني فأخذ بيدي فانطلقْنا فمررْنا على رجلٍ يُصلِّي يجهرُ بالقرآنِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسى أن يكون مُرائيًا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ يجهرُ بالقرآنِ قال فرفض يدي ثم قال إنكم لن تنالوا هذا الأمرَ بالمُغالبةِ قال ثم خرج ذاتَ ليلةٍ وأنا أحرسُه لبعضِ حاجتِه فأخذ بيدي فمررْنا برجلٍ يُصلِّي بالقرآنِ قال فقلتُ عسى أن يكونَ مُرائيًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلّا إنه أَوَّابٌ قال فنظرتُ فإذا هو عبدُ اللهِ ذو الجَناحَينِ .
كُنتُ أحرُسُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فخَرَجَ لبَعضِ حاجَتِه، قال: فرَآني، فأخَذَ بيَدي، فانطَلَقنا، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «عَسى أن يَكونَ مُرائيًا» قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُصَلِّي يَجهَرُ بالقُرآنِ، قال: فرَفَضَ يَدي، ثُمَّ قال: «إنَّكُم لَن تَنالوا هذا الأمرَ بالمُغالَبةِ» قال: ثُمَّ خَرَجَ ذاتَ لَيلةٍ، وأنا أحرُسُه لبَعضِ حاجَتِه، فأخَذَ بيَدي، فمَرَرنا على رَجُلٍ يُصَلِّي بالقُرآنِ، قال: فقُلتُ: عَسى أن يَكونَ مُرائيًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كَلَّا، إنَّه أوَّابٌ» قال: فنَظَرتُ، فإذا هو عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ .
لمَّا حضَر خالدَ بنَ الوليدِ الوفاةُ قال لقد طلَبْتُ القتلَ فلم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي وما مِن عَمَلي أَرْجى مِن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنا مُتَتَرِّسٌ بها ثُمَّ قال إذا أنا مِتُّ فانظُروا سلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سبيلِ اللهِ .
لمَّا حَضَرَت خالِدَ بنَ الوَليدِ الوَفاةُ قال: لقد طَلَبتُ القَتلَ فلَم يُقَدَّرْ لي إلَّا أن أموتَ على فِراشي، وما مِن عَمَلي أرجى من لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنا مُتَرِّسٌ بها، ثُمَّ قال: إذا أنا مُتُّ فانظُروا سِلاحي وفَرَسي فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ .
فقدت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ من فراشِي فقلت قامَ إلى جارِيتهِ ماريَة فقمتُ اتحسّسُ الجدرَ وليسَ لنا كمصَابيحكُم هذه فإذا هو ساجدٌ فوضعتُ يدِي على صدرِ قدميهِ وهو يقولُ في سجوده اللهمّ إنّي أعوذُ بعفوِكَ من عقابكَ وأعوذُ برضاكَ من سخطكَ وأعوذُ بك منكَ لا أُحصِي ثناءً عليكَ أنتَ كما أثنيتَ على نفسكَ .
قرَأ أنسُ بنُ مالكٍ : {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( الكوثرُ نَهَرٌ في الجنَّةِ يجري على وجهِ الأرضِ حافَتاه قِبابُ الدُّرِّ ) قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فضرَبْتُ بيدي فإذا طِينُه مِسْكٌ أَذْفَرُ وإذا حَصباؤُه اللُّؤلؤُ ) .
لمَّا حضَرَتْ خالدًا الوَفاةُ، قال: لقد طلَبتُ القَتلَ مَظانَّه، فلمْ يُقدَّرْ لي إلَّا أنْ أموتَ على فِراشي، وما مِن عَملي شيءٌ أرْجى عندي بعدَ التَّوحيدِ مِن لَيلةٍ بِتُّها وأنا مُتَترِّسٌ، والسَّماءُ تُهِلُّني، نَنتظِرُ الصُّبحَ حتى نُغيرَ على الكفَّارِ. ثُمَّ قال: إذا مِتُّ، فانظُروا إلى سِلاحي وفَرَسي، فاجعَلوه عُدَّةً في سَبيلِ اللهِ. فلمَّا تُوُفِّيَ، خرَجَ عُمَرُ على جِنازَتِه، فذكَرَ قَولَه: ما على آلِ الوَليدِ أنْ يَسفَحنَ على خالدٍ مِن دُموعِهنَّ، ما لم يَكُنْ نَقْعًا أو لَقلَقةً. .
لَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستُخلِفَ أبو بَكرٍ خاصَمَ العَبَّاسُ عَليًّا في أشياءَ تَرَكَها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو بَكرٍ: شَيءٌ تَرَكَه رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يُحَرِّكْه فلا أُحَرِّكُه. فلَمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختَصَما إلَيه، فقال: شَيءٌ لَم يُحَرِّكْهُ أبو بَكرٍ فلَستُ أُحَرِّكُه. قال: فلَمَّا استُخلِفَ عُثمانُ اختَصَما إلَيه، قال: فأسكَتَ [عُثمانُ] ونَكَّسَ رَأسَه، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فخَشيتُ أن يَأخُذَه، فضَرَبتُ بيَدي بَينَ كَتِفَيِ العَبَّاسِ، فقُلتُ: يا أبَه، أقسَمتُ عليكَ إلَّا سَلَّمتَه لعَليٍّ، فسَلَّمَه لَه. .
لا مزيد من النتائج