نتائج البحث عن
«طلبنا علم الصدقة فلم أر أحدا أعلم بها من ناس من أهلها ، كان أصحاب النبي -صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
ابن عبَّاسٍ كانَ النَّاسُ ليسَ لبيوتِهم ستُورٌ فأمرَهمُ اللَّهُ بالاستئذانِ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فلم أر أحدًا يعمَلُ بذلكَ .
عن ابنِ عباسٍ رضي اللهُ عنهما : كان الناسُ ليس لبيوتهِم ستورٌ فأمرَهم اللهُ بالاستئذانِ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ فلم أرَ أحدًا يعملُ بذلك .
كان المؤذِّنُ إذا أذَّنَ قامَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ فيبتَدِرونَ السَّواريَ يصلُّونَ حتَّى يخرجَ النَّبيُّ وَهُم كذلكَ ويصلُّونَ قبلَ المغربِ ؛ ولم يَكُن بينَ الأذانِ والإقامةِ شيءٌ .
جاورتُ بحِراءٍ شَهرًا، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري، نَزَلتُ فاستَبطَنتُ بَطنَ الوادي، فنوديتُ، فنَظَرتُ أمامي وخَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، فلَم أرَ أحَدًا، ثُمَّ نوديتُ، فنَظَرتُ فلَم أرَ أحَدًا، ثُمَّ نوديتُ، قال الوليدُ في حَديثِه: فرَفَعتُ رَأسي، فإذا هو على العَرشِ في الهَواءِ، فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ، وقالا في حَديثِهما: فأتَيتُ خَديجةَ، فقُلتُ: دَثِّروني، فدَثَّروني، وصَبُّوا عليَّ ماءً، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ قُمْ فأنذِرْ ورَبَّكَ فكَبِّرْ وثيابَكَ فطَهِّرْ} [المُدَّثِّر: 2]. .
عُرِضَتْ عليَّ الجنةُ والنارُ آنِفًا في عُرْضِ هذا الحائِطِ ، فلَمْ أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ ، ولوْ تَعلَمُونَ ما أعلَمُ لضَحِكْتُمْ قليلًا ولبكيْتُمْ كثيرًا .
لَيقرَأَنَّ القُرآنَ ناسٌ لا يُجاوِزُ عِلْمٌ حناجرَهم فيهم رجُلٌ مُودَنةٌ يدُه أو مُثدَنَةٌ يدُه في أطرافِها شَعراتٍ فلمَّا كان يومُ النَّهروانِ قال علِيٌّ اطلُبوه فلَمْ يجِدوه ثمَّ اتَّبَعوه فوجَدوه فقال علِيٌّ صدَق اللهُ ورسولُه .
مَن علَّمَ آيةً من كتابِ اللهِ، أهلها بابًا من علمٍ، أنمَى اللهُ أجرَه إلى يومِ القيامةِ .
[صَدَرَ المُسلِمونَ فمَرُّوا بامرَأةٍ بالبَيداءِ مَيِتةٍ، فما رَفعوا لها رَأسًا، إلى أن مَرَّ بها رَجُلٌ يُقالُ له: كُلَيبٌ، فقامَ عُمَرُ على المِنبَرِ فتَوعَّدَ النَّاسَ، فقال: لو أعلَمُ أنَّ أحَدًا أمرَ بها فلَم يُجِبْها لفعَلتُ به وفعَلتُ، وسَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: لم أرَها، ثُمَّ قال: لعَلَّ اللَّهَ أن يَرحَمَ كُلَيبًا، فطُعِنَ مَعَه غَداةَ طُعِنَ] .
يَخرُجُ ناسٌ مِن المَشرقِ والمَغرِبِ في طَلَبِ العِلْمِ، فلا يَجِدونَ عَالِمًا أعلَمَ مِن عالِمِ المَدينةِ. .
نظرتُ في الذُّنوبِ فلم أرَ أعظمَ من سورةٍ منَ القرآنِ أوتيَها الرجلُ فنسِيَها .
اعلمْ يا بلالُ ! قال ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : اعلمْ أنَّهُ مَنْ أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا، اعلَمْ يا بِلالُ ! قال : ما أعلَمُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّه مَن أحْيا سُنَّةً من سُنَّتِي أُمِيتَتْ بَعدِي ؛ كان له من الأجْرِ مِثلُ مَنْ عَمِلَ بِها ، من غَيرِ أنْ يُنقِصَ من أُجورِهمْ شيئًا ، ومَن ابْتدَعَ بِدعةً ضلالةً لا يَرضاها اللهُ ورسولُهُ ، كان عليه مِثلُ آثامِ مَن عَمِلَ بِها ، لا يُنقِصُ ذلِك من أوزارِ الناسِ شيئًا .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ , فقالَ إنِّي وجدتُ صُرَّةً من دراهمَ فعرَّفتُها فلم أجِد أحدًا يعرفُها فقالَ تصدَّقْ بِها فإن جاءَ صاحبُها ورضيَ كانَ لَهُ الأجرُ وإلَّا غرِمتَها وَكانَ لَكَ الأجرُ .
ينزلُ ناسٌ من أمتي بغائطٍ يسمونه البصرةَ ؛ عند نهرٍ يقالُ له : دِجلَةُ ، يكونُ عليه جسرٌ ، يكثرُ أهلُها ، وتكونُ من أمصارِ المسلمين ، فإذا كان في آخرِ الزمانِ ، جاء بنو قَنطوراءَ ؛ قومٌ عِراضُ الوجوه ، صغارُ الأعيُنِ ، حتى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّق أهلُها ثلاثَ فرقٍ ؛ فرقةً يأخذون أذنابَ البقرِ والبَريةِ ، وهلكوا ، وفرقةً يأخذون لأنفسهم ؛ وكفروا ، وفرقةً يجعلون ذرارِيهم خلفَ ظهورِهم ، ويقاتلونهم ، وهم الشُّهَداءُ .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ نَفَرًا من أهلِ العِراقِ قالوا لابنِ عبَّاسٍ: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف تَرى هذه الآيةَ التي أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، ولا يَعمَلُ بها أحَدٌ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النور: 58] الآيةَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ حَكيمٌ رَحيمٌ بالمُؤمِنينَ، يُحِبُّ السِّترَ، وكان الناسُ ليس لبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجالٌ ، فربَّما دخَلَ الخادمُ، أوِ الولَدُ، أو يَتيمةُ الرجُلِ، والرجُلُ على أهلِه، فأمَرَهمُ اللهُ بالاستِئذانِ في تلك العَوْراتِ، فجاءَهمُ اللهُ بالسُّتورِ والخَيرِ، فلم أرَ أحدًا يَعمَلُ بذلك بعدُ. .
أنَّ عمرَ قال كان لي مائةُ رأسٍ فاشتريْتُ بها مائةَ سهمٍ من خيْبَرَ من أهلِها .
لا مزيد من النتائج