نتائج البحث عن
«طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية ، ثم رزق الله بعد فيه النية»· 15 نتيجة
الترتيب:
طلَبْنا عِلمَ هذا العودِ الذي في مَقامِ الإمامِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَقدِرْ على أحَدٍ يقولُ لنا فيه شيئًا، قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائِبِ بنِ خَبَّابٍ صاحبُ المَقْصورةِ، قال: جلَسَ إليَّ أَنَسُ بنُ مالكٍ يومًا، فقال: هل تَدْري لِمَ صُنِعَ هذا العودُ؟ ولم نسأَلْه عنه، فقُلْتُ: لا واللهِ، قال أَنَسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ يَمينَه، ثُم يَلتَفِتُ إلينا، فيقولُ: اسْتَوُوا، وعَدِّلوا صُفوفَكم. .
نَحنُ الآخِرونَ، ونحنُ السَّابقونَ يومَ القيامةِ، بيدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قبلِنا، وأوتيناهُ من بعدِهِم، ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عليهِم، فاختلفوا فيهِ، فَهَدانا اللَّهُ - يعني يومَ الجمعةِ - النَّاسُ لَنا تبعٌ فيهِ، اليَهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غدٍ. [وفي روايةٍ]: وإنَّ هذا اليومَ الَّذي اختلفوا فيهِ. وقالَ مرَّةً: ثمَّ هذا اليومُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عليهمُ اختلفوا فيهِ. [وفي روايةٍ]: هذا يومُهُمُ الَّذي فرضَ عليهم، فاختلفوا فيهِ .
نَحنُ الآخِرونَ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، ثُمَّ هذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ، فالنَّاسُ لَنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
طَلَبْنا عِلمَ العُودِ الذي في مَقامِ الإمامِ، فلمْ نَقدِرْ على أحَدٍ يَذكُرُ لنا فيه شَيئًا. قال مُصعَبٌ: فأخبَرَني محمَّدُ بنُ مُسلِمِ بنِ السائبِ بنِ خَبَّابٍ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: جلَسَ إلَيَّ أنسُ بنُ مالكٍ يَومًا، فقال: هلْ تَدْري لِمَ صُنِع هذا؟ ولمْ أَسألْه عنه، فقلْتُ: لا واللهِ ما أَدري لِمَ صُنِع، فقال أنسٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ عليه يَمينَه، ثمَّ يَلتفِتُ إلينا، فقال: استَوُوا واعْدِلوا صُفوفَكم. .
نحن الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيامَةِ ، بَيْدَ أنَّهُمْ أُوتُوا الكِتابَ من قَبلِنا ، وأُوتِينا من بَعدِهِمْ ، ثُمَّ هذا يَومُهُمْ الذي فَرَضَ اللهُ علَيهِمْ ، فاخْتَلَفُوا فيه ، فَهَدَانا اللهُ لهُ ، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ ، اليهودُ غَدًا ، و النَّصارَى بعدَ غَدٍ .
نحو [نَحنُ الآخِرونَ ونَحنُ السَّابِقونَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا وأوتيناه مِن بَعدِهم، فذا اليَومُ الذي اختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ: اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ] وقال فيه: «ثُمَّ قال هذا اليَومُ الذي كَتَبَ اللهُ عليهم فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له». وقال بَعدَهما: «بأيد» وقال الآخَرُ: «بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا» .
سيَأتي على أُمَّتي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ، وتَقِلُّ الفُقهاءُ، ويُقبَضُ العلمُ، ويَكثُرُ الهرْجُ، قالوا: وما الهَرْجُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: القتْلُ بيْنكم، ثمَّ يَأْتي بعْدَ ذلكَ زمانٌ يَقرَأُ القرآنَ رِجالٌ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، ثمَّ يَأْتي مِن بعْدِ ذلكَ زمانٌ يُجادِلُ المنافقُ الكافرُ المشْرِكُ باللهِ المؤمِنَ بمِثلِ ما يَقولُ. .
سَيَأتِي على أُمَّتِي زمانٌ تَكثُرُ فيه القُرَّاءُ ، وتَقِلُّ الفُقَهاءُ ، ويُقبَضُ العِلمُ ، ويَكثُرُ الهَرْجُ ، قالوا : وَمَا الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : القتلُ بينكم ، ثم يأتي بعد ذلك زمانٌ يَقرأُ القرآنَ رجالٌ لا يُجاوزُ تَراقِيَهم ، ثم يأتي مِن بعدِ ذلك زمانٌ يُجادِلُ المُنافقُ والكافرُ المشركُ باللهِ المُؤمنَ بِمِثلِ ما يقولُ .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقونَ يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتِيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتِيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَومُ الذي كتَبَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم، فاختَلَفوا فيه، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، فلِلْيَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غدٍ، قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ. .
نَحنُ الآخِرونَ الأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، ونَحنُ أوَّلُ النَّاسِ دُخولًا الجَنَّةَ، بَيْدَ أنَّهم أوتوا الكِتابَ مِن قَبلِنا، ثُمَّ هذا يَومُهمُ الذي فُرِضَ عليهم، فهَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لَنا فيه تَبَعٌ، فاليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. .
نحن الآخِرونَ، ونحن السَّابِقون يَوْمَ القِيامةِ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ -وقال مرَّةً: بَيْدَ أنَّ، وجـَمَعَه وابنُ طَاوُسٍ، فقال: قال أَحَدُهما: بَيْدَ أنَّ، وقال الآخَرُ: بَايْدَ كُلِّ أُمَّةٍ- أُوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبْلِنا، وأُوتيناه مِن بَعْدِهم، ثم هذا اليَوْمُ الذي كتَبَه اللهُ عَلَيْهم فاخْتَلَفوا فيه، فهَدَانا اللهُ لَه، فالنَّاسُ لنا فِيه تَبَعٌ، فلليَهودِ غدًا، وللنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ. .
نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بَيدَ أنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أوتيَتِ الكِتابَ مِن قَبلِنا، وأوتيناه مِن بَعدِهم، ثُمَّ هذا اليَومُ الذي كَتَبَه اللهُ علينا، هَدانا اللهُ له، فالنَّاسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليَهودُ غَدًا، والنَّصارى بَعدَ غَدٍ. [وفي روايةٍ]: نَحنُ الآخِرونَ، ونَحنُ السَّابِقونَ يَومَ القيامةِ، بمِثلِه. .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال : يقرأ القرآنَ رجلانِ، فرجلٌ له فيه هوى ونيةٌ يُفليهِ فليَ الرأسِ، يلتمس أن يجد فيه أمرًا يخرج به على الناسِ، أولئك شرارُ أمتِهم، أولئك يُعمِّي اللهُ عليهم سبلَ الهدى، ورجلٌ يقرؤه ليس فيه هوى ولا نيةٌ يفليهِ فليَ الرأسِ، فما تبين له منه عمِلَ بهِ، وما اشتبه عليه وكَله إلى اللهِ، ليتفقَّهنَّ فيه فقهًا ما فقهه قومٌ قطُّ، حتى لو أنَّ أحدهم مكث عشرينَ سنةً فليبعثنَّ اللهُ من يبين له الآيةَ التي أُشكلَتْ عليه، أو يفهِّمَه إياها من قِبَلِ نفسِه، قال بقيةُ : أشهدَني ابنُ عُيينةَ حديثَ عُتبةَ هذا .
إنَّهُ ما من عذابٍ في النَّارِ إلَّا يُبدأُ فيهِ بإبليسَ ثمَّ يُصعَدُ بعدَ ذلِكَ إلى غيرِهِ وما من نعيمٍ في الجنَّةِ إلَّا يبدأُ فيهِ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ ينتقِلُ إلى غيرِهِ .
إنَّا كُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ، كانَت لَنا عَجوزٌ تَأخُذُ مِن أُصولِ سِلقٍ لَنا كُنَّا نَغرِسُه في أربِعائِنا، فتَجعَلُه في قِدرٍ لَها، فتَجعَلُ فيه حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ -لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال:- ليس فيه شَحمٌ، ولا ودَكٌ، فإذا صَلَّينا الجُمُعةَ زُرناها فقَرَّبَتْه إلينا، فكُنَّا نَفرَحُ بيَومِ الجُمُعةِ مِن أجلِ ذلك، وما كُنَّا نَتَغَدَّى ولا نَقيلُ إلَّا بَعدَ الجُمُعةِ. .
لا مزيد من النتائج